الجمعة، 15 يناير، 2010

المحاضرة الأخيرة : تطوير مناهج العلوم

عناصر المحاضرة :
  • مفهوم تطوير المنهج والفارق بينه وبين كل من التغيير والتحسين।
  • دواعي ومبررات تطوير المناهج।
  • خصائص تطوير المنهج।
  • أساليب تطوير المناهج ।
  • تطوير المنهج بالحدف।
  • تطوير المنهج بالإضافة।
  • تطوير المنهج بالاستبدال।

نشاط : لو تم تكليفك بتطوير منهج العلوم للمرحلة الابتدائية بالمملكة العربية السعودية فما الخطوات الإجرائية التي تقوم بها منذ البداية وحتى النهاية؟؟؟

هناك 102 من التعليقات:

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أسعد الله مساءكم بالمسرات
    جمعة مباركة طيبة لدكتوري الفاضل ولزميلاتي العزيزات ...

    متطلبات نجاح تطوير المناهج :
    هناك بعض المتطلبات اللازمة لنجاح عملية تطوير المنهج ، ومن هذه المتطلبات ما يلي :
    (1) الرغبة الصادقة في التطوير :
    ويقصد بالرغبة الصادقة القيام بتطوير المنهج لأجل تطوير المنهج والانتفاع بمردوده ، فقد تطلق صيحات للتطوير ، وقد تبذل جهود ، ولكن قد يكون وراء تلك الصيحات والجهود أغراض ومكاسب سياسية أو اجتماعية أو مادية ، إن عدم وجود رغبة صادقة وحقيقية هو أخطر ما يواجه أية محاولة من محاولات التطوير ، حيث عن اختفاء أهداف خاصة وراء عملية التطوير يدفع بالقائمين عليه إلى تلوينه بما يخدم أهدافهم ،ومن ثم يخرج التطوير والقائمون عليه من دائرة الموضوعية ، ومن هنا ينشب صراع المصالح ، ولهذا السبب ينبغي أن تتوافر لدى المهتمين بتطوير المنهج رغبة صادقة في التطوير لتحقيق أهدافه .
    (2) المبادأة أو المبادرة :
    فعلى المهتمين بتطوير المنهج أن يبادروا بالقيام بخطوات إجرائية فعلية لتطوير المنهج ، فما أكثر أن نسمع صيحات وانتقادات للمنهج ، لكن الكل ينتظر الآخر أن يبدأ ، لذا لابد أن تكون هناك جماعة صادقة النية ، تأخذ بزمام المبادأة والمبادرة لتطوير المنهج.
    (3) اختيار الأشخاص القادرين على التطوير :
    ينبغي بذل الجهود اللازمة للقيام بالتطوير الفعلي .. وأول ما تتطلبه هذه العملية هو اختيار الأشخاص القادرين على التطوير ، فليس كل مرب أو مسئول في التربية قادراً على القيام بعملية التطوير ، كما أن هناك من الأشخاص المسئولية من يتصف تفكيرهم بصفات مضادة للتطوير التربوي ، لذا ينبغي إقناعهم ، فإن لم نستطع فينبغي استبعادهم من عملية التطوير .
    (4) رصد الميزانيات اللازمة لعملية التطوير :
    يجب توفير الميزانيات اللازمة للقيام بعملية التطوير ، فالتطوير يتطلب نفقات طائلة ، وإذا لم تكن القيادات التي تتخذ مقتنعة بأهمية التربية ، وبأهمية العمل الدائم على تطويرها ، اقتناعاً يدعوها إلى رصد الميزانيات المناسبة ، والعطاء بسخاء ، ووضع التعليم في مكانه اللائق بين مشروعات الاستثمار ، فإن ذلك يكون من أكبر معوقات التطوير
    ....يتبع

    ردحذف
  2. (4) رصد الميزانيات اللازمة لعملية التطوير :
    يجب توفير الميزانيات اللازمة للقيام بعملية التطوير ، فالتطوير يتطلب نفقات طائلة ، وإذا لم تكن القيادات التي تتخذ مقتنعة بأهمية التربية ، وبأهمية العمل الدائم على تطويرها ، اقتناعاً يدعوها إلى رصد الميزانيات المناسبة ، والعطاء بسخاء ، ووضع التعليم في مكانه اللائق بين مشروعات الاستثمار ، فإن ذلك يكون من أكبر معوقات التطوير .
    جوانب تطوير المنهج :
    النظام التعليمي هو جسم واحد له مجموعة أعضاء ، وترتبط سلام هذا الجسم بسلامة جميع أعضائه دون استثناء ، وأي خلل في أي عضو من أعضائه سيؤثر في الأعضاء الأخرى ، ولما كان المنهج ، هو أحد أعضاء النظام التعليمي ، لذا فحينما نسعى إلى تطوير المنهج ينبغي أن نطور جميع الجوانب التي لها تأثير مباشر أو غير مباشر في ذلك المنهج ، ومن هذه الجوانب :
    1- سياسة النظام التعليمي وفلسفته .
    2- الإدارة التربوية .
    3- المقررات الدراسية والأنشطة التربوية .
    4- المعلم.
    5- أساليب تقويم النظام التعليمي .
    6- المباني المدرسية .
    وفيما شرح موجز لكل جانب من جوانب التطوير المذكورة .
    (1) سياسة النظام التعليمي وفلسفته :
    فالنظام التعليمي الذي بنى سياسته وفلسفته بالأمس على أساس مسلمة الاستقرار أو التطور البطيء جداً ، أصبح اليوم غير ملائم لظروف ومتطلبات المجتمع المعاصر ، الذي تسارع النمو فيه بشكل غير متناسق في كافة مجالات الحياة .
    وأمام متطلبات المجتمع المعاصر سيتضخم عدد المنبوذين عن هذا المجتمع ، وإذا ظلت فلسفة النظام التعليمي كما كانت عليه سابقاً دون تطوير ، فسيصبح أبناء المجتمع غير قادرين على تأدية الأدوار الجديدة التي يحددها لهم عالم له مميزات وخصائص جديدة.
    لذا يجب أن نسعى إلى توجيه سياسة النظام التعليمي وفلسفته نحو آفاق المستقبل ، فنحن في حاجة إلى نظام تعليمي تقوم فلسفته على مبدأ تربية الأفراد للمستقبل ، إذ إننا في حاجة إلى وضع سياسة لتحقيق التربية المستمرة وممارستها بعيداً عن عالم الخيال .
    (2) الإدارة التربوية :
    تلعب الإدارة التربوية – بمستوياتها المختلفة – دوراً مهماً ومؤثراً في دفع النظام التعليمي وتطويره ، فنجاح العمل التربوي مرتبط بفاعلية الإدارة وفلسفتها ، من ناحية توجهها للتطوير ، أو اكتفائها بتسيير العمل التربوي .
    وتشير دراسات عدة إلى أن فشل الإدارة التربوية في عالمنا العربي في تحقيق أهدافها وتجسيد سياساتها ربما لا يكون مرجعه فشل تلك الأهداف أو برمجة السياسات ، بل قد يكون راجعاً إلى خلل في التخطيط التربوي ، فالتخطيط عملية ضرورية ، وهو أساس العملية الإدارية ، فهو يساعد على تحديد الأهداف ، وتوضيحها ، ويبين مراحل العمل ، ويتضمن تطويراً مستمراً في الأداء والتنفيذ .
    ولهذا يرى البعض أن الإدارة التربوية من دون التخطيط التربوي عمياء ، وأن التخطيط التربوي من دون الإدارة مقعد عاجز ، إن هذا الأمر يوضح بجلاء العلاقة المتبادلة بين الإدارة التربوية والتخطيط ، حيث إن التخطيط التربوي السليم لا يمكن أن يأتي إلا من خلال إدارة تربوية سليمة واعية .. وبتعبير آخر ، يعد سوء الإدارة – هيكلاً، وتنظيماً – من أهم معوقات التخطيط ، وعلى الطرف الآخر لا يمكن للإدارة – مهما كانت منظمة وسليمة – أن تعمل وتنتج إذا لم يكن سيرها وفق تخطيط جيد .
    ولعل هذا يدفعنا لتأكيد ضرورة تطوير الإدارة التربوية ، كي تسهم بفاعلية في تطوير النظام التعليمي .
    ...يتبع

    ردحذف
  3. (3) المقررات الدراسية والأنشطة التربوية :
    فالمقررات الدراسية والأنشطة التربوية أكثر الجوانب عرضة للهجوم في كثير من الأحيان ، وذلك لسبب معروف ، وهو أنها الشيء الوحيد الملموس من العملية التربوية ، فهي تتصل مباشرة بالدارس ، ولهذا السبب فإن تطوير النظام التعليمي دون تطوير في المقررات والأنشطة عمل غير تربوي ولا يحقق أهداف التطوير ، وقد يغالي البعض ويعتبر أن تطوير المقررات الدراسية والأنشطة التربوية هو الوجه الآخر لعملية تطوير النظام التعليمي .
    ولهذا ، فإن الأمر يحتاج إلى جهود مخلصة لتطوير المقررات والأنشطة وأن تبنى هذه الجهود في ضوء الاتجاهات العالمية المعاصرة .
    (4) المعلم :
    يُعد المعلم أحد الأركان الرئيسية في العملية التعليمية ، فعلى الرغم من كل التطورات العلمية والتكنولوجية التي نعيشها ، فإن المعلم لا يزال هو السبيل إلى نجاح عملية تنفيذ المنهج ، فهو العنصر البشري المدير والمحرك للعمليات التنفيذية ، ومن بينها عملية التدريس ذاتها .
    فالمعلم يتعامل مباشرة مع الدارسين والخبرات المتاحة لهم ، ومن خلال ذلك يرى – من قرب – مدى ملاءمة المادة العلمية والخبرات المتاحة للدارسين .. وغير ذلك من الأمور التي يمكن أن نتبين منها مدى صلاحية المنهج .
    وهذا الدور للمعلم غاية في الخطورة ، فهو مطالب بالملاحظة والمناقشة والتسجيل والتساؤل والدراسة واتخاذ القرارات بشأن المنهج المنفذ ، كما أنه مطالب بالتعمق والتحليل والكشف والمراقبة والتأكد ، ليستطيع أن يجيب عن كثير من الأسئلة حول ذلك المنهج ، مثل : أيناسب المنهج جميع الدارسين ؟ أم أنه يناسب بعضهم ؟ وهل الخبرات الواردة به تراعي الفروق الفردية بين الدارسين ؟ .. وهل خبرات المنهج تراعي الفئات الخاصة ؟ مثل هذه الأسئلة وغيرها لكي يجيب عنها المعلم بدقة ووضوح يحتاج إلى إتقان ومهارات إعداد الاستبانات والاختبارات وبطاقات الملاحظة … الخ ، حتى يستطيع رصد الظواهر وتحليلها ، والكشف عن إيجابياتها وسلبياتها ، وتكوين صورة شاملة وحقيقية عن المنهج ومدى نجاحه .
    من هذه الأدوار للمعلم وغيرها نلمس مدى أهميته ، وعليه فإن أي تطوير للنظام التعليمي لابد أن يشمله من أجل مشاركة أكثر فاعلية من جانبه .
    ولأهمية دور المعلم ، تحرص الدول المتقدمة على تطوير أداء المعلم بأساليب متعددة ، ومن أهم المظاهر التي تؤكد ذلك ظهور الاتجاه نحو تطوير "أداء المعلم" بدلاً من "تدريب المعلم" .. وذلك منذ السبعينيات من القرن العشرين ، والفرق بين الاتجاهين واضح ، فبينما يستهدف تدريب المعلم إعطاءه ما يحتاج إليه للقيام بمهمته ، فإن "تطوير أداء المعلم" يهدف إلى السعي – دائماً – إلى ترقية أداء المعلم وتنميته حسب الاتجاهات الحديثة وما توصلت إليه النظريات التربوية والبحوث الحديثة ، حتى يكون قادراً على تأدية مهامه ، بمعنى أنها تعترف بصلاحية المؤهل من أجل مسمى ومحدد ، وعلى صاحب المؤهل في الفترة الواقعة بين الحصول على المؤهل وانتهاء صلاحيته – أن يحدث معارفه ومهاراته عن طريق التعلم الذاتي ، حيث يجرى له اختبار في نهاية هذه الفترة ، فإما أن يجتاز الاختبار فيستمر في عمله ، وإما أن يفشل فيحال بينه وبين العمل لعدم صلاحيته ، وهذا كله بهدف إلزامه بتحديث معارفه وتطوير أدائه .
    ....يتبع

    ردحذف
  4. (5) أساليب تقويم النظام التعليمي :
    يمثل تقويم النظام التعليمي البداية الصحيحة والحقيقية لأي جهد تطويري ، فالتقويم يكشف للقائمين على التعليم عن جوانب القوة والضعف فيه ، فمن خلال تقويم النظام التعليمي يمكن تعرف قدرة هذا النظام على :
    - أن يكون ميداناً لصناعة الفرد ، أي القدرة على إعداد الفرد بشكل يمكنه من القيام بدور فاعل في تلبية حاجات المجتمع .
    - مراعاة ظروف التغيرات التي يمر بها المجتمع ، نتيجة الاتصال بالمجتمعات الأخرى ، ومن جهة أخرى .. مراعاة متطلبات أفراده (خصوصية المجتمع) .
    - عرض الصراعات العالمية المحيطة بالمجتمع ، مثل الصراعات الدينية الإقليمية ، والعرقية ، والفلسفية ، وتناولها بالدراسة الموضوعية لتضيء للناشئة معالم الطريق .
    هذه الغايات وغيرها من جوانب تقويم النظام التعليمي ، تتطلب استخدام أساليب قياس وتقويم موضوعية ، يمكن من خلالها الاطمئنان إلى صحة ما نتصل إليه من نتائج عملية التقويم ، وهذا ما يدفعنا إلى تأكيد أهمية تطوير أساليب التقويم حينما نفكر في تطوير هذا النظام ، فمفتاح تطوير المنهج هو تطوير أساليب التقويم ووسائله ، والدليل على ذلك أن محاولات التطوير تضيع سدى في ظل تركيز الامتحانات على الجانب المعرفي فقط وخاصة الحفظ ، فحرص العلم وأولياء الأمور على إحراز الدارس نجاحاً في الامتحان يجعل الجميع يركزون فقط على الحفظ ، ومن ثم تضيع ثمرات التطوير ، أو يهدر منها الكثير .
    (6) المباني المدرسية :
    المباني المدرسية عنصر أساسي من عناصر النظام التعليمي ، فهي تلعب دوراً كبيراً في العملية التعليمية بكافة أبعادها ، فإذا تم تطوير المباني المدرسية وتجهيزها وفقاً للمواصفات الهندسية والصحية والتعليمية المناسبة ، ووفقاً لمتطلبات الفرد والمجتمع المستقبلية ، فإن ذلك يسهم – في حد ذاته – في تحقيق أهداف المنهج المطور ، وإذا حدث خلل أو نقص في تحقيق هذه المواصفات ، فإن ذلك ينعكس على المنهج بطريقة واضحة .
    لذا ينبغي مراجعة المباني المدرسية ، وتحديد ما يصلح منها للعملية التعليمية ، وتطويرها ، وتجهيزها بأحدث الأجهزة والآلات والمعدات اللازمة في الفصول والمعامل .

    أختكم/ ليلى الجهني

    ردحذف
  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    أخواتي العزيزات...
    خبررررررررررهاااااااااااااام

    دكتور محمد أبو الفتوح ...حفظه الله

    بلغنا بأن مناقشة رسالة الماجستير " عضومناقش"
    مناهج وطرق تدريس علوم ...

    ستكون غدا بمشيئة الله"يوم السبت:1\2

    ""في جامعة طيبة ""...

    الساعة العاشرة صباحا..



    مريم الرويثي

    ردحذف
  6. أضخم مشروع تقني لخدمة التعليم والمناهج في المملكة
    مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تدشن موقع "نووور" التعليمي الإثنين 09 نوفمبر 2009



    قامت مدينة العلوم والتقنية بالإعلان عن تدشين مشروع تقني لخدمة التعليم والمناهج السعودية مشروع موقع نووور" التعليمي الذي تبنته المدينة من خلال حاضنة الإتصالات وتقنية المعلومات "بادر"، والذي يعد أضخم مشروع تقني لخدمة التعليم والمناهج في المملكة ، حيث يحتوي على مكتبة ضخمة من المحتوى التعليمي والكتب المنهجية ، والدروس الإلكترونية ، ومكتبات الوسائط المتعددة والمراجع والموسوعات الإلكترونية ، وأدوات ومحركات الإنتاج للدروس والمحتوى الإلكتروني العربي.


    رابط الموقع "نووور" (www.nooor.com).

    مريم الرويثي

    ردحذف
  7. ملتقى التطوير والتخطيط
    وزارة التربية-الممكة

    المهام المكلفة بها رئيس * رئيسة
    * ـ قسم المناهج .


    1. متابعة تخطيط المناهج وإعدادها بالمفهوم الشامل ومتابعة تجربتها وتنفيذها وتطويرها بعد تبليغها من قبل الإدارة العامة للمناهج.
    2.متابعة تنفيذ الخطط الدراسية العامة والخطط الإجرائية وتقويمها وتطويرها وتعميمها على الجهات المعنية بعد تبليغها من الإدارة العامة للمناهج ورفع التقارير المتعلقة بذلك.
    3.تنفيذ الخطط العامة و المشاريع التطويرية للمناهج والإشراف الميداني على تطبيقها وتقويمها بعد تبليغها من الإدارة العامة للمناهج ورفع التقارير المتعلقة بذلك.
    4. متابعة ما يرد من الإدارة العامة للمناهج بشأن تأليف وثائق المناهج التعليمية والمواد التعليمية والمواد المساعدة والمصاحبة لجميع مراحل التعليم العام ومراجعتها وتحكيمها وتطويرها وتبليغها للجهات المعنية.
    5.متابعة ما يرد من الإدارة العامة للمناهج بشأن إعداد ومتابعة برامج الوزارة في مجال تأليف الكتب الدراسية لجميع مراحل التعليم العام لجميع فئاته بالتنسيق مع الإدارات المسند إليها طباعة الكتب ومهام توزيعها.
    6.متابعة ما يرد من الإدارة العامة للمناهج بشأن إعداد الشروط والموصفات الفنية المتعلقة بطباعة المقررات الدراسية ومقاساتها وإخراجها ونوعية الورق و الألوان لضمان عدم اختلاف المقررات الدراسية المطبوعة للبنين والبنات.
    7.الإسهام مع الجهات ذات العلاقة في مجال تطوير أساليب التعليم، بما يحقق التوافق بين تخطيط المناهج وتطبيقها.


    دعووووووة للنقاش..

    أين قسم المناهج من هذه المهام؟ أين مقترحاتهم العظيمة؟

    :("فقسم المناهج رأس جميع الاقسام..."

    مريم الرويثي

    ردحذف
  8. أختنا الكريمة ليلي الجهني أولى المشاركات في هذا النشاط مشاركة طيبةبارك الله فيكي ليلي .. وها أنت تعودين بقوة لتلحقي بركب الطالبات المتميزات .. أما النحلة الدؤوووووووبة مريم التي لاتكل ولا تمل أدعو لها بمزيد من النشاط والتميز والتألق

    ردحذف
  9. أسعد الله مساء الجميع ...

    كلمة أخيرة فيمايتعلق بالرسالة...

    إن أبرز ما ميزالرسالة "الاثارة المستمرة للمشكلات"وهذه الميزة من مميزات البحث الجيد حيث لم تقف الرسالة عند نتائج محددة بل أشار الباحث في مجمل توصياته "الى الاهتمام بتدريب المعلم وتوفير بيئة صفية جيدة والاهتمام بالمناهج الدراسية لنضمن بداخلها المهارات العلمية الكفيلة باكساب الطالب مهارات التفكير المختلفة"

    لتظهر من هذه التوصيات مجمل المشكلات:1-اعداد المعلم تدريبه على كل جديد.
    2-الالتفات الى المناهج لمعالجة القصور فيها.
    3-مراعاة المهارات المختلفة....


    أخيرا:
    بوركت جهود:أ.د.ماهر صبري"دكتورنا الفاضل والمشرف الرائع "
    بوركت جهود :أ.سلمان الحربي "الباحث المبدع"

    مع تمنياتي للجميع بالافضل دوما..

    مريم الرويثي

    ردحذف
  10. العنود الحربي15 يناير، 2010 10:15 ص

    العنود حمود الحربي:
    نشاط : لو تم تكليفك بتطوير منهج العلوم للمرحلة الابتدائية بالمملكة العربية السعودية فما الخطوات الإجرائية التي تقوم بها منذ البداية وحتى النهاية؟؟؟


    في البداية اشكر سعادة الدكتور الفاضل/ ماهر صبري على هذا النشاط القيم والمفيد وليس بغريب عليك يادكتور فلله الحمد استفدنا من هذه المادة الشئ الكثير في الاسابيع الماضية وأسأل الله عزوجل ان يكتب ذلك في ميزان حسناتك يوم لاينفع مال ولا بنون.

    همسة وفاء:(والله يعلم لا ابغي بها الا وجه الله عزوجل بها ومن باب الشكر ):أنت وسام شرف على صدور بناتك الطالبات ، وعلامةٌ فارقة تلمع في سماء وطنـــنا الحبيــب .

    و الله أســأل أن يوفـق الجميع إلى مـايحـب ويرضى.

    ..............................................
    من وجهة نظري ان مناهج العلوم في المرحلة الابتدائية التي ترجمت من مناهج امريكية لاتتناسب مع طلبة المرحلة الابتدائية عندنا وفوق مستوى فهم التلميذات ولن يستوعبها الا عدد قليل من التلميذات وفيها من الصعوبة الشئ الكثير ولم تبنى هذه المناهج من واقع التعليم عندنا ولا من خلال دراسات فالتطوير لايعني الترجمه فقط ولايعني ايضا" التعقيد وكذلك فيها حشو زائد ولايخدم المنهج ويجب التوازن بين المرحلة العمرية ومحتوى المنهج.
    ملاحظة: اطلعت على بعض هذه المناهج ولم اجد مايربط الدروس بالخالق عزوجل ولا ايضاً ايراد لايات قرأنية تخص الدرس فهل هذا تطوير ياوزارة التربية والتعليم !!!!!!!!!
    الخطوات التي بمشية الله سأتبعها هي :

    1- التعرف على واقع محتوى منهج العلوم في المرحلة الابتدائية في المملكة العربية من وجهة نظر معلمات ومشرفات العلوم في المرحلة الابتدائية .

    2- بناء معيار لتقويم محتوى منهج العلوم في المرحلة الابتدائية في المملكة العربية السعودية في ضوء الاتجاهات العالمية الحديثة من خلال:
    أ‌- جوانب القوة في الكتب
    ب‌- جوانب الضعف في الكتب

    3- وضع تصور لتطوير محتوى منهج العلوم في المرحلة الابتدائية في المملكة العربية السعودية في ضوء الاتجاهات العالمية الحديثة.

    4- التركيز على الجانب العملي في المحتوى لتنمية المهارات العلمية والعملية لتلاميذ المرحلة ، وزيادة مشاركتهم النشطة في عملية التعلم .

    5- التركيز في بناء محتوى منهج العلوم على تلبية حاجات وميول واهتمامات تلاميذ المرحلة الابتدائية، وتنمية مهارات التفكير الإبداعي والابتكاري من خلال الأنشطة المفتوحة .

    6- التقليل من التفاصيل في كتب العلوم وجعلها أكثر جاذبية .

    7- زيادة التركيز على اتجاه التربية المهنية في منهج العلوم في المرحلة الابتدائية .

    8- تفعيل أساليب التعلم الذاتي في تعليم وتقويم محتوى منهج العلوم.

    9- استخدام الأسلوب الاستقصائي كأداة لتصميم المحتوى وتنفيذه.

    10- تعزيز استخدام التقنية في تقديم المحتوى للتلاميذ .

    11- المشاركة بفاعلية في الاختبارات الدولية للعلوم مثل اختبار (Timss) (The Third International Mathematics and Science Study).

    ابنتكم الطالبة:العنود الحربي

    ردحذف
  11. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    مبررات تطوير المناهج الدراسية للعلوم والرياضيات
    أولاً: التقدم العلمي والتقني
    حيث شهدت البشرية ومازالت ثورة علمية وتقنية متقدمة، بدأ تشكلها في العقود الخمس الأخيرة من القرن العشرين، وتمثلت في الثورة الذرية، وثورة غزو الفضاء، وثورة التقنية الحيوية، ثم ثورة المعلومات والاتصالات التي نعيشها الآن.
    وقد أدى التقدم العلمي والتقني المتزايد إلى تغيرات جذرية في النظم التربوية والاجتماعية والثقافية، فرضت على القائمين على تعليم العلوم والرياضيات، ضرورة مسايرة هذا الواقع والتكيف معه من خلال تطوير مناهج العلوم والرياضيات، والحرص على اتسامها بالمرونة والتجدد والقابلية لاستيعاب المعرفة العلمية الجديدة والتقنيات الحديثة المتطورة، وتجديد مضمونها بحيث تعمل على تنمية التفكير العلمي، وتطوير المهارات والقدرات لدى الأفراد، وأيضًا من خلال ربطها بواقع البيئة والمجتمع المحلي والعالمي.
    إن التقدم العلمي والتقني في أي مجتمع في الوقت الحالي، يعتمد اعتمادًا واضحًا على نظام تعليمي يقدم تعليمًا ذا جودة عاليه للعلوم والرياضيات، مما يعني أن تطوير وتحديث تدريس هذه المواد ومناهجها وطرق تدريسها ومحتواها العلمي وأساليب تقويمها بوجه خاص، هو نقطة البدء لمواكبة التقدم العلمي والتقني والمضي قدمًا في هذا الطريق.

    ثانيًا: تضاعف حجم المعرفة العلمية
    يشهد العصر الحالي تقدمًا كبيرًا في حجم المعرفة التي تضاعفت لأول مرة بعد سنة 1750م، وتضاعفت في المرة الثانية بعد 150سنة (أي في عام 1900م) وتضاعفت للمرة الثالثة بعد 50 سنة (في عام 1950م)، وللمرة الرابعة بعد 10 سنوات (في عام 1960م)، وستصبح المدة التي تستغرقها هذه التضاعفات، للمعرفة أقل في زمن ثورة المعلومات والاتصالات. حيث يقدر خبراء المعرفة العلمية والدراسات المستقبلية أن حجم المعرفة سيتضاعف كل خمس سنوات، وهو الأمر الذي يحتاج إلى آليات تنظيم تتسم بالدقة والسرعة لهذا الكم الهائل من المعرفة، لمن يريد استخدامه والاستفادة منه.
    وفي ضوء هذا الوضع فإن مناهج العلوم والرياضيات، في المملكة والعالم العربي، تحتاج إلى المراجعة الشاملة والمستمرة، بحيث يتم تنقيحها وتجديدها، لا من حيث المادة العلمية فقط، بل من حيث طرق عرضها وترتيبها وضمان اشتمالها على الأساسيات التي تكسب المتعلم المهارات اللازمة للحصول على المعرفة، وتقوده إلى التعلم الذاتي المستمر، كما تعمل على ربطه ببيئته وواقعه المحلي، وتوعيته بطبيعة العلاقة بين العلم والتقنية من جهة وبين المجتمع الذي ينتمي إليه من جهة أخرى، وبالتالي إدراك الآثار المترتبة على هذه العلاقة، بما يمكنه من التعامل السليم واتخاذ القرار الملائم نحو كل ما يتصل بها.
    إن التعامل مع كم المعرفة الهائل هذا، يتطلب التركيز على عدد من الأمور من بينها تقليل الكم المعرفي في محتوى منهج العلوم والرياضيات والتركيز على المعرفة الحديثة والمعاصرة في هذه المجالات، واستخدام طرق التدريس التي تقوم على التعاون والاهتمام بعملية إعداد المعلم، إضافة إلى الاهتمام بالمداخل التي تحقق وحدة المعرفة وترابطها كالمدخل التكاملي والمدخل المنظومي والمدخل البيئي.
    يتبع...

    ردحذف
  12. ثالثًا: التطورات في ميدان علم النفس التربوي
    حيث ساهم التطور الذي شهده ميدان علم النفس التربوي، في بروز نظريات تعلم أسهمت بشكل كبير في إعادة النظر في مناهج العلوم والرياضيات، وطرق تعلمها وتعليمها، مثل نظرية بياجيه ونظرية جانييه ونظرية فيجوتسكي ونظرية أوزوبل وغيرهم، ممن أسهمت أبحاثهم ومؤلفاتهم في إحداث نقلة كبيرة ومهمة في تعليم العلوم والرياضيات، وغيرها من مجالات المعرفة الإنسانية، وطرق تعلمها. وأدت تلك النظريات إلى بروز مداخل وطرق جديدة لتعليم العلوم والرياضيات، تقوم على بناء المعرفة من خلال المتعلم ذاته (الفلسفة البنائية)، وعلى التعلم التعاوني والعمل الجماعي لتحقيق التعلم، أو من خلال اكتشاف المعرفة واستقصائها وتشجيع المتعلمين على التنقيب والبحث عنها، إلى غير ذلك من الفلسفات والنظريات التي أفرزتها البحوث والدراسات النفسية في علم النفس التربوي، التي تشترك جميعها في كون المتعلم هو المحور الرئيس لعملية التعلم.

    رابعًا: إعداد الفرد المتنور علميًا وتقنيًا
    شكلت فكرة إعداد المواطن المتنور علميًا وتقنيًا، بعدًا مهمًا على المستوى العالمي، وأصبحت هدفًا للمتخصصين والتربويين، وبالتالي هدفًا أساسيًا لمناهج العلوم والرياضيات تسعى إلى تحقيقه من خلال التربية العلمية التي باتت أساسًا لهذا المستقبل، لكونها تأثرت بالتغيرات العلمية والتكنولوجيا التي زامنت هذا العصر وأحدثت فيه العديد من التغييرات الإيجابية والسلبية.
    وقد بات التنور العلمي والتقني، ضرورة حتمية للمواطن العادي في أي مجتمع، حتى يمكنه مسايرة العصر، ومواكبة ما يدور حوله من التغيرات العلمية والتقنية، فهو من الأساسيات التي لا غنى عنها في مجال إعداد الفرد للحياة المعاصرة.
    وإلمام الأفراد بالتطورات العلمية والتقنية المعاصرة، سيقود إلى إعداد وتربية أفراد متنورين في هذه المجالات، قادرين على التفكير المبدع والخلاق، وتوليد أفكار جديدة تسهم في تنميتهم وتنمية مجتمعهم، ملمين بالآثار الناجمة عنها، مدركين العلاقات المتداخلة بين العلم والتقنية، وهو ما تحتاج إليه الأجيال الحالية في حاضرها ومستقبلها، وهو ما يوجب جعل هذا المطلب هدفًا رئيسيًا لمناهج العلوم والرياضيات.

    يتبع...

    ردحذف
  13. خامسًا: مواجهة التحديات المستقبلية
    إن التحديات المستقبلية، خاصة ما يتعلق بالجوانب المعرفية والتقنية وما ترتب عليها من آثار اجتماعية وثقافية واقتصادية، تعيشها المجتمعات المعاصرة، كلها أمور تبرر عملية تطوير مناهج العلوم والرياضيات، بالشكل الذي يتناسب مع مواجهة تلك التحديات والمتغيرات مستقبلاً، ومن ثم فإنه يجب التركيز عند تطوير المناهج في إطار مستقبلي على قضايا مثل استيعاب التقنية والتمكن منها، وإكساب الأفراد المهارات العلمية والمهنية المتنوعة، ومهارات التفكير واتخاذ القرارات، والتأكيد على القيم الأصيلة. حيث تُعد تلك القضايا المستقبلية، من القضايا المهمة التي أصبحت تنال اهتمامًا كثيرًا من الباحثين في الآونة الأخيرة وخاصة بعد فترة الثمانينيات من القرن الماضي، إذ أصبحت دراستها أمرًا لا غنى عنه لكل المجتمعات على حد سواء.
    وإعداد الإنسان المستقبلي لا يمكن أن يتحقق بدون تعليم يواكب متطلبات العصر، ويستشرف آفاقه المستقبلية، إذ إن العصر مليء بالتحديات، وينبئ عن كثير مما لم يظهر بعد، مما يتطلب تعليمًا غير تقليدي، تعليمًا يستنفر الطاقات البشرية ويستثمر الإمكانيات المادية إلى أقصى درجة، تعليمًا لا بد أن يكون أصيلًا تنبع جذوره من أرض المجتمع، وتنمو فروعه من خلال التطبيق العملي على أبنائه. وبالتالي لابد من معايير أكاديمية واجتماعية عالية المستوى.
    ولذلك فإن تطوير المناهج الدراسية، ومناهج العلوم والرياضيات جزء منها، بحيث يمكن من خلالها تفعيل دور طالب المستقبل، ينبغي أن ينبع من رؤية استشرافية لتحقيق أهداف قريبة المدى وأخرى بعيدة المدى، ولا يمكن أن يتحقق ذلك الطموح إلا من خلال تقديم مناهج بمعايير عالمية سواء من حيث المحتوى أو المعالجة تتسم بتوجهات تركز على العمق أكثر من التفصيلات، والعناية بوحدة العلوم مع التركيز على المفاهيم الكبيرة، والمفاهيم المفتاحية، على أن تحوي هذه المعالجة مساحة جيدة للطالب يقوم من خلالها بالتعلم عن طريق قيامه بسلسلة من الأنشطة تقوده إلى بناء المفاهيم واستنتاج المعرفة وعمل تطبيقات حياتية واقعية تتحدى طموحاته بحيث يترجم ويعكس ويوظف ما تعلمه في مواقف جديدة.
    ويقود ذلك كله إلى ضرورة أن تركز مناهج العلوم والرياضيات والمناهج الدراسية الأخرى، على تحقيق عدد من التوجهات والمهارات التي فرضتها طبيعة العصر ومتغيراته، والتي يجب مراعاتها عند تطوير مناهج العلوم والرياضيات لدينا في المملكة وباقي الدول العربية ومن تلك المهارات والتوجهات:
    ـ بناء الهوية الوطنية.
    ـ مهارات التواصل.
    ـ مهـارات المعلوماتيّـة.
    ـ مهارات الحياة.
    ـ مهـارات حـل المشـكلات.
    ـ مهارات التعاون والمهارات الاجتماعيّة.
    ـ مهارات إدارة الذات.
    ـ مهـارات العمـل والدّراسـة.
    ـ القيم والاتجاهات.

    سادسًا: الحاجة إلى استيعاب مستحدثات العلم والتقنية
    تشهد المجتمعات البشرية في هذه الأزمان، بروز مستحدثات ومتغيرات عديدة في ميدان التقدم العلمي والتقني، ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بحياة الإنسان المعاصرة، فأصبحت جزءًا منها، بحيث لايمكنه الاستغناء عنه، فنظرة متأملة إلى الحاسب الآلي على سبيل المثال كمستحدث علمي تقني برز في العقدين الأخيرين من القرن العشرين وتطبيقاته المتنوعة، التي دخلت في جوانب حياتنا الاقتصادية والاجتماعية والإعلامية والثقافية والصحية، تعطي تصورًا واضحًا حول مدى أهمية هذه المستحدثات، وضرورة التعامل معها، كواقع يجب التكيف معه، وتحقيق الاستفادة الكاملة من إيجابياته، وفي ذات الوقت إيجاد الوسائل المعينة على مواجهة سلبياته وآثاره الضاره، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال تربية علمية، تسهم في تكوين الفرد المتنور علميًا وتقنيًا، وذلك من خلال مناهج علوم ورياضيات تتسم بالشمولية والتكاملية في تناولها لجوانب المعرفة، وتسعى إلى ربط العلم وتطبيقاته التقنية بالمجتمع، وفق آلية تراعي الجوانب الأخلاقية والاجتماعية عند تناولها لهذه المستحدثات، إضافة للجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية.
    يتبع..

    ردحذف
  14. ولذلك فإن التربية العلمية وتدريس العلوم والرياضيات يجب أن تركز مع بداية القرن الحادي والعشرين على مستحدثات العلم وتطبيقاته التقنية في مجالات ثورة الاتصالات، وثورة الهندسة الوراثية، والاهتمام بالمشكلات ذات الصفة العالمية كالتلوث، والتصحر، وانتشار الأمراض، ونقص الغذاء واستهلاك الطاقة، واستنفاد الموارد الطبيعية، كما أن تلك المناهج، مطالبة الآن بأن تناقش المجالات التي تتوافق مع المنجزات العلمية والتقنية الحديثة، ويأتي من ضمنها:
    - تقنية الاتصالات والمواصلات.
    - ثورة المعلومات.
    - التوسع في إنتاج واستخدام الطاقة المتجددة.
    - التوسع في استخدام الطاقة النووية.
    - التقدم في مجال أبحاث الفضاء.
    - التقدم في مجال أبحاث تقنية التصغير (النانو).
    - استخدام الحواسيب في العليم.
    إن هذه المجالات وغيرها تشكل تحديًا جديدًا أمام مصممي ومطوري مناهج العلوم والرياضيات، لأنها ستصبح ضرورة من ضرورات التطور العلمي لموطني القرن الحادي والعشرين، حتى يتمكنوا من فهم التغيرات التي تجري حولهم.

    سابعًا: نتائج البحوث والدراسات التي تناولت تعليم العلوم والرياضيات ومناهجها
    تعد نتائج البحوث والدراسات التي تناولت مناهج العلوم والرياضيات في المملكة العربية السعودية والعالم العربي، مؤشرًا جيدًا يمكن الرجوع إليه للتعرف على واقع هذه المناهج الحالي، ومدى حاجتها للتطوير والتجديد، ولذلك أجريت العديد من البحوث والدراسات العلمية حول مناهج العلوم في المملكة وفي العالم العربي، وجاءت هذه الدراسات متنوعة في أساليبها وفي موضوعاتها، فمنها ما تناول الأهداف الخاصة بتدريس العلوم والرياضيات، في أبعادها الثلاث، ومنها ما ناقش محتوى مناهجها، وبعضها الآخر اهتم بطرق واستراتيجيات تدريسها، واهتمت بعضها بأساليب تقويمها، ومنها ما ناقش البيئة التعليمية الخاصة بتدريس العلوم والرياضيات من مختبرات وتقنيات ووسائل تعليمية.
    فعلى سبيل المثال أوضحت دراسة الغياض (1424هـ) حول تطوير محتوى منهج العلوم للمرحلة الابتدائية في المملكة في ضوء الاتجاهات العالمية عن وجود جوانب قوة من بينها تلاؤم طرق عرض وتنظيم المحتوى مع الاتجاهات الحديثة بنسب متفاوتة تصل إلى مستوى الامتياز، إضافة إلى اهتمام المحتوى بالتربية البيئية والعلمية والقضايا الناتجة عن التفاعل بين العلم والتقنية والمجتمع بنسبة جيدة بينما جاءت جوانب الضعف في محتوى مناهج العلوم الحالية، متمثلة في ضعف المشاركة المجتمعية في إعداد المحتوى، وغياب المدخل التكاملي، وعدم توافق كتب المعلم مع الاتجاهات الحديثة، إضافة إلى ضعف الاهتمام بالتربية المهنية والوقائية في محتوى هذه الكتب.فكل تلك النتائج تعطي مؤشرات حول واقع منهج العلوم في هذه المرحلة، يمكن للقائمين على التطوير الاستفادة منه لمعالجة الخلل والقصور فيها وتعزيز النواحي الجيدة.
    وفي مثال آخر كشفت نتائج دراسة نشوان (2001م، ص183) التي تناولت تحليل أهداف تدريس العلوم في بعض الدول العربية وتقويمها،أن هذه الأهداف بالرغم من صياغتها الجيدة، ومضمونها الذي يلائم الاتجاهات الحديثة في هذا المجال، إضافة إلى شموليتها لجميع مجالات الخبرة ومتطلبات تعلم العلوم، فإن هناك عددًا من الملاحظات على تلك الأهداف، التي توجب إعادة النظر فيها وتطويرها ومن ذلك:
    - أن الأهداف المعرفية لتدريس العلوم في البلاد العربية خلت تمامًا من المعرفة الوظيفية، وربط العلم وتطبيقاته التقنية بحياة الإنسان.
    - خلت أهداف تدريس العلوم في المرحلة الابتدائية من إظهار العلاقة بين العلم
    يتبع

    ردحذف
  15. - غموض بعض الأهداف، كالأهداف المتعلقة بإكساب التلاميذ الاتجاهات والميول والقيم العلمية المناسبة، نظرًا لعدم تحديد المقصود بالمفاهيم الواردة في الهدف مما يجعلها مبهمة قابلة لأي تأويل أو تفسير.
    - معظم تلك الأهداف لم تأخذ بالاعتبار خصائص المجتمعات العربية وحاجاتها وحاجات المتعلمين، مما يجعل من تحققها أمرًا صعبًا.
    - غياب التتابع والتكامل في أهداف تدريس العلوم، بين مراحل التعليم العام مما يجعل كل مرحلة تبدو منفصلة عن المرحلة الأخرى.
    وخلص الباحث في نهاية دراسته إلى التوصية بضرورة مراجعة أهداف تدريس العلوم في الدول العربية، وتطويرها لكي تكون قابلة للتنفيذ، وقادرة على مواكبة التوجهات الحديثة في تدريس العلوم.
    وفي دراسة بدران (1991م) حول مناهج العلوم في دول الخليج العربية ومواكبتها لمعطيات التطور العلمي والتقني، كشفت الدراسة عن عدد من النتائج من بينها:
    - عزوف الطلاب عن دراسة العلوم.
    - طول محتوى المناهج الحالية.
    - بعد المناهج الحالية عن التوجهات الإنتاجية.
    -عدم ارتباط المحتوى بالمشكلات والقضايا المعاصرة.
    -التقنية المعاصرة لم تأخذ نصيبها في تلك المناهج بالشكل الملائم.
    وفي مجال الرياضيات خلصت دراسة سحاب وآخرون ( 1421هـ) حول تعليم الرياضيات للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة في المملكة العربية السعودية، إلى أن أهداف تعليم الرياضيات بحاجة إلى إعادة صياغة من خلال الاستفادة من التجربة اليابانية في هذا المجال، كما أن محتوى مناهج الرياضيات بحاجة إلى إعادة صياغة أيضًا من خلال الاهتمام بمعايير التتابع والتكامل بين الخبرات ومن خلال اختيار المحتوى الملائم لكل مرحلة وربطها بالجانب التطبيقي، كما أن هناك حاجة إلى استخدام التقنية الحديثة في تعليم وتدريس الرياضيات.
    إن نتائج مثل هذه البحوث والدراسات والكثير غيرها، أعطت تصورًا للقائمين على مناهج العلوم والرياضيات، عن حاجة هذه المناهج للتطوير والتحسين المستمر حتى تظهر في الصورة الملائمة، التي تمكنها من مسايرة العصر ومستجداته، وتكون قادرة على تحقيق الغايات والأهداف التي بنيت ووضعت من أجلها.

    ثامنًا: التطورات والتجديدات التي شهدتها بيئة تعليم العلوم والرياضيات
    شهدت بيئة تعليم العلوم والرياضيات وتعلمها، في العقدين الأخيرين من القرن العشرين وبداية القرن الجديد، عدد من التطورات التي واكبت التقدم التقني الذي يشهده ميدان التقنيات التعليمية.ويأتي في مقدمتها الحاسوب وتطبيقاته، التي أضحت وسيطًا مهمًا وعاملاً مساعدًا في تحسين البيئة التعليمية.
    وعلى الرغم من وجود العديد من الوسائل التعليمية والأدوات والتقنيات والآلات التي تستخدم في دروس العلوم والرياضيات، إلا أنه لا توجد فرصة أفضل للاستفادة من إدخال التقنية في منهج ما، واستخدامها في تحفيز التعلم، من تلك التي يوفرها الآن استخدام الحاسوب وتطبيقاته في تدريس العلوم. ولذلك يمكن تحديد ثلاثة أدوار أساسية يمكن للحاسوب أن يقوم بها فيما يتعلق بتدريس العلوم والرياضيات:
    - الحاسوب كمقدم للخبرات والمعلومات من خلال البرمجيات وعمليات المحاكاة والأقراص المدمجة.
    - الحاسوب كأداة لجمع البيانات وتحليلها وعرضها.
    - الحاسوب كمصدر للمواد والمعلومات، ونقطة اتصال، للطلاب وغيرهم خارج المبنى المدرسي.
    لقد أصبحت العديد من تطبيقات الحاسوب وتقنياته، كالواقع الافتراضي Virtual Reality والمختبر الجاف Dry Laboratory والمتحف الإلكترونيElectronic Museum، والمحاكاة Simulation، والوسائط المتعددة Multimedia وغيرها، عنصرًا مهمًا في تعليم وتعلم العلوم والرياضيات في المدرسة الحديثة، ومدرسة المستقبل، الأمر الذي يدعو القائمين على تطوير مناهج العلوم والرياضيات إلى أخذ ذلك بالاعتبار، عند بناء أو تطوير تلك المناهج.
    والتجديدات التي شهدتها بيئة تعلم العلوم والرياضيات لم تقتصر على حد الوسائل والتقنيات التعليمية، بل تعدت ذلك لتشمل طرق التدريس واستراتيجياته ، التي باتت تركز على المتعلم كمحور رئيس لعملية التعلم، من خلال استراتيجيات تعتمد على حل المشكلات، والعمل التعاوني، والتعلم البنائي، وخرائط المفاهيم، مما يعني ضرورة إيجاد المعلم القادر على التعامل مع تلك الاستراتيجيات والطرق، وهو الأمر الذي يستوجب تطوير برامج إعداد المعلمين، وتكثيف الدورات التدريبية أثناء الخدمة، والتي ستقود بإذن الله إلى إيجاد المعلم القادر على التعامل بإيجابية ونشاط مع تلك المناهج.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    صحيح أن المشاركة طويلة جدا لكن عندما قرأتها أحببت لأن تشاركوني الاطلاع عليها وهي للدكتور علي الاحمدي الذي تميز بمقالاته الرائعة والمميزة جدا في مجال تدريس العلوم والرياضيات
    المصدر/مجلة المعرفة
    ريم الحازمي

    ردحذف
  16. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    مريم....تكلمتي عن مهام رئيس/رئسية قسم المناهج..
    وتسألتي أين هم من هذه المهام
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    من وجهة نظري:
    ان عملية تطوير المنهج يجب ان تكون مجهودا تعاونيا يشترك فيها العديد يشترك فيها العديد من المؤسسات والجماعات والأفراد من المدرسة والمجتمع معا، كما ان المعلم الذي يقع عليه عبء تنفيذ المنهج يحدد بدرجة كبيرةنجاح اي تغيير أو تطوير للمنهج
    كذلك يجب أن نأخذ في الاعتبار ان الطلاب لهم دورا مهم في عملية تطوير المنهج باعتبارهم المستفيدين منه في الدرجة الاولى.
    ويجب ان لانغفل دور اولياء الامور المثقفين والاعضاء البارزين في المجتمع والاداريون والموجهون وخبراء المناهج في عملية التطوير لانهم يمثلون جزء مهم في التطوير.
    ــــــــــــــــــــــــــ
    وبصفة عامة هذا يتناقض مع واقعناهنا في السعودية وتمثل لنا ذلك عندما فامت وزارة التربية والتعليم بتطوير مناهج العلوم والرياضيات واكتفت فقط بترجمتها حرفيا من السلسلة الامريكية للعلوم والرياضيات متناسية أن لكل مجتمع مشكلاته وحاجاته وثقافته وتحدياته المستقبلية التي تختلف عن غيره رغم وجود القواسم.
    نحن لسنا ضد الاخذ من الاخر ...لا....ولكن ضد الانقياد وراء الاخر دون ان يكون لنا فكر وشخصية مستقلة تميزنا عنه.
    عندما طورت هذه المناهج ....كان على المسؤل عن تطوير المناهج اشراك كافة الافراد الذين لهم علاقة مباشرة وغير مباشرة كالطالب والمعلم والخبراء و...........في هذه العملية المهمة والحساسة جدا
    وهذا لم يحصل ابدا....
    ريم الحازمي

    ردحذف
  17. لي عودة للنقاش.....ريم

    ردحذف
  18. مساء النور

    جميل ماذكرتي ليلى حول متطلبات نجاح تطوير المنهج


    أما الغالية //العنود ,,أسعد دومًا حينما تكتبين نقد لموضوع ما
    أفكارك مرتبة -حفظك الله- أقرأ لك بتمعن

    والدؤووووبة مريم -أحب تميزك-تبارك الله (إستخدمك الله لخدمة دينه وكتابه وعباده المؤمنين )

    اليوم لم أستطع الدخول ودخلت الآن لأعتذر

    (لعل تقلب الجو أثر علي )

    لكن لي عودة-عندما أشعر بتحسن - بإذن الله

    كـــونوا بأجمـــل حـــال

    ردحذف
  19. مشكووووورة العنود على كلماتك الطيبة ومشكورة على أنك دخلت في الموضوع مباشرة وحاولتي حل النشاط .. واختنا ريم مداخلة طويلة للأحمدي لكن عليكن الحذر من مثل هذه المقالات فغالبا ماتكون منقولة من مصادر أخرى فقد سبق للأحمدى عرض مقالة عن التنور معظمها منقول من مقالتي في مجلة العلوم والتقنية.. أما أمل فقد أطلت علينا سريعا لتعطينا بصيصا من الأمل .. فنحن على أمل أن نلتقي مرة أخرى بتعليقات أمل شفاك الله وعافاك .. وليسأل جميع الأخوات عن أمل

    ردحذف
  20. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة :
    د. الفاضل ماهر صبري اخواتي الطالبات
    هانحن وصلنا الي اخر محاضرة من محاضرات الفكر النير والعلم النافع الذي اضاء طريقنا واستفدنا منه كل الفائدة
    جعله الله في موازين حسناتك يا دكتور ونفعنا الله بما علمنا.
    اولاً:-
    لا يخفى على أحد أن التقدم السريع والتطور الذي حدث في المجتمع السعودي في الفترة الأخيرة يستوجب إعادة النظر في المناهج لتواكب هذا التقدم . فالمناهج الحالية قد أدت الغرض الذي وضعت من أجله وخرَّجت – والحمد لله – أجيالاً خيرة لهـــــذا البلد .غير أن هذه المناهج بحاجة إلى تطوير نوعي بما يتناسب مع التقدم العلمي والتحولات الاجتماعية والاقتصادية والتغيـــرات العالمية ومن ذلك أنها تحتاج إلى مزيد من :
    1- الترابط والتكامل الأفقيين بين المواد الدراسية المختلفة .
    2- تحديد الأهداف التعليمية بمختلف مستوياتها .
    3- مراعاة حاجات المتعلمين عبر مراحل نموهم المختلفة في ضوء المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية الجديدة .
    4- المواءمة بين المواد الدراسية وحاجات المجتمع السعودي القائمة والمنتظرة .
    5- مواءمة الجوانب التقنية وآثارها المترتبة على الفرد والمجتمع.
    6- الربط بين العلم والحياة العملية، من خلال التركيز على إكساب المتعلم قدراً مناسباً من الخبرات المهنية المختلفة .
    7- التركيز على تنمية مهارات البحث العلمي والتجريب العملي.
    8-التركيز على تنمية المهارات العقلية العليا مثل مهارات التفكير الناقد ومهارات التفكير الإبداعي ومهارات حل المشكلات
    ثانياً:- الخطوات الاجرائية في تطوير مناهج العلوم الابتدائية كالتالي:-
    1- تحليل الواقع :-
    من خلال الوضع الراهن للمنهج المراد تطويره وتحليل محتواه، وتحديد نواحي القصور والمشكلات بجوانبها المختلفة، وتحديد مدى الحاجة إلى التطوير, والاستفادة من الدراسات المسحية
    2- التخطيط:-
    ويشمل المنهج المراد تطويره بجميع جوانبه، مع تحديد الاحتياجات المستقبلية واستراتيجية التعليم، ومدخلات عملية التطوير، ويمكن حذف أو إضافة، أو مراجعة وتحسين بعض أجزاء من المناهج الحالية.
    3- تصميم :-
    أي ترجمة الفلسفة العامة للتربية إلى أهداف، وترجمتها آلي معايير من اجل القياس عند تجريب المنهج ، وإعادة تنظيم المحتوى.
    4- إبداع :-
    وفى هذه المرحلة يتم إيجاد حلول للمشكلات المختلفة، وتأخذ هذه الحلول عدة صيغ جديدة.
    5- بناء :-
    وفيه يتم وضع المقرر ، من أهداف ومحتوى وأنشطة ووسائل ومواد تعليمية متكاملة في تتابع تكتيكي، ووفق الأسس التربوية والعلمية واستراتيجيات التعلم الحديثة.
    6- تجريب :-
    للتأكد من سلامة المنهج المطور، قبل التصميم وذلك لمعرفة نواحي القوة لتدعيمها،والسالبة لمحاولة تجنبها.
    -7- تقويم -:
    وهذه المرحلة للحكم على مدى نجاح أو فشل عملية تطوير المنهج، أو المنهج المطور ذاته، مع تشخيص الواقع الحالي من خلال التجريب وذلك لتأكيد الدور الرئيسي لاتخاذ القرارات، والحصول على تغذية راجعة.
    8- تنقيح :- وبمراجعة المنهج في ضوء التقييم يتم التنقيح، وإخراجه في صورته النهائية.
    9- متابعة-:
    وهى مرحلة متابعة المراحل السابقة أي المتابعة المرحلية، ثم متابعة التنفيذ والتطبيق للمنهج المطور، (وهى مرحلة مفتقدة في معظم الجوانب الإدارية والتنفيذية ، العامة والتربوية)

    من الطالبة / سميرة صالح الجهني

    ردحذف
  21. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    مشكورة دكتور : فالنحلة لاتقف الاعلى الازهار الجميلة الطيبة لتمتص منها الاجمل طعما وفائدة"الرحيق"
    فأنتم الازهار الجميلة التي تعطي كل جميل ونافع من العلم و الادب ...

    حفظكم الله من كل مكروه
    أمول:لابأس طهور ان شا الله .

    حقيقة افتقدتك عندي اتصال لي عليكي يوم امس .. عافاك الله ...ان شاء الله قدامك العافية..

    عنودة ...خطوات رائعة ومتقنة تنم عن باحثة لديها ماشاء الله مهارة في التخطيط والسعي الى التطوير<<<ماشاء الله المستقبل أمامك في التخطيط مفتوح


    سميرة.. بوؤركت جهودك ..ما أعجبني هو المرحلة الاخيرة المتابعة فقد تفتقد كما اشرتي ادراتنا لهذه المرحلة ..رعاهم الله ..

    مريم الرويثي

    ردحذف
  22. اجابة على سؤال مريم
    أين قسم المناهج من هذه المهام؟ أين مقترحاتهم العظيمة؟


    :("فقسم المناهج رأس جميع الاقسام)

    وانا اعتقد ان الذين يقومون بعملية تطوير المناهج هم متخصصون ولكن الانسان يخطي ويصيب
    ولكن لابد عليهم من الاستفادة من الدول الاخرى في عملية التعليم
    وعمل دراسة هذة المواد مفيدة لطلبة في المستقبل
    وان يأخذ بعين الاعتبار

    عوامل النجاح في تطوير المناهج

    لضمان نجاح التطوير، يجب ان يتسم بـ:
    •رؤية واضحة
    •استراتيجية و هدف محددين
    •تطوير الامكانيات البشرية (الإبداع التقني)
    •مواكبة التطورات في طبيعة العمل والتطوّر المهني
    •الاستجابة للتغيرات في الاقتصاد، والزراعة، والثقافة والتعليم
    •التوازن ما بين المواضيع النظرية والتطبيقات العملية
    •توافر لوجيستية مناسبة (الوصول غير المقيّد إلى تقنيات التعليم المرتكزة على الحاسوب، واستخدام البريد الالكتروني

    وفقكم الله
    الاسم:أماني الجهني
    00

    ردحذف
  23. بسم الله الرحمن الرحيم

    من سيقود الطريق إلى التغيير؟

    دور الأستاذ الجامعي/المعلّم
    لا ريب أن العالم حولنا يتغير، وعلينا أن نتطور كجزء من هذا التغيير، فإذا كان التغيّر في المناهج يعكس تطوراً في الرؤى الاجتماعية والثقافية، فإن النتائج المتوقعة تشمل مدى واسعاً من النتائج النهائية للطلبة تفوق ما تمّ إنجازه في الماضي، إذ تسمح التقانات التعليمية الحديثة والتقانات الجديدة في الوصول إلى المعلومات بإعطاء المقرّر بطرائق جديدة. إن ما نسعى لتطويره يجب أن يخدم، بطريقة مرنة، مجموعات مختلفة من المتعلمين. وقد يكون للطلاب احتياجات تعليمية تعكس التغيّرات في سوق العمل. وهذه الاتجاهات ليست حصراً على المنهاج، لكنها تطال دور الأستاذ أيضاً. ومع أن الوظائف والمهام الأساسية للأستاذ قد لا تخضع إلى تغييرات كبيرة، لأن التغيير لن يلغي قاعات المحاضرات والمختبرات، وبالتالي سيستمر الأستاذ في المساهمة بدور مهم في إرساء المخطط، مرشداً طلبته وواضعاً المعايير. على أنه يؤمل أيضاً أن يشارك الأساتذة في طرائق تدريسية تختلف عن تلك السائدة في الماضي. فإذا كانت الرغبة في تقديم مقرّرات تتضمن رؤى شاملة وتكاملاً للأفكار عبر اختصاصات متنوعة، علينا التفكير في اتجاه الفريق، والابتعاد عن الشخصنة. وإذا رغبنا الإفادة من التقاني التعليمية الحديثة، لا بدّ للأساتذة من اكتساب الخبرة بهذه التقاني، وقد يوجب ذلك الحاقهم بدورات تدريبية متخصصة.
    وعلى نحو تقليدي، كان ترتيب المعلومات وإعطاؤها للطلاب وظيفة رئيسة للأستاذ. على أن هذه المعلومات متوافرة اليوم بطرائق أخرى. وعليه فإن تقويم المعلومات والإفادة منها أمر على غاية من الأهمية. وللأستاذ هنا دور مهم كوسيط في العملية التعليمية، ووضع التحدّيات للمتعلمين ومساعدتهم في اكتساب المعرفة، وحلّ المشكلات، والتفكير بجديّة في المسائل المعقدة. وعليه فإن دوره سيختلف من مجرد الوقوف على المنصة وإملاء معلوماته إلى دور المرشد الذي يقف مراقباً وناصحاً.

    يتبع
    وفقكم الله
    الاسم:أماني الجهني

    ردحذف
  24. عملية تطوير المنهاج

    لا يمكن اعتبار المنهاج وحدة منفصلة، فهو موجود في منظور معقد تتجاذبه تأثيرات اقتصادية واجتماعية. ويؤدي تغيير المنظور بالضرورة إلى مراجعة المنهاج على مستوى مؤسساتي، محلي، وإقليمي وحتى عالمي.

    لقد تطورت مناهج الجامعة، على مرّ العقود الماضية، من خلال عملية تطوّر تدريجية شملت تعديلات في عناصر المقرّر. على أننا اليوم بصدد تحويل كامل وفوري أو إعادة بناء وتنظيم للمناهج. وهذا يتطلب اعتبار مسائل على المدى الواسع مثل تعريف هيكل ونمط المنهاج الذي علينا تقديمه، ومسائل على المدى الضيّق ترتبط بطبيعة عناصر مقرّر معيّن وكيفية توزيعها.

    اتجاهات التطوير

    قد يكون الاتجاه التقليدي لتطوير المقرّر والعملية التعليمية:
    •مرتكزاً على المحتوى والأستاذ، ويتم تشكيله حول قاعدة معلومات لموضوعات مختلفة، ويعكس خبرة الأستاذ. على أن هذا الاتجاه ضيّق، وقد يؤدي إلى خلل في نتائج العملية التعليمية. إذ أن نقل المعلومات من الأستاذ إلى الطالب، في هذا الاتجاه، هو المهمة الأساسية للمقرّر، وهذا يؤدي إلى إخفاء النتائج الأخرى التي يحاول المقرّر تغطيتها.
    •وقد يكون مركّزاً حول التعليم، ويرتكز على نتائج محدودة وهو يشمل عدة خطوات

    العوامل التي أدت إلى تطوير مفهوم المنهج

    1. التغيير الثقافي الناشيء عن التطور العلمي والتكنولوجي.
    2. التغيير الذي طرأ على أهداف التربية وعلى النظرة الى وظيفة المدرسة بسبب التغييرات التي طرأت على احتياجات المجتمع في العصر الحديث.
    3. نتائج البحوث التي تناولت الجوانب المتعددة للمنهج التقليدي والتي أظهرت قصوراَ جوهرياَ فيه وفي مفهومه.
    4. الدراسات الشاملة التي جرت في ميدان التربية وعلم النفس ، والتي غيّرت الكثير مما كان سائدا عن طبيعة المتعلم وسيكولوجيته.
    5. طبيعة المنهج التربوي نفسه ، فهو يتأثر بالتلميذ والبيئة والمجتمع والثقافة والنظريات التربوية.

    6. إعتقد المعلمون بأن عملهم يقتصر على توصيل المعلومات التي تشتمل المقررات الدراسية. وقد ترتب على ذلك آثار سيئة لعل من أبرزها ما يلي:
    إعتماد طريقة التدريس على الآلية ( عمل المعلم هو التلقين).
    فصل المقررات الدراسية وعدم ترابطها مع بعضها .
    إهمال التوجه التربوي للطلاب .
    إجبار جميع التلاميذ للوصول إلى مستوى تحصيلي واحد (متساوون في القدرات).
    عدم تشجيع التلاميذ على البحث والإطلاع والمبادرة وتقديم الإقتراحات.



    7. إزدحم المنهج بمجموعة ضخمة من المواد المنفصلة التي لا رابط بينها إستنادا إلى الرأيين التاليين:

    المعرفة هي الخير الأسمى.

    الحاجة الى دراسة مادة دراسية لتقوية التلاميذ.

    المرجع:تطوير المقرّر ركيزة أساسية لتطوير المناهج
    بسام بياعة، كلية الزراعة، جامعة حلب
    http://www.al-maqha.com

    وفقكم الله
    الاسم:أماني الجهني

    ردحذف
  25. بسم الله الرحمن الر حيم
    أعمر الله أوقات الجميع بطاعته ..
    وصباح خير للجميع ..
    يتم التحسين والتطوير إلا إذا تم الاعتراف بأن هناك مشاكل تتطلب إحداث تغيير وتطوير
    لابد من استثمار الموارد البشرية الموجودة وإشراكهم في عملية التحسين والتطوير والتغيير والتعديل لأساليب العمل

    المتطلبات الضرورية لإحداث تطوير للمنهاج :
    1. خلق بيئة عمل مناسبة بصورة متدرجة لتطبيق التطوير.
    2. استشعار أهمية التدريب قبل وأثناء الخدمة
    3. أهمية استثمار العقول البشرية المتوافرة
    4. أهمية بناء وتشكيل فرق العمل
    5. أهمية مبدأ التحفيز للعاملين
    6. أدلة إرشادية عملية لجميع الأعمال داخل القطاع التعليمي
    7. قاعدة معلومات وبيانات إحصائية داخل القطاع التعليمي
    8. التنسيق بين الجهات التعليمية وغيرها كمنظومة متكاملة
    9. معايير تقييم قبل وأثناء وبعد تطبيق التطوير في القطاع التعليمي
    10. اعتماد العمل بالدراسات القائمة على البحث العلمي المقنن
    11. دراسة تجارب الآخرين والإفادة منها بما يتناسب مع واقعنا الإسلامي والعربي على حد سواء.
    الخطوات المطلوبة لتطبيق نظام التطوير :
    1. تبني الإدارة العليا تطبيق التطوير
    2. التوعية ونشر مفهوم التطوير
    3. دراسة اتجاهات الأعضاء المشاركين نحو التطوير
    4. تقييم وتشخيص الوضع الحالي
    5. الإعداد والتهيئة داخل المؤسسة
    6. بناء وتكوين فرق العمل وتحديد منهجية عملها
    7. تخطيط وتوثيق شامل لنظام التطوير الجديد
    8. تطبيق التطوير المبدئي
    9. التدقيق الداخلي
    10. مراجعة و متابعة للتطوير في مراحله المختلفة
    11. التعديل بعد المتابعة والمراجعة .
    وفيما يلي إيجاز لبعض الخطوات السابقة:
    الخطوة رقم 1- التطوير رحلة طويلة تستلزم توفير الجوانب التالية :

    القناعة والتأييد والدعم .

     إقناع جميع القياديين على المشاركة والمساندة

     تقدير ومكافأة الإنجازات .

     تذليل المعوقات والصعوبات.

    توفير الموارد المطلوبة .

     تعميد الجهة المعنية بتنفيذ وإقرار التحسينات والقرارات المتخذة.


    أهمية التركيز في الخطوة رقم 1 إلى الآتي :

    تكوين سياسة للتطوير وأهداف لجودته بالمؤسسة والحفاظ عليها .

     ضمان التركيز على المستفيد المتعلم عبر المؤسسة .

    التأكيد على أن التطبيق من فرضيات العمل الأساسي وليس عملاً إضافيا

     ضمان تشكيل الفرق بقناعة ودعم المسؤول المباشر

     إشراك المدراء والرؤساء في اختيار العمليات المراد تحسينها .

     ضمان المراجعة والمتابعة المستمرة

    الخطوة رقم (2(استخدام جميع الوسائل المتاحة لنشر مفهوم جودة التطوير:
    • دورات تدريبية عن التطوير وأن تكون للمعلمين والمعلمات قبل الدراسة .
    • زيارات ميدانية للمنشآت التعليمية .
    • توفير المعلومات على الشبكة الداخلية.
    • المشاركة في الندوات واللقاءات بالداخل والخارج .
    الخطوة رقم (3) استطلاع اتجاهات العاملين نحو تطبيق التطوير

    دراسة وضع العاملين والمؤسسة وإمكانية تطبيق التطوير ولا أظن من وجهة نظري الشخصية أن هذه الخطوة لا تنفذ .
    دراسة اللوائح التنظيمية والقواعد الأساسية لأعمال المؤسسة التعليمية.

    دراسة الإمكانيات المادية والبشرية للمؤسسة التعليمية .

    يتبع ...

    ردحذف
  26. الخطوة رقم (4(تقييم وتشخيص وضع التطوير

    تقييم الوضع القائم للمؤسسة التعليمية لدعم الايجابيات وتفادي السلبيات مستقبلا .

    تقييم الأهداف الأساسية والإجرائية والرسالة والرؤية المستقبلية للمؤسسة التعليمية .

    تحديد المواد والأدوات والموارد المطلوبة(ميزانية-أجهزة-دورات(

    تحديد علاقة المؤسسة التعليمية بالجهات الخارجية الأخرى .

    وضع جدولة زمنية بالأهداف والأعمال والمهام المطلوب تحقيقها.

    تقييم وتشخيص الوضع الحــالي في المؤسسة التعليمية من خلال المحاور التالية :

    المحور الأول :‏ المستفيد الأول (المتعلم) ‏

    المحور الثاني :‏ الإدارة التعليمية

    المحور الثــالـث :‏ الهيئـة التعليمية

    المحور الـرابــع :‏ المبنى الـتعليمي

    المحور الخامس :‏ المناهج التعليمية

    المحور السادس :‏ العلاقات الداخلية

    المحور الـسـابـع :‏ المستفيد الخارجي


    1- المستفيد الأول (المتعلم(

    نوعية المتعلم / صحيا / عقليا / تحصيليا / ثقافياً / مادياً /

    مدى كثافة أعداد المتعلمين في الغرف الدراسية

    نسبة تكلفة المتعلم في المرحلة التعليمية

    مدى الدافعية والاستعداد للتعليم لدى المتعلم

    نسبة الرسوب و التسرب

    مستوى المتعلم المتخرج من جميع الجوانب مقارنة بغيره في نفس المرحلة التعليمية .

    2- الإدارة التعليمية

    مدى الالتزام بمعايير التطوير .

    مدى القدرة على تطوير وتجديد الأساليب التربوية والتعليمية

    مدى توافر العلاقات الإنسانية والروح المعنوية بالمؤسسة

    مدى القدرة على التفاعل مع المجتمع المحلى والإفادة منه

     مدى توافر الخبرة والدراية الإدارية والتربوية المناسبة

     مدى القدرة على تحقيق العدالة والإنصاف بين العاملين

    مدى القدرة على تهيئة مناخ تربوي تعليمي تعاوني مناسب

    3- الهيئة التعليمية

    مدى تناسب أعداد العاملين وكفايتهم العددية وتخصصاتهم .

    مدى إدراك العاملين لأهداف التعليم في المراحل التعليمية

    مدى استمرارية التدريب على المستجدات العلمية والعملية

    مستوى الإعداد و التدريب للعاملين قبل وأثناء الخدمة

    الاحترام والتقدير المتبادل بين العاملين والمتعلمين

    القدرة على تعزيز الدافعية للتعلم لتحقيق إيجابية المتعلم

    القدرة على اكتشاف المواهب وتنمية القدرات على الابتكار والتجديد

    4-المبني التعليمي وإمكانياته

    مرونة المبنى و قدرته على تحقيق أهداف التعليم

    مدى توافر المعامل والورش والملاعب والمكتبة

    مدى توافر أماكن وأجهزة لخدمات الانترنت و قواعد المعلومات

    مدى توافر الوسائل التعليمية ومصادر التعلم المناسبة

    مدى مناسبة حجم المباني التعليمية وقابليتها للاستيعاب

    5- المناهج التعليمية

    مدى ملائمة المناهج لمتطلبات سوق العمل

    مدى ملائمة المناهج للبيئة المحلية

    مدى ملائمة المناهج و قدرتها على استيعاب متغيرات العصر المذهلة

    مدى ملائمة المناهج و قدرتها على تنمية طرق التفكير النقدي العلمي

    مدى قدرة المناهج على تبسيط و ترسيخ قيم الإسلام والعلم

    مدى قدرة المناهج في مساعدة الطلاب على حل مشكلاتهم الحياتية

    مدى قدرة المناهج على تنمية روح الولاء و الانتماء للوطن


    يتبع ...

    ردحذف
  27. الخطوة رقم (5) الإعـداد والتهيئة داخل المؤسسة التعليمية لتشمل :

    1- تشكيل مجلس للتطوير داخل المؤسسة التعليمية .

    2- إعداد هيكل تنظيمي للتطبيـق من خلال فرق العمل.

    3- اعتماد الأهداف الأساسية والإجرائية والرسالة والرؤية المستقبلية .

    4- تعيين ممثل للإدارة العليا ليكون حـلقة الوصل بين القيادة والميدان .

    5- البحث عن تجربة ناجحة طبقت نظام التطوير للاستفادة منها .

    6- تحديد جهة إشرافية خارجية عند الحاجة تتولى الإشراف على التطبيق .



    الخطوة رقم (6(بناء وتكوين فرق العمل وتحديد منهجية لعملها

    1. فريق التطوير والتحسين
    2. فريق حل المشكلات
    3. فريق التخطيط
    4. فريق التدقيق الداخلي
    5- فريق المتابعة والتعديل

    الخطوة رقم ( 7)حصر العمليات القائمة وتحديد الخطوات الإجرائية لها

    إن العمليات هي المحور الرئيس لعملية التغيير والتطوير والتحسين.

    أهمية اختيار العمليات التي تضيف قيمة على المخرج أو تساعد على ذلك.

    أهمية استخدام آليات عمل تتناسب مع تطوير العمليات وتحققه.

    الشبكة العالمية لمطوري المناهج كمجتمع ممارسة مهنية
    المجلة الالكترونية لضمان جودة التعليم والاعتماد
    يتبع...

    ردحذف
  28. يتبع..
    أما إجابة النشاط لو كلفت :
    فأن الخطوات الإجرائية التي أقوم بها :

    1-تحديد المشكلات ( الداعي للتحسين والتطوير ( من خلال دراسات وأراء القائمين على التعليم خصوصا معلمين هذه المرحلة وأولياء الأمور المثقفين لمعرفة وتحديد المشكلة التي استوجبت التطوير.
    2-تحديد الأسباب ( دراسة وتحليل الأسباب( أن من أهم الأسباب للتطوير الربط الوجداني للمنهج المطور مما يعمق من إيمان المتعلم وكذلك مواكبة العصر التقني أي أن التطوير لابد أن يكون مستمرا لتخريج تلاميذ متنور علميا وعصريا .
    3-اختيار أفضل الحلول بعد أخذ الآراء والدراسات الاتفاق على رأي واحد ومشترك بين الجميع .
    4-تطبيق خطة أفضل الحلول وجعلها تحت التجربة .
    5-التقييم والتدقيق والمتابعة لمعرفة لمدى نجاح التجربة .
    6-تعديل وتوثيق الإجراءات والعمليات ويكون مستمرا .
    7-الاستمرار في التعديل والتطوير والتوثيق للعمليات حتى نضمن نجاح مخرجات العملية التعليمية .
    8-نشر ونقل وتبادل الخبرات والنجاحات والأفكار داخل وخارج المؤسسة التعليمية )العربية والعالمية( وذلك للاستفادة والإفادة.

    وفق الله الجميع ...نسرين السحيمي .

    ردحذف
  29. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا لك دكتور ماهر على النصيحة وان شاء الله كلماتك جميعها لاتنسى لانها توجهنا دوما نحو الأفضل.
    ريم

    ردحذف
  30. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    مساء جميل للجميع...

    أخيتي "أماني"أصبتي والله حفظك الله ..ففكرة تطوير المناهج الشائعة هي "تغيير في المحتوى دون الالتفات الى باقي عناصر المنهج "لذلك يلزم توعية المسؤولين بالجديد حول مفهوم تطوير ومالمقصود به...

    غاليتي"نسرين"أشرتي الى نقطة مهمة وهي تشكيل لجان محكمة منفذة وهذا والله ماينقص ادراتنا ..فلابد من توفير كوادر بشرية لديها الخبرة الكافية وذات فكر مختلف لتتمحور أفكار جمة ذات قيمة علمية سهلة التنفيذ....

    هذا والله أعلم ...

    مريم الرويثي

    ردحذف
  31. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    دكتري الفاضل:ماهر صبري..........حفظه الله.

    فلتسمح لي بأن أضع بين يدي الجميع تقريرا علميا بسيطا عن مناقشة اليوم ..لتعم الفائدة بين الجميع ..

    تم يوم السبت الموافق 1\2 \1431 مناقشة رسالة ماجستير بعنوان:التصورات البديلة في الفيزياء وعلاقتها بالتفكير الناقد لدى طلاب الصف الثاني ثانوي .. للباحث :أ.فهد الحربي.
    وتكونت لجنة المناقشة:الأستاذ المشارك:عبدالله حافظ.(مشرف)
    أ.د:منصور غوني "مناقش"
    د.محمد أبو الفتوح "مناقش"
    تناولت الرسالة موضوعا في غاية الاهمية يسهم في اكساب الطالب مهارات التفكير الناقد وقد أسهم الباحث بمجهود طيب في حصر هذه المفاهيم وتصور المفاهيم البديلة في مادة الفيزياء ليسهم بها في تطوير مقرر الفيزياء للصف الثاني الثانوي .

    "ألف مبروك" للباحث:أ.فهد الحربي
    سائلة الولى أن ينفع به الامة الاسلامية ..وبوركت جهود المشرف والمناقشين ...

    وسأختصر على الجميع بسرد أهم الملاحظات ....


    يتبع....

    مريم الرويثي

    ردحذف
  32. يتبع...

    أشار الدكتور"محمد أبو الفتوح"--"فارس العلم" --:

    1-مشكلة البحث:لم يكن لدى الباحث احساس بالمشكلة"وقد أشار لو أن الباحث اجرى دراسة استطلاعية ليثبت الاحساس بالمشكلة"
    2-الاهداف:لايجب على الباحث أن لا يذكر من الاهداف "عمل توصيات ونتائج" فهذه من اساسيات البحث.
    3-الاهمية:لو أن الباحث وضع برنامج تدريبي لمعالجة التصورات لكان أفضل فليس من الاهمية ذكر الكشف عن التصورات البديلة دون ذكر كيفية الاستفادة منها.
    4-تلافي التكرارت .
    5-"عند كتابة المهارات المختلفة"الافضل"المهارات المتنوعة والمتعددة".
    6-عند كتابة الرموز الاختصارية للمصطلحات باللغة الانجليزية يتوجب على الباحث ايضاح مالمقصود بها حتى يستفيد منها القارئ.
    7-مراجعة البحث لغويا.



    مريم الرويثي
    يتبع...

    ردحذف
  33. يتبع..

    8- بالنسبة للمراجع:لابد من الرجوع للمرجع الاصلي ؟؟؟"هذه النقطة استوقفتني ولي فيها مناقشة بمشيئة الله مع الدكتور" .
    9-بالنسبة للاختبارات:فما سأكتبه ليس بالجديد علينا فنحن قد تعلمنا على يدي الدكتور محمد كيفية تصميم اختبار جيد فقد أشار الى أنه لابد من كتابة جدول مواصفات لكل اختبار..
    10-عند تصميم اختبارات البدائل"لابد أن يكون عدد البدائل للمرحل الثانوية والجامعية أكثر من اربعة" فالباحث اكتفى بثلاثة...
    11- توحيد كيفية كتابة المراجع "خاصة عند كتابة التاريخ"
    ********************************************
    اما ماأشار اليه أ.د.منصور غوني ..
    1-التركيز على الناحية اللغوية.
    2-مراجعة البحث مطبعيا.
    3-شكل الجداول .
    4-اشار الى المعالجة الاحصائية"كاستفسار"
    5-مراعاة كتابة المراجع الاجنبية .
    6-أشار الى صفحة الغلاف "كيفية ترتيب العنوان"
    7-أشار الى أن الباحث أعطى أكثر من مشكلة لكل تصورمن المفاهيم البديلة..


    مريم الرويثي

    ردحذف
  34. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    دكتور / ماهر صبري حفظك الله شكراً على التعقيبات التي تثير في نفس طالباتكم كل الجد والاجتهاد والحماس وبصراحة لم تقصر معانا وكنت خير دكتور وخير أستاذ تعلمت على يدك الكثير من العلم النافع يكفيني شرف بأني قد سجلت أسمي لديك وأني كنت إحدى طالباتك وفخر لي انك كنت أحد أساتذتي
    اسأل الله لك التوفيق والسداد في الدنيا و الآخرة والله ولي التوفيق

    ليلى الجهني

    ردحذف
  35. كلمة أخيرا..

    الرسالة كانت بمثابة صرحا جديدا من صروح العلم تلمس جانب مهما من جوانب المناهج تسهم في اكساب الطلاب مهارات مهمة تسهم في تكوين جيل يستطيع المساهمة الفعلية في المجتمع..


    حفظك الله يأستاذ فهد ومبارك عليك ..وجعلك الله منارا للعلم يقتدى به..

    والشكر للمشرف الذي أعطى من وقته لطالبه بكل اخلاص ..وللمناقشين الذين أخلصوا النية واعطوا مالديهم لتكون الرسالة أكثر جودة..

    حفظكم الله ..

    مريم الرويثي

    :)

    ردحذف
  36. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اليوم حضرت أنا ومجموعة من زميلاتي مناقشة رسالة ماجستير في الجامعة و وسوف أوافيكم بتقرير عن مجريات المناقشة حتى تعم الفائدة لجميع

    في يوم السبت الموافق 1 صفر عام1431هـ 16يناير عام2010م وفي تمام الساعة عاشرة صباحاً تمت مناقشة رسالة الماجستير في تخصص المناهج وطرق تدريس العلوم بعنوان :التصورات البديلة في الفيزياء وعلاقتها بالتفكير الناقد لدى طلاب الصف الثاني ثانوي إعداد الباحث / فهد عبد الرحمن الرحيلي
    وكان من أعضاء لجنة المناقشة : أ . د / محمد أبو الفتوح و أ.د/ منصور غوني، و د / عبد الله حافظ المشرف على الرسالة
    وأقول لأخ فهد ألف مبروك و عقبال الدكتوراه إن شاء الله
    مجريات المناقشة:.
    1- حداثة موضوع البحث وكان حجم الرسالة مناسب
    2- يجب تحديد الإحساس بمشكلة البحث من قبل الباحث
    3- توضيح الفرق بين مشكلة البحث وأهداف البحث
    4- وضع برنامج تدريبي للمعلمين للكشف عن التصورات البديلة لدى الطلاب في مادة الفيزياء
    5- يجب عرض البحث على مدقق للغوي لتصحيح الأخطاء اللغوية في البحث
    6- يجب وضع جدول مواصفات لاختبارات الكشف عن التصورات البديلة واختبارات التفكير الناقد وعرض الاختبارات على لجنة من المحكمين من لديهم خبرة في مناهج وطرق تدريس العلوم
    7- لم يضع لباحث تفسيراً لتصورات البديلة لدى الطلاب في مادة الفيزياء
    8- ملاحظة في اختبار الاختيار من متعدد في المرحلة الثانوية والجامعية يجب أن يكون عدد البدائل أربعة وأكثر
    9- يجب على الباحث أخذ المعلومات من المراجع الأصلية

    أختكم/ ليلى الجهني

    ردحذف
  37. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إلى الدكتور الفاضل /ماهر صبري حفظه الله
    أهم الأساليب العامة لتطوير المناهج الدراسية

    تختلف ماهية عملية تطوير المناهج وأسسها وخطواتها باختلاف مفهوم المنهج الدراسي ، فمن هذا المفهوم تنطلق مختلف عمليات التطوير ، وبناء عليه فيمكن تقسيم أساليب تطوير المناهج إلى صنفين :
    أولا : أساليب قديمة ؛ وهي المتبعة قبل التطوير التربوي المعاصر حين كان مفهوم المنهج يقتصر على المعلومات فقط .
    ثانيا: أساليب حديثة ؛ وهي التي استحدثت بعد اتساع مفهوم المنهج الدراسي ليشمل مختلف الخبرات التي تقدمها المؤسسة التربوية لمنسوبيها تحت إشرافها . وفيما يلي بيان ذلك :

    أولاً : أهم الأساليب القديمة لتطوير المناهج :

    نبعت هذه الأساليب من طبيعة مفهوم المنهج الدراسي من حيث كونه من موضوعات الدراسة في صورة مقرر أو مادة دراسية في مجال من مجالات الدراسة.
    وبهذا الاهتمام الخاص بالمعلومات فإن تطوير المناهج اتخذ أساليب معينة من أهمها :

    (أ‌)الحذف والإضافة والتعديل والاستبدال .

    هذه الأساليب كلها معروفة من حيث أن تنفيذها لا يستغرق وقتا وجهدا كبيرين : فحذف موضوع يشغل فصلاً في كتاب ، أو إضافة موضوع جديد يمكن أن يعالج في ملزمة مطبوعة من الأوراق ، أو استبدال موضوع بموضوع آخر، أو تعديل المعلومات الواردة في موضوع معين أو مادة بأخرى أو كتاب بآخر .
    كل ذلك لا يشكل صعوبة كبيرة لدى المعنيين بالمناهج ، كما أنها قليلة التكلفة وسهلة التنفيذ ، الأمر الذي ساهم في بقائها إلى اليوم في كثير من الدول النامية.
    والواقع أن هذه الأساليب ليست مرفوضة لذاتها , ولكنها مرفوضة لأنها لا تستند إلى أساليب علمية .
    فالحذف أو الإضافة أو التعديل أو الاستبدال ؛ ينبغي أن يتم بناء على أسباب تم التوصل إليها بالطرق العلمية الصحيحة , وأن يراعى فيها الأسس السليمة .
    ( ب ) أهم المآخذ على الأساليب التقليدية لتطوير المناهج
    1.أنه تطوير يتناول جزءا من المنهج ، مما سبب خللاً بالنظرة الشاملة للمنهج ، وبالتناسق المطلوب بين مختلف مناهج المستوى الدراسي ، وبعملية التعليم التتابعي .
    2.أن هذا الأسلوب لا يعتمد على خطوات علمية .
    3.أن عملية التطوير هذه لا تكون عملية مستمرة بل هي ردود أفعال لحل بعض المشكلات .
    4.أنه لا يصاحب هذا التطوير دائما تدريب للمعلمين .
    5.أن هذا التطوير لا يهتم باللغة العربية الفصحى إلا عند تطوير مناهج اللغة العربية بالذات .


    يتبع...

    ردحذف
  38. ثانيا : الأساليب الحديثة لتطوير المناهج :

    ( أ ) التحليل والاستنباط :

    عملية التحليل والاستنباط تبدأ مع بداية كل من تخطيط المنهج أو تطبيقه وتستمر معه وهذا يتيح لعملية تطوير المناهج أن تبدأ هي الأخرى مع بدء كل من هاتين العمليتين.فعند تخطيط المناهج تكون نقطة البدء هي جمع معلومات عن مصادر المنهج,ويجري تحليل هذه المعلومات فإذا رؤي أنها تحتاج إلى استكمال أو إعادة ترتيب فإن ما تم تنفيذه يعتبر تطويرا للمنهج في أثناء تخطيطه،وكذلك الأمر بالنسبة لعملية تطبيق المنهج,فإذا بدئ في تنفيذ المنهج وتم تحليل طرائق التدريس-على سبيل المثال – المطبقة فيه ولوحظ أنها في حاجة إلى تطوير وتم هذا, فإن التحسن الذي أدخل على طرائق التدريس- مع أخذ هذا التحسن في الاعتبار بالنسبة لعناصر المنهج الأخرى- يعتبر تطوير المنهج الدراسي .هذا الأسلوب يساعد عملية تطوير المناهج بأن تبدأ حتى قبل التطبيق مما يسهم في تحسين المناهج الدراسية في مختلف مراحل إعدادها وتطبيقها.

    (ب) المقارنة بمناهج أخرى :

    إن التقدم العلمي والتقني التربوي المعاصر أصبح من أهم العوامل الفارقة بين الدول. ولا يقتصر هذا التقدم على مجال دون أخر. وإذا كانت الصناعة قد استأثرت بالنصيب الأوفى من هذا التقدم فإن التعليم بعامة والمناهج بخاصة قد أصابها قدر وافر منه في الدول المتقدمة.
    فالمجتمعات المتقدمة تتابع ما يحدث في المجتمعات الأخرى من تطوير تربوي بعامة وفي المناهج الدراسية بخاصة ، وتتخذ لهذا سبيل الدراسات المقارنة الذي يعد من أهم أساليب تطوير المناهج في الدول المتقدمة.
    والدول المتقدمة حين تقارن بين مناهجها الدراسية ومناهج دول أخرى ، فإنها تقارن بين مناهجها ـ كدولة متقدمة ـ مع مناهج دولة أخرى متقدمة .
    أما ما يحدث في الدول النامية ـ والدول الإسلامية على وجه الخصوص ـ فيختلف تماماً ؛ فإن ما يحدث في غالب الأحيان ليس دراسة مقارنة بل عملية نقل عن الغير ، ولهذا عواقب وخيمة ، خاصة لو كان النقل متعلقاً بمناهج العلوم الاجتماعية .
    ومن الأولى أن تشمل الدراسات المقارنة مناهج الدول التي تتشابه في مرحلة التقدم وفي الظروف المحيطة بها والمشكلات التي تواجهها، وبخاصة البلدان الإسلامية. لما لهذا من الفوائد العديدة ، ومنها:
    1- أن المشكلات التي تواجهها هذه البلدان – في غالبها – متشابهة .
    2- أن الاجتهادات في التطوير وحل المشكلات في كل دولة سوف تكون – من الوجهة العملية – أكثر قبولا وأكثر فائدة لبقية الدول نظرا لتشابه الظروف فيها.
    3- أن الخبرات التي سوف تتبادلها هذه البلدان سوف تكون – في الغالب – خالية من التعارض مع العقيدة.
    4- أن التعاون في تطوير المناهج، سوف يؤدي إلى مزيد من التعاون في المجالات التربوية الأخرى.

    (جـ) البحث العلمي والتجريب التربوي :

    إن البحث العلمي في وقتنا الحاضر قد أصبح عماد التقدم في الدول ، بل أصبح من أهم العوامل التي تفرق بين الدول المتقدمة والدول المتخلفة .
    والمتتبع للتطوير التربوي المعاصر يدرك أنه مجال لجميع معطيات البحث العلمي والتقدم التقني ، فالتطوير الذي نلاحظه في جميع عناصر المنهج الدراسي كان بفضل البحث العلمي والتجريب التربوي .
    د) استشراف المستقبل :

    التغيرات الكثيرة التي تسود عالم اليوم تجعل الإنسان تواقاً إلى أن يرسم صورة ولو تقريبية للغد، والاتجاه نحو الترشيد في الجهد والوقت والإمكانات البشرية والمادية الذي أصبح من ضرورات الحياة بالنسبة للأفراد والمجتمعات،جعل استطلاع مقومات الحياة في المستقبل أساساً لهذا الترشيد، و يعلم العاملون بشؤون التخطيط للتنمية في مختلف المجالات أن معرفة الصورة التي يمكن أن يكون عليها المستقبل ، تجعل التخطيط أقرب إلى الواقع، وتقلل من احتمالات الخطأ فيه ، وتحمي من العمل العشوائي أو المبني على التخمين دون ضوابط عليه .
    فلا يعتمد الاستشراف على الحدس أو التخمين أو البداهة ولكن يستخدم نظريات علمية حديثة تربط بين الماضي والحاضر و المستقبل .
    ويعد الاستشراف من أهم الاتجاهات الحديثة في تطوير المناهج الدراسية استشراف المستقبل ، إذ وفق صورة المجتمع التي يستشرفها علماء الدراسات المستقبلية تتطور المناهج الدراسية في مختلف مجالات الدراسة لكي تحققها

    أختكم :سلوم الجهني

    ردحذف
  39. أهم خطوات تطوير المناهج الدراسية


    يمكن تحديد أهم هذه الخطوات على النحو التالي

    أولا: تحديد أهداف التطوير:ـ

    يعرف العالمون لطبيعة الأعمال التربوية أن لكل عمل هدفاً ، وأن العشوائية أو العفوية أو التخمين ليست من بين الأساليب التربوية السليمة. كذلك الحال بالنسبة لتطوير المناهج الدراسية ، فعند التقويم الذي تتحدد فيه مجالات التطوير تدرس هذه المجالات دراسة جيدة من جميع جوانبها ، وتنتهي بتحديد أهداف التطوير الذي سوف يتناولها

    ثانيا: تكوين فريق العمل:ـ

    تطوير المناهج عمل تعاوني يشترك فيه فريق متكامل من المتخصصين والخبراء في مجالات مختلفة ينبغي ان يتوافر لدى كل منهم إضافة إلى التخصص خبرة عملية لاتقل عن خمس سنوات .
    وأعضاء الفريق هم :
    1ـ متخصص في طرائق التعليم . 2ـ متخصص في المجال المراد تطويره .
    3ـ بعض المعلمين المتميزين . 4ـ أعضاء من الإشراف التربوي .
    5ـ ممثلون من الإدارة المدرسية . 6ـ ممثلون من المجتمع ، كأولياء الأمور ونحوهم .

    ثالثا : التخطيط لعملية التطوير :-

    التخطيط : هو عملية يقصد بها تحديد أهداف عمل معين – ما لم تكن حددت من قبل – ورسم خطوات تنفيذه بحيث يحقق الأهداف مع حسن توظيف الإمكانات المتاحة واقتراح السياسات والنظم والإجراءات التي تسير العمل وتقومه ، وبذلك فإن عملية التخطيط ترسم صورة لما يمكن أن يتم به العمل المستهدف .

    رابعا : بث الشعور بالتطوير , والتوعية بمتطلباته ومشكلاته :-

    المؤسسة التربوية في أي مجتمع تعمل على تحقيق أهدافه ، ويتوقع المجتمع أن تتناغم أعمالها مع الظروف التي تواجهه ، كما يتوقع أن يتفهم أعضاؤه ما يجري في المؤسسة وأثره على مستقبل أبنائهم ، ومن واجب المؤسسة التربوية أن تعمل على تكوين قناعة لدى الجميع بما يجري فيها من تطوير وخلافه ، ومن حق المؤسسة التربوية أن تحصل من المجتمع على الدعم المادي والمعنوي لما تقوم به .
    كل ذلك لا يمكن تحقيقه دون أن يقوم المعنيون بعملية التطوير بتكوين شعور إيجابي نحوها ، وأن يستخدموا في هذا الأسلوب العلمي والوسائل المختلفة شديدة الفعالية .

    خامسا : إعداد المصادر اللازمة لعملية التطوير :

    المواد اللازمة لعملية التطوير متنوعة ، فمنها ما يتعلق بالتوعية بضرورة عملية التطوير وتكون في صورة نشرات وبيانات واستبيانات ومواد لمحاضرات وندوات وبرامج تلفزيونية أو إذاعية وخطب المساجد وغير ذلك .
    وهناك مواد علمية منها ما يتعلق بالمصادر التعليمية الخاصة بالطلاب وهذه هي حجر الزاوية ، وهذه المصادر اللازمة لعملية تطوير المناهج لا تقتصر على المتعلم والمعلم والإعلام بل تتجاوزها لتغطي أولياء الأمور
    فتعد لهم نماذج تقويمية لمشاكل أبنائهم وتعبر عن مستوى تحصيلهم كذلك .
    ومن المصادر التي ينبغي توافرها نماذج التقويم ليس فقط لتقويم تحصيل المتعلم وأداء المعلم داخل المؤسسة التربوية ولكن أيضا لتقويم مهارات العملية التي يكتسبها المتعلمين من التدريبات العملية التي قد يؤدونها خارج المدرسة.
    ومن المصادر المهمة أيضاً دليل المعلم ؛ فهو بالنسبة للمنهج المطور يعتبر حجر الزاوية فيما يتعلق بنشاط المعلم في عملية التطوير .

    سادسا : تدريب العاملين في تنفيذ عملية التطوير :

    العاملون في تنفيذ عملية التطوير تختلف أدوارهم وفق مهماتهم ، فللمعلم دور يختلف عن دور الموجه وللمدير دور يختلف عن دور المعلم ، فلذلك ينبغي أن يتدربوا على كل ما سيقوم به تدريبا مهاريا عاليا .

    سابعاً: التجريب:

    هو عصب تطوير المناهج إذ بدونه لا يحقق التطوير أهدافه, ويكون مجرد آراء وتصورات قد تخطئ أوتصيب. وهذا أسلوب لا يناسب عصر العلم عصر ترشيد الإنفاق حيث توجه الأعمال بناء على استهلاك الحد الأدنى من الجهد والوقت والمال, وهذا لا يتم إلا بناء على التخطيط والتنفيذ.
    والتجريب هنا يشمل المنهج بكامله, فإذا كان التطوير يتعلق بعنصر واحد فقط, فإن التنسيق بين عناصر نظام المنهج كلها لابد منه, وكذلك الأمر بالنسبة للتجريب.

    ثامناً : التعميم :

    التعميم عملية لها جاذبية لدى كثير من المعنيين بتطوير المناهج, ولذلك فإنهم كثيراً ما يقفزون دون تجريب كاف, فينبغي أن نحذر من التسرع في التعميم, إلا بعد التجريب وتستقر نتائجه تماماً.
    ولا ينبغي أن يتم التعميم مرة واحدة, ولكن ينبغي أن يتم رويداً رويداً بالتوسع التدريجي وصولا إلى التعميم, مسبوقاً بالإعداد الدقيق المحكم.

    تاسعاً: التقويم المستمر والمتابعة:

    لا يعنى تعميم المنهج المطور أنه يعتبر صالحاً صلاحاً مطلقاً, ولكن يعني أنه صالح لأن يطبق مع دوام التقويم والمتابعة والتطوير.
    ولا نعنى هنا بالتقويم الاقتصار على تقويم تحصيل المتعلمين للمنهج المطور, ولكن نعني تقويم جميع جوانب عملية التطوير .

    أختكم :سلوم الجهني

    ردحذف
  40. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    شكرا مريم وليلى على التقرير العلمي للرسالة لم استطع الحضور لعارض صحي بسبب تقلبات الجو ....انعديت منك ياامولة....
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ابرز نقطة في التقرير والتي دائما الدكتور ابو الفتوح يتكلم عنها في المحاضرات وهي الاحساس بالمشكلة ومن خلال تقريركم افتقد البحث للاحساس بالمشكلةوالذي يجب تحديده اما بدراسة استطلاعية أو مسحية اواستبيان او من خلال نتائج اختبارات يقوم بها الباحث.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    سلوم ....اضافة ثرية فقد تكلمتي عن الاساليب القديمة في تطوير المناهج واهمها الحذف والاضافة والاستبدال والتي ستكون من عناوين محاضرتنا غدا.
    كذلك تطرقتي الى الاساليب الحديثةفي تطوير المناهج.
    ريم

    ردحذف
  41. بسم الله الرحمن الرحيم
    إلى الدكتور/ماهر صبري سدد الله خطاه
    إلى أخواتي الطالبات وفقكن الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تمت اليوم السبت مناقشة الباحث /فهد عبد الرحمن الرحيلي في الجامعة
    عنوان الدراسة :التصورات البديلة في الفيزياء وعلاقتها بالتفكير الناقد لدى طلاب المرحلة الثانوية(الصف الثاني الثانوي)
    وكان من ملاحظاتي ما يلى :

    1-العنوان معبرعن موضوع البحث
    2-لا يوجد إحساس بالمشكلة .
    3-تثبيت كلمة (الخطأ )(الخاطئة)
    4-عند كتابة الاختصارات لابد من كتابة المصطلح.
    5-في توثيق المراجع لابد من المراجع الأصلية .
    6-لا يوجد جدول مواصفات .
    7-عرضت النتائج بطريقة ممتازة.
    8-عند كتابة الرسالة لابد من مراعاة علامات الترقيم و تنسيق العناوين الفرعية.
    9- الخاتمة لا توضع في فصل مستقل.
    10-التأكد من كتابة المراجع بالاسم الصحيح .
    أختكم/ سلوم الجهني

    ردحذف
  42. ريم وأمل ... سلامات... طهور أن شاء الله وأسأل الله لكن الشفاء العاجل
    أهم خطوات تطوير المناهج الدراسية


    يمكن تحديد أهم هذه الخطوات على النحو التالي

    أولا: تحديد أهداف التطوير:ـ

    يعرف العالمون لطبيعة الأعمال التربوية أن لكل عمل هدفاً ، وأن العشوائية أو العفوية أو التخمين ليست من بين الأساليب التربوية السليمة. كذلك الحال بالنسبة لتطوير المناهج الدراسية ، فعند التقويم الذي تتحدد فيه مجالات التطوير تدرس هذه المجالات دراسة جيدة من جميع جوانبها ، وتنتهي بتحديد أهداف التطوير الذي سوف يتناولها

    ثانيا: تكوين فريق العمل:ـ

    تطوير المناهج عمل تعاوني يشترك فيه فريق متكامل من المتخصصين والخبراء في مجالات مختلفة ينبغي ان يتوافر لدى كل منهم إضافة إلى التخصص خبرة عملية لاتقل عن خمس سنوات .
    وأعضاء الفريق هم :
    1ـ متخصص في طرائق التعليم . 2ـ متخصص في المجال المراد تطويره .
    3ـ بعض المعلمين المتميزين . 4ـ أعضاء من الإشراف التربوي .
    5ـ ممثلون من الإدارة المدرسية . 6ـ ممثلون من المجتمع ، كأولياء الأمور ونحوهم .

    ثالثا : التخطيط لعملية التطوير :-

    التخطيط : هو عملية يقصد بها تحديد أهداف عمل معين – ما لم تكن حددت من قبل – ورسم خطوات تنفيذه بحيث يحقق الأهداف مع حسن توظيف الإمكانات المتاحة واقتراح السياسات والنظم والإجراءات التي تسير العمل وتقومه ، وبذلك فإن عملية التخطيط ترسم صورة لما يمكن أن يتم به العمل المستهدف .

    رابعا : بث الشعور بالتطوير , والتوعية بمتطلباته ومشكلاته :-

    المؤسسة التربوية في أي مجتمع تعمل على تحقيق أهدافه ، ويتوقع المجتمع أن تتناغم أعمالها مع الظروف التي تواجهه ، كما يتوقع أن يتفهم أعضاؤه ما يجري في المؤسسة وأثره على مستقبل أبنائهم ، ومن واجب المؤسسة التربوية أن تعمل على تكوين قناعة لدى الجميع بما يجري فيها من تطوير وخلافه ، ومن حق المؤسسة التربوية أن تحصل من المجتمع على الدعم المادي والمعنوي لما تقوم به .
    كل ذلك لا يمكن تحقيقه دون أن يقوم المعنيون بعملية التطوير بتكوين شعور إيجابي نحوها ، وأن يستخدموا في هذا الأسلوب العلمي والوسائل المختلفة شديدة الفعالية .

    خامسا : إعداد المصادر اللازمة لعملية التطوير :

    المواد اللازمة لعملية التطوير متنوعة ، فمنها ما يتعلق بالتوعية بضرورة عملية التطوير وتكون في صورة نشرات وبيانات واستبيانات ومواد لمحاضرات وندوات وبرامج تلفزيونية أو إذاعية وخطب المساجد وغير ذلك .
    وهناك مواد علمية منها ما يتعلق بالمصادر التعليمية الخاصة بالطلاب وهذه هي حجر الزاوية ، وهذه المصادر اللازمة لعملية تطوير المناهج لا تقتصر على المتعلم والمعلم والإعلام بل تتجاوزها لتغطي أولياء الأمور
    فتعد لهم نماذج تقويمية لمشاكل أبنائهم وتعبر عن مستوى تحصيلهم كذلك .
    ومن المصادر التي ينبغي توافرها نماذج التقويم ليس فقط لتقويم تحصيل المتعلم وأداء المعلم داخل المؤسسة التربوية ولكن أيضا لتقويم مهارات العملية التي يكتسبها المتعلمين من التدريبات العملية التي قد يؤدونها خارج المدرسة.
    ومن المصادر المهمة أيضاً دليل المعلم ؛ فهو بالنسبة للمنهج المطور يعتبر حجر الزاوية فيما يتعلق بنشاط المعلم في عملية التطوير .

    سادسا : تدريب العاملين في تنفيذ عملية التطوير :

    العاملون في تنفيذ عملية التطوير تختلف أدوارهم وفق مهماتهم ، فللمعلم دور يختلف عن دور الموجه وللمدير دور يختلف عن دور المعلم ، فلذلك ينبغي أن يتدربوا على كل ما سيقوم به تدريبا مهاريا عاليا .

    سابعاً: التجريب:

    هو عصب تطوير المناهج إذ بدونه لا يحقق التطوير أهدافه, ويكون مجرد آراء وتصورات قد تخطئ أوتصيب. وهذا أسلوب لا يناسب عصر العلم عصر ترشيد الإنفاق حيث توجه الأعمال بناء على استهلاك الحد الأدنى من الجهد والوقت والمال, وهذا لا يتم إلا بناء على التخطيط والتنفيذ.
    والتجريب هنا يشمل المنهج بكامله, فإذا كان التطوير يتعلق بعنصر واحد فقط, فإن التنسيق بين عناصر نظام المنهج كلها لابد منه, وكذلك الأمر بالنسبة للتجريب.

    ثامناً : التعميم :

    التعميم عملية لها جاذبية لدى كثير من المعنيين بتطوير المناهج, ولذلك فإنهم كثيراً ما يقفزون دون تجريب كاف, فينبغي أن نحذر من التسرع في التعميم, إلا بعد التجريب وتستقر نتائجه تماماً.
    ولا ينبغي أن يتم التعميم مرة واحدة, ولكن ينبغي أن يتم رويداً رويداً بالتوسع التدريجي وصولا إلى التعميم, مسبوقاً بالإعداد الدقيق المحكم.

    تاسعاً: التقويم المستمر والمتابعة:

    لا يعنى تعميم المنهج المطور أنه يعتبر صالحاً صلاحاً مطلقاً, ولكن يعني أنه صالح لأن يطبق مع دوام التقويم والمتابعة والتطوير.
    ولا نعنى هنا بالتقويم الاقتصار على تقويم تحصيل المتعلمين للمنهج المطور, ولكن نعني تقويم جميع جوانب عملية التطوير .

    أختكم /سلوم الجهني

    ردحذف
  43. السلم عليكم ورحمة الله وبركاته:
    اهلا باختي "سلوم" اضافتك ومشاركتك مميزة واستمتعت بقراءتها
    وأحب أن أضيف نقطة وهي عن
    (أسس التطوير)حيث يبنى التطوير على أسس لايمكن ان تتم عملية التطوير بدونهاواذا تم الالتزمام بها فإنها بإذن الله تصل بهذه العملية الى بر الأمان
    1- التخطيط:فالتطوير الناجح مثله مثل اي عمليةلابد ان يبنى على تخطيط سليمومن الضروري وضع الخطة في صورة مراحل متتابعة.
    وحتى تكون الخطة سليمة يجب ان تركز على النقاط التالية:
    *مراعاة مبدأ ترتيب الاولويات
    *مراعاة الةاقع والامكانات المتاحة.
    *الاخذ بمفهوم الشمول والتكامل.
    *دقة البيانات والاحصائيات.
    *المرونة.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    2- استناد التطوير على الدراسة العلمية للفرد والبيئة والمجتمع والاتجاهات العالمية:
    تستدعي الدراسة العلمية تحديد التغيرات التي طرأت على الفرد وميوله وقدراتهومراحل نموه والعوامل المؤثرة كذلك دراسة العوامل التي تؤدي الى تكيفه في المدرسةحتى يتمكن من تحمل اعباء التعلم الذاتي والتعلم المستمر.
    ايضا تستدعي الدراسة العلمية للبيئة دراسة مصادر البيئة المختلفة والتغيرات التي طرأت عليها بحيث يعمل المنهج الجديد على مراعاتها.
    اما بالنسبة للاتجاهات العالمية وروح العصر فمن الضروري يعمل التطوير على مسايرتهاحيث ان هذا العصر عصر التقدم العلمي والتكنولوجي والانفجار المعرفي والتغير السريع في كافة مجالات العلم
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    يتبع....

    ردحذف
  44. عليكم ورحمة الله وبركاتة
    تحية طيبة لجميع الأحبة
    يسعد مساءكم بالخير
    قبل البدء في التطوير يجب التفكير و التخطيط قبل التنفيذ :

    زميلاتي أتوقع أننا بحاجة إلى إعادة صياغة مناهج العلوم في المملكة العربية السعودية و قبل إعادة صياغتها ينبغي إعداد مسبق لمعلم العلوم عن طريقة شرح المنهج وأيضا إلى تقنيات التعلم والوسائل التي تساعد وتسهل على كل من المعلم والطالب و توفير معامل مجهزة لإجراء التجارب المعملية و ينبغي أن يكون الوقت كافي لتدريس العلوم ، و أيضاٌ التركيز على ما بداخل المناهج الجديدة و تنظيمها بشكل مناسب و ليس نقلها كما هي و ترجمتها حرفياٌ دون تنظيم أو تطوير لها وأيضاٌ أن يبدأ التطوير من الصف الأول الابتدائي ثم يستمر مع بقية الصفوف ألا يجدر بالتطوير " أن يبدأ من البداية ، من الصفوف الأولية ، ليكون التطوير كصعود السلم وليس النزول ) فلو كان هناك حسن تنظيم و تخطيط و تفكير قبل التنفيذ من قبل القائمين على تطوير و تغيير المناهج لأصبحنا في ركب الدول المتقدمة في مجال العلوم و الرياضيات .
    و من الطبيعي أن يواجَه كل تطور تعليمي جديد بوجهات نظر مختلفة
    انتظر و جهة نظر كل معلمة علوم
    وجهة نظر مقدمة
    من أختكم / قمر مقبل الرويتعي

    ردحذف
  45. 3- التجريب:
    للتجريب اهداف عديدة اهمها:
    -اثبات صحة او خط الموضوع المراد تجربته.
    -معرفة جوانب القوة والضعف.
    - اتاحة الفرصة للتعرف على مدى تأثيرأحد الجوانب في الجوانب الاخرى.
    ويتم التجريب على على عينة من التلاميذ أو المعلمين أو الكتب واثناء التجريب تظهر مجموعة من المشكلات التي تستدعي ايجاد الحلول المناسبة لها.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    4- الشمول والتكامل والتوازن:
    من الضروري ان يتعرض التطوير لكافة جوانب المنهج وبالتالي يجب ان يكون التطوير شاملا ومتكاملا لان كل جانب من جوانب المنهج يرتبط ارتباطا وثيقا بالجوانب الاخرى فهو يؤثر فيها ويتأثر بها.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    5- التعاون:
    لابد ان يكون التطوير تعاونيا اي تشترك فيه جميع الطراف سواء التي لها صلة مباشرة أو غير مباشرة مثل الطالب والمعلم والمدير والوجه والخبير وولي الأمر وعالم الدين و...........
    وليس المقصود هنا ان يكون لكل طرف منها دور متساو مع دور الخبراء المختصين انما المقصود ان تتاح الفرصة لكل فرد ان يعبر عن رأيه.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    6- الاستمرارية:
    التطوير في حد ذاته مستمر ويتم في صورة عمليات متتالية ومتلاحقة ومن الاصلح ان تفصل بين عملية التطوير التي تتم وعملية التطوير التي بعدها مدة زمنية لاتقل عن 5 سنوات وذلك للاسباب التالية:
    - حتى يعطى للمنهج الطور فرصة للاستقرار تسمح بالتحسين في اداء المعلمين.
    - حتى يكون التطوير اقتصاديا.
    - حتى يمكن الحكم على المنهج بطريقة موضوعية ويتوفر الوقت الكافي لاجراء المقارنات والتحليلات والبحوث التقويمية.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ريم

    ردحذف
  46. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بالنسبة للنشاط المطروح عن الخطوات الإجرائية لتطوير منهج العلوم :
    1- الإحساس بضرورة تطوير المناهج المدرسية.
    2- دراسة مسحية تحليلية لواقع المناهج المدرسية بهدف التعرف على مستواها وسلامة أهدافها ودقة محتواها ونقاط قوتها وضعفها .
    3- تحديد الحاجات الاجتماعية والسيكولوجية والأسس المناسبة التي سترتكز عليها المناهج الدراسية الحديثة .
    4- تحديد عناصر المنهج الرئيسة المتمثلة في الأهداف والمحتوى وأساليب كل من التدريس والتقويم وكذلك تحديد نوع التنظيم المناسب لهذ المناهج ، وهل ستكون مناهج منفصلة أم مناهج وحدات أم مناهج نشاط أم محورية أم مناهج للتعلم الذاتي أم مناهج تعتمد على المعلم .
    5_ بناء المناهج الدراسية الجديدة في ضوء ماتم في المراحل الأربع السبقة وتجريب هذه المناهج على عينة عشوائية من الطلاب .
    6- دراسة نتائج التجريب .
    7- تنفيذ المناهج الدراسية الجديدة والطلب من المعلمين أن يقوموا بكتابة التقارير التقويمةوالصعوبات التي تواجه هذه المناهج .
    ويجب أن يتناول التطوير أموراً لها صلة قوية بالعملية التعليمية :
    1- المعلم وتدريبه .
    2- المدرسة من ( فصول ومعامل ووسائل وأدوات )
    3- البيئة الخارجية من ( اسرة ووسائل إعلام وأقران ورفاق ومجتمع وكل مايوثر في تكوين التلميذ وعقله وجسمه وشخصيته )
    مقدم من أختكم : غادة أحمد دقل

    ردحذف
  47. السلام عليكم....
    قمر وجهة نظر قيمة ودائما نتكلم عنها "وهي اعداد معلم العلوم"
    حيث ان الواقع من خلال نتائج الدراسات والأبحاث يقول ان برامج اعداد المعلم تعاني من قصور واضح سواء في الاهداف أو محتوى البرنامج أو الانشطة المصاحبة أو التقويم,,,,,الخ أو تدريبه أثناء الخدمة.
    لذلك يجب اولا تطوير برامج اعداد المعلم على ضوء الدور الجديد للمعلم في عصر المعلومات والتقنية .
    واصبح من الواجب ان تتغير ادوار المعلم ليواكب هذا التطوير والتغيير السريع في المناهج وطرق التدريس والوسائل و........
    واذا تاكدنا انه تم اعداد المعلم بالصورة المطلوبة..
    نثق ان يصل التطوير الى الهدف المرجو منه ...ويكون التطوير ليس شكليا فقط بل تطوير من كافة النواحي.
    ريم

    ردحذف
  48. خطوات تطوير مناهج العلوم في المرحلة الابتدائيه :
    نتحدث كثيرا عن مناهج التعليم وأهمية تطويرها والحقيقة أن هذا الموضوع يشغل جميع دول العالم بما فيها دول الغرب ، ولا غرابه في ذلك فنحن نعيش في عصر المعلومات والتقنيات، والتقادم السريع للمعرفة أصبح من أهم سمات العصر فالمعلومة الحديثة في الزمن الماضي كانت تحتفظ بحداثتها وقيمتها لعقود من الزمن لكنها اليوم فقدت هذه الميزة لأننا أصبحنا نعيش في تسابق مع الزمن والتطورات المتلاحقة.
    تعتمد عملية تطوير المناهج على مجموعة من المراحل والعمليات والخطوات وهذه المراحل تساعد في الوقوف على أرض صلبة وتساهم بصورة جيدة في تحقيق الأهداف المنشودة منه، وهذه الخطوات تختلف في بعض الأحيان. أو قد يختلف مسماها ، كما قد يعتريها بعض التغيير وفقاً لاتجاهات القائمين بعملية التطوير وفقاً للظروف المحيطة بعملية التطوير.
    وترى (كوثر حسين كوجاك ، 1990 : 3) أن أهم مراحل وعمليات تطوير المنهج قد تمر في عدة نقاط كالأتي :
    1- وصف De******ion :
    الوضع الراهن للمنهج المراد تطويره وتحليل محتواه، وتحديد نواحي القصور والمشكلات بجوانبها المختلفة، وتحديد مدى الحاجة إلى التطوير.
    2- تخطيط Planing :
    ويشمل المنهج المراد تطويره بجميع جوانبه، مع تحديد الاحتياجات المستقبلية واستراتيجية التعليم، ومدخلات عملية التطوير، ويمكن حذف أو إضافة، أو مراجعة وتحسين بعض أجزاء من المناهج الحالية.
    3- تصميم Designing :
    أي ترجمة الفلسفة العامة للتربية إلى أهداف، وتحديد المواد الدراسية ومحتواها، ووسائل تنفيذها، وعدد ساعات تدريسها، مع وضع التخطيط الأفضل لجوانب المنهج، وإعادة تنظيم المحتوى.
    4- إبداع Inventing :
    وفى هذه المرحلة يتم إيجاد حلول للمشكلات المختلفة، وتأخذ هذه الحلول عدة صيغ جديدة.
    5- بناء Fabricating :
    وفيه يتم وضع المقررات المأخوذة بواسطة مخططي ومطوري المناهج للمنهج المطور بعناصره المختلفة، من أهداف ومحتوى وأنشطة ووسائل ومواد تعليمية متكاملة في تتابع تكتيكي، ووفق الأسس التربوية والعلمية واستراتيجيات التعلم الحديثة.
    6- تجريب Testing :
    للتأكد من سلامة المنهج المطور، قبل التصميم وذلك لمعرفة نواحي القوة لتدعيمها، السالبة لمحاولة تجنبها.

    7- تقويم Evaluation :
    وهذه المرحلة للحكم على مدى نجاح أو فشل عملية تطوير المنهج، أو المنهج المطور ذاته، مع تشخيص الواقع الحالي من خلال التجريب وذلك لتأكيد الدور الرئيسي لاتخاذ القرارات، والحصول على تغذية راجعة.
    8- تنقيح Modification :
    وبمراجعة المنهج في ضوء التقييم يتم التنقيح، وإخراجه في صورته النهائية.
    9- متابعة Follow - Up :
    وهى مرحلة متابعة المراحل السابقة أي المتابعة المرحلية، ثم متابعة التنفيذ والتطبيق للمنهج المطور، (وهى مرحلة مفتقدة في معظم الجوانب الإدارية والتنفيذية ، العاملة والتربوية).
    ومن و جهة نظري أضيف خطوات آخرى غير التي ذكرت
    1- التدريب و تتم قبل عملية التجريب و ذلك يتم بتدريب المعلمين و إعطاءهم فكرة و دورات تدريبية عن المنهج المطور
    2- تقليص عدد المواد الدراسية في جميع المراحل فمن غير المعقول أن تصل بعض المقررات الدراسية إلى 15 مادة.
    3- عقد دورات أو ندوات متخصصة بكل منهج من مختلف المناطق لمناقشة المشكلات التي تواجه ذلك المنهج وإيجاد الحلول المناسبة وكيفية التطوير والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة. يعني ندوة لتطوير منهج العلوم وندوة للرياضيات |،، وهكذا....

    4- الاستفادة الفعلية من الدورات الخارجية التي تقدمها الوزارة لمنسوبي التعليم والتركيز على دورات تطوير المناهج.
    5- قبل تجريب المنهج ينبغي توفير المعامل المجهزة و الوسائل المساعدة في عملية التدريس .

    أختكم / قمر مقبل

    ردحذف
  49. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لو تم تكليفك بتطوير منهج العلوم للمرحلة الابتدائية بالمملكة العربية السعودية فما الخطوات الإجرائية التي تقوم بها منذ البداية وحتى النهاية؟؟؟
    أولاً : إثارة الشعور بالحاجة إلى التطوير :
    كثيرًا ما تُفْرَض على المهتمين والعاملين فى ميدان المناهج مقرراتٌ أو طرقٌ جديدة فلا يتقبلونها ولا يتحمسون لها ولا يبذلون الجهد لتوفير الظرف الملائمة لنجاحها ، بل كثيرًا ما يقاومونها وينتهزون الفرصة للعودة إلى القديم .
    ثانيًا- تحديد مجال المنهج المدرسي :
    ثالثًا - تحديد الأهداف :
    وتحديد الأهداف أمر ضروري ولازم ؛ لأنها تساعد على رسم الطريق وتحديد المحتوى والطريقة واختيار الوسائل والأدوات التي تساعد على تحقيق الأهداف كما أنه يساعدنا في تقويم مناهجنا وأعمال تلاميذنا ومعرفة نواحي قوتها وضعفها.
    رابعًا ـ اختيار المحتوى وتنظيمه :
    ينبغي أن يتم اختيار المحتوى في ضوء الأهداف التي تم وضعها من قبل ، وينبغي أن يشتمل المحتوى على الحقائق والمفاهيم والتعميمات والمبادئ ، وأن يرتبط باحتياجات التلاميذ ، وأن يراعى الفروق الفردية بينهم ، وأن يكون مشوقا ، وأن يعبر عن بيئتهم ويساعدهم على مواجهة المشكلات التي تواجههم ، وأن يرسم لهم ملامح مستقبلهم وما سيكونون عليه وتضمين القضايا العالمية المعاصرة .
    خامسًا - اختيار الخبرات أو الأنشطة التعليمية وتنظيمها :
    تساعد الأنشط التعليمية على تحقيق أهداف المنهج وجذب انتباه التلاميذ وربطهم ببيئتهم وإضفاء الحيوية والفاعلية على عمل المعلم وزيادة نجاحه في التعامل مع التلاميذ من جهة ومع المادة الدراسية من جهة أخرى ، وينبغي أن تتنوع الأنشطة ما بين أنشطة فردية وأخرى جماعية .
    سادسًا - تحديد طرائق التدريس :
    تمثل هذه الخطوة التطبيق الميداني لجميع الخطوات السابقة وهنا ينبغي تحديد أمور عديدة عن التدريس في دليل المعلم
    سابعًا - الوسائل التعليمية ومصادر التعلم :
    ينبغي القيام بدراسة تحليلية للمقرارات لتحديد الموضوعات التي تحتاج إلى استخدام أساليب علمية في تدريسها ، وتحديد نوع هذه الوسائل والوظائف التعليمية التي تحققها ، وتحديد المصادر التي يمكن الرجوع إليها .
    تاسعًا _ تجريب المنهج :
    ينبغي تجريب المنهج قبل تعميمه وإجراء التعديلات بناء على ما يسفر عنه التجريب ، وتكرار التجريب والتعديل؛ حتى يتم الوصول إلى نتائج تضمن تحقق الأهداف المرجوة.
    أختكم/ ليلى الجهني

    ردحذف
  50. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    تحية لكل الأحبة

    هناك عدة خطوات لتطوير محتوى منهج العلوم في المرحلة الابتدائية بالمملكة العربية السعودية وهي :
    1- زيادة المشاركة المجتمعية الفعالة في بناء وتطوير مناهج العلوم .
    2-تفعيل دور المعلمين في بناء وتطوير مناهج العلوم .
    3-بناء محتوى منهج العلوم بمفهومه الشامل، وعدم قصره على الكتاب المدرسي .
    4-التركيز على الجانب العملي في المحتوى لتنمية المهارات العلمية والعملية لتلاميذ المرحلة ، وزيادة مشاركتهم النشطة في عملية التعلم .
    5-التركيز في بناء محتوى منهج العلوم على تلبية حاجات وميول واهتمامات تلاميذ المرحلة الابتدائية، وتنمية مهارات التفكير الإبداعي والابتكاري من خلال الأنشطة المفتوحة .
    6-التقليل من التفاصيل في كتب العلوم وجعلها أكثر جاذبية .
    7-زيادة التركيز على اتجاه التربية المهنية في منهج العلوم في المرحلة الابتدائية .
    8-تفعيل أساليب التعلم الذاتي في تعليم وتقويم محتوى منهج العلوم .
    9-بناء محتوى منهج العلوم طبقاً للمدخل التكاملي البيئي .
    10-استخدام الأسلوب الاستقصائي كأداة لتصميم المحتوى وتنفيذه .
    11-تعزيز استخدام التقنية في تقديم المحتوى للتلاميذ .
    12-زيادة التركيز على اتجاه الاهتمام بالتربية المهنية في منهج العلوم في المرحلة الابتدائية في المملكة العربية السعودية .
    13-المشاركة بفاعلية في الاختبارات الدولية للعلوم مثل اختبار (Timss) (The Third International Mathematics and Science Study).
    14- تطوير مناهج العلوم في المملكة العربية السعودية في جميع مراحل التعليم العام وفق ما يستجد من اتجاهات عالمية حديثة ، وبما يتلاءم وواقع المجتمع السعودي وثوابته.

    أختكم / قمر مقبل

    ردحذف
  51. بسم الله الرحمن الرحيم

    نشاط : لو تم تكليفك بتطوير منهج العلوم للمرحلة الابتدائية بالمملكة العربية السعودية فما الخطوات الإجرائية التي تقوم بها منذ البداية وحتى النهاية؟؟؟
    لتطوير منهج العلوم للمرحلة الابتدائية بالمملكة العربية السعودية
    أولاً :تحديد الحاجات ونواحي السلوك المراد تغييرها

    ثانياً-صياغة الأهداف وتكون مشتقة من الحياة المعاصرة والمتعلمون وخبراء المادة والفلسفة وعلم النفس
    ثالثاً-اختيار المحتوى ويشمل كافة الخبرات من المعارف والمعلومات والمهارات والاتجاهات التي يسعى المنهج لإكسابها للمتعلم بما يحتويه من المصطلحات والمفاهيم و المعلومات المكتوبة والمبادئ والقوانين والنظريات والرسوم التوضيحية والأنشطة والتمرينات والأسئلة وهو الذي يجيب عن التساؤل :ماذا ندرس؟
    رابعاً-تنظيم المحتوى لا بد أن يتم تنظيم المحتوى وفق قواعد وأسس محددة بدقة وبطريقة تناسب طبيعة المتعلم
    من جهة وطبيعة المادة العلمية من جهة أخرى ، فلكل مادة طبيعتها وقوانينها ومبادئها التي تعطيها خصوصيتها وبالتالي يكون لها شكلها الخاص في لتنظيم.
    وهناك أسلوبان لتنظيم المحتوى هما :
    أ)التنظيم المنطقي :
    حيث يتم التركيز عن المادة العلمية وتسلسلها وترابطها ، ففي تنظيم محتوى اللغة العربية نبدأ بتدريس الحروف ثم المقطع ثم الكلمة ثم الجملة .
    وهذا النوع من التنظيم يناسب المتعلمين الكبار والباحثين والمعلمين ، حيث يتيح لهم فهم المادة فهما منطقياً متسلسلاً واكتساب كمية كبيرة من المعلومات والمعارف .

    ب)التنظيم السيكولوجي :
    وفيه تراعى خصائص المتعلم وميوله وطرائق تعلمه أي مبادئ تعلم المتعلم ، وفيه يكون المتعلم محور العملية التعليمية وفيه يدرك الأمور المتصلة به مباشرة ، ففي اللغة نبدأ بالجملة ثم الكلمة ثم المقطع ثم الحرف ، لأن الجمل والكلمات لها معنى في ذهن المتعلم بعكس الحروف المجردة ، وهذه الطريقة تناسب المتعلم صغير السن ومهما كانت الطريقة المتبعة في تنظيم المحتوى

    يتبع حل النشاط
    وفقكم الله
    الاسم:أماني الجهني

    ردحذف
  52. لا بد من مراعاة معايير تنظيم المحتوى :
    أن تحقق تراكمية التعليم واستمر-1
    بمعنى أن ينظم المحتوى أو الخبرات التعليمية في تتابع معين بحيث تتضمن كل مرحلة من مراحل المنهاج معارف أكثر تركيباً من المعارف في المرحلة السابقة وكذلك مراعاة التدرج في العمق والدقة والتحليل وهكذا فإن التعليم في كل مرحلة يعتمد على التعلم في المرحلة السابقة .
    تحقيق مبدأ التكامل -2
    إذ إن تقديم المعارف متكاملةً يجعل التعلم أبقى أثراً وأجدى فائدة مما لو قدمت في صورة منفصلة فالتكامل يعطي معنى أشمل للعلم ويوضح كيف تترابط فروعه في كلٍّ متسق وكيف تتفاعل هذه الفروع داخل نطاق هذا الكل كما أنه يتيح فرصاً أكثر لعمليات التطبيق .
    - تحقيق الربط بين الفروع المختلفة -3
    إن الربط بين معارف علمية من العلوم أو أكثر يعتبر أحد أشكال التكامل الذي يؤدي إلى تيسير التعلم وللربط عدة أشكال منها الربط بين علميين مثل القرآن والسنة أو العقيدة والأخلاق والفقه والاقتصاد وقد يكون الربط بين فرعين مثل الربط بين علوم القرآن أو علوم السنة .
    تحقيق التوازن بين الترتيب المنطقي والترتيب السيكولوجي-4
    ويقصد بالترتيب المنطقي أن تنظم المعارف من السهل إلى الصعب ومن المألوف إلى المجهول ومن المُحَسّ إلى المجرد ومن المباشر إلى غير المباشر أما الترتيب السيكولوجي فيعني ترتيب المعرفة والأنشطة بحيث تراعي مستوى التلاميذ وخصائصهم .
    أن يتيح المحتوى استخدام أكثر من طريقة للتعلم -5
    فمن المعلوم أن الدارسين جميعاً لا يتعلمون بطريقة واحدة فقد يتعلم بعضهم عن طريق العمل في مجموعات وقد يتعلم بعضهم عن طريق المناقشة الجماعية أو عن طريق الملاحظة والتجريب … إلخ لذا فإن احتمال حدوث التعلم يزداد كلما تنوعت طرق التعلم .
    خامساً-اختيار الخبرات التعليمية وهي عملية التفاعل بين الفرد وبين الظروف الخارجية في البيئة التي يستطيع أن يستجيب إليها ، سواء كانت بيئة طبيعية او فكرية أو نفسية ، أو اجتماعية .
    يوجد هناك نوعان من الخبرات هي : الخبرات المباشرة ، والخبرات غير المباشرة .

    أ)- الخبرات المباشرة :

    وهي تلك الخبرات القائمة على تفاعل التلميذ المباشر مع الشيء المراد إكسابه للتلميذ في العملية التعليمية ،وان الخبرات المباشرة تقوم على الإدراك الحسي ، أي تعتمد على حواس الشم والبصر والسمع ..الخ ، كما أنها لا تقف عند حد المدرسة ذاتها و إنما تشمل الحياة كلها سواء داخل المدرسة أو خارجها ، وان التعلم الناتج عن الخبرات الحسية المباشرة لهو أفضل أسمى من أنواع التعلم الأخرى .

    ألا انه توجد صعوبات تحد من استخدام هذا النوع في المدارس ومن هذه الصعوبات ما يلي :

    1) البعد الزماني : كدراسة حياة إنسان في مجتمع من المجتمعات

    2) البعد المكاني : كدراسة مشكلات الزنوج في أمريكا

    3) خطورة التواجد على ارض الواقع : تجارب نووية

    4) سرعة وقع الظاهرة : ظاهرة البرق

    5) صغر وكبر حجم الواقع عن الحد المعقول : كدراسة حياة النملة

    نتيجة لذلك اهتم بالخبرات غير المباشرة

    ب)- الخبرات غير المباشرة:

    وهي خبرات غير واقعية أو مطابقة للحقيقة ، في ليست الحقيقة ذاتها و إنما هي صورة منقحة لها مثل( الأفلام الثابتة والمتحركة ، النماذج الدراسية ، ....الخ )

    يتبع حل النشاط
    وفقكم الله
    الاسم:أماني الجهني

    ردحذف
  53. مع مراعاة معايير اختيار الخبرات التعليمية :



    توجد عدة معايير لاختيار الخبرات التعليمية منها ما يلي :

    1- أن توازن الخبرات بين الفرد والبيئة

    2- أن تكون الخبرات مترابطة ومنظمة

    3- أن تكون الخبرات متنوعة وتحقق مبدأ الاستمرارية

    4- أن تكون الخبرات موجهة لتحقيق عدة أهداف تربوية متنوعة .
    سادساً-تنظيم الخبرات التعليمية
    سابعاً- تطوير أساليب التدريس والوسائل التعليمية. ولتطوير أساليب التدريس لابد من مراعاة اختيار الطريقة الجيدة مع مراعاة الأسس والمعايير الآتية :-

    -1الأهداف التعليمية المراد تحقيقها .

    2-مستوى الطلبة الذين يدرسهم وصحتهم النفسية والجسمية والاجتماعية .

    3-طبيعة المادة أو الموضوع الدراسي .

    4-مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين .

    5-إثارة اهتمام المتعلم ودافعيته الايجابية للمتعلم.

    6-مشاركة المتعلم الفاعلة .

    -7ملائمتها للوقت .

    8-توظف المادة الدراسية وتربطها بحياة المتعلم وخبراته .

    9-تسمح بالعمل الجماعي التعاوني على أسس ديموقراطية.

    10-تنمي في المتعلم الشجاعة الفكرية في السؤال والتساؤل والتعبير عن رأيه.
    ولتطوير الوسائل التعليمة مراعاة معايير اختيار الوسائل التعليمية :

    1-أن تكون منتمية إلى الهدف التعليمي 0
    2-مناسبة لمستوى التلاميذ
    3-البعد عن الشكلية 0
    4-الأمن : فلا تسبب ضرر للتلاميذ .
    5-مراعاة الخصائص الفنية للوسيلة 0
    6- بساطة المعلومات وترابطها 0
    7-مناسبة مدة العرض لزمن الحصة 0
    8-الوضوح اللغوي والشكلي .
    9-الحداثة ، فيجب أن تواكب التطور العلمي .
    10-اقتصادية وموفرة للوقت والجهد 0
    11-حجم مجموع الدارسين ، فما يناسب 8 أفراد لا يناسب 40 فرد 0
    12-التشويق : جذابة ومنطقية 0

    يتبع حل النشاط
    وفقكم الله
    الاسم:أماني الجهني

    ردحذف
  54. ثامناً-تطوير الأنشطة المصاحبة للمنهج
    الاهتمام بنشاط الطالب ليس جديداً على الفكر التربوي لأن فكرة النشاط وصورها التطبيقية قديمة قدم بدايات التعلم نفسه.
    و مجالات النشاط التي يمكن استخدامها في المنهج المطور :


    1-أوجه نشاط غير ظاهرة.

    - الاستماع إلى وصف من المعلم أو الطالب بسبب تعذر وجود وسائل حية مثل وصف حادث تاريخي
    - الاستماع إلى نقاش في ندوة أو مناظرة بين مجموعة من الطلاب أو بين المعلم والطلاب أو بين مجموعة من الخبراء والمتخصصين
    - يطلب المعلم من الطلاب الاستماع ومشاهدة فيلم ثم يطلب منهم كتابة تقرير عما تضمنه الفيلم 0
    - مشاهدة صور ودراستها .


    -2أوجه النشاط العملية :


    - رسم خرائط أو رسوم أو توقع بيانات على الرسم 0
    - عمل مجسمات بهدف زيادة فهم الطلاب لموضوعات الكتاب بتحويلها من الصورة اللفظية إلى الصورة الحسية 0
    - جمع صور تاريخية وطوابع بريد وأحجار وعينات من المحاصيل ، وذلك بهدف تدريب الطلاب على استخدام مصادر تعلم متعددة إلى جانب الكتاب المدرسي 0


    -3أوجه النشاط النظرية :


    -قراءات إضافية وتشمل قراءات في الكتب والمراجع والصحف اليومية وكتاب تقارير أخبارية عن أهم الأحداث الجارية والقضايا المعاصرة
    -إعداد خريطة زمنية توضح التتابع الزمني


    -4النشاط خارج حجرة الدراسة :


    ويتضمن نشاط داخل المدرسة وخارج المدرسة ومنها زيارة متاحف ومعارض ومصانع وغيرها 0

    يتبع حل النشاط
    وفقكم الله
    الاسم:أماني الجهني

    ردحذف
  55. تاسعاً-عملية التقويم وتشمل ما يلي
    أ – تقويم المنهج ذاته
    وهذا يعني أن تنصب عملية التقويم على جميع عناصر المنهج والعلاقات التي تربطها بعضها ببعض ، والتناسق والتوافق بينها ، وأن يتم تقويم كل عنصر من هذه العناصر أولاً بأول ، ولا ننتظر حتى يتعرض الدارس لكل المنهج ويتفاعل معه، لأن هذا الانتظار يجعل الاستفادة من التقويم في تحسين المنهج عملية متأخرة ويشمل تقويم المنهج ذاته المجالات التالية :
    1-تقويم أهداف المنهج
    من حيث واقعيتها ، ومراعاتها لإمكانات البيئة ، وارتباط الأهداف التدريسية بالمستويين التعليمي والتربوي ، وشمولها المجالات وتدرجها في مستويات كل مجال ، ومدى مناسبتها لقدرات الدارسين واستعداداتهم وإمكاناتهم ، ومدى شمولها لجميع جوانب الخبرة ، ومراعاتها لطبيعة عملية التعلم وشروطها .
    2- تقويم محتوى المنهج
    من حيث صدقه ودلالته ، والمعايير التي روعيت في اختياره ، وأسلوب تنظيمه ، ومدى ارتباطه بالأهداف ، وترجمته لها ترجمة سليمة .
    3-تقويم أنشطة المنهج
    من حيث فاعليتها في تحقيق أهداف المنهج ، ومناسبتها لمستوى نضج الدارسين واستعداداتهم ، وقدراتهم ، واهتماماتهم ، وحاجاتهم ، ومدى تنوعها وأهميتها ، وإمكانية تنفيذها في حدود الإمكانات المتاحة … إلى غير ذلك من معايير جودة النشطة .
    4-تقويم الأساليب والوسائل المقترحة لتقويم المنهج
    من حيث مدى تنوعها ، وكفايتها ، وشمولها ، وملاءمتها للحكم على تحقيق الأهداف ، وشمولها لتقويم جوانب المحتوى ونشاطات التعليم والتعلم والتربية .
    تقويم مدى التماسك والترابط والتوافق بين جميع عناصر المنهج 5-
    وتكاملها معاً في وحدة متماسكة متناغمة
    ب- تقويم نتاج المنهج :
    وهذا يعني تقويم أثر المنهج في كل من الدارس والبيئة والمجتمع ، كما يلي:
    1-تقويم نمو الدارسي
    وتظهر آثار هذا النمو في نواح متعددة ، مثل اكتساب المعلومات ، والمهارات ، وطرق التفكير ، والاتجاهات ، والميول ، والقيم المرغوب فيها ، والتكيف الشخصي والاجتماعي ، والنمو الجسمي السليم ..
    تقويم أثر المنهج في البيئة والمجتمع 2-
    باعتبارهما المصب الذي تظهر فيه آثار المنهج المدرسي بصورة مباشرة وغير مباشرة ، ويتضمن ذلك تقويم كفاءة الخريجين في عملهم ، وقدراتهم على التكيف مع الحياة ، والاستجابة لحاجات المجتمع ومتطلباته.
    هذا بالنسبة لتطوير المنهج وأضيف ما قاله الدكتور عبد اللطيف حسين في خاتمة كتابة يرى (أن عملية تطوير المنهج والكتاب المدرسي لابد أن تشمل المعنى العملي للمنهج وهو ما يتم تنفيذه على أرض الواقع في المدرسة، وهذا يعني أن تشمل عملية التطوير: طرق التدريس، وطرق القياس والتقويم، والوسائل التعليمية، والأبنية المدرسية، والإدارة المدرسية، بالإضافة إلى تدريب المعلمين والمديرين والمشرفين تدريبًا يتناسب مع أهداف التطوير وغاياته).


    المراجع:
    http://www.mohyssin.com/forum/showthread.php?t=3246-1-
    -2-مدونة الدكتور أبو مروان
    3- المناهج ومنظومة التعليم ،د/ماهر صبري
    4-http://www.dahsha.com/viewarticle.php?id=27939
    5- صناعة المناهج وتطويرها في ضوء النماذج،د/ عبد اللطيف حسين فرج
    6- http://www.hazemsakeek.com/vb/showthread.php?p=117707
    7- http://www.almualem.net/saboora/showthread.php?t=19359
    8-الأنشطة المصاحبة وأهميتها في تطوير المنهج،مقال د / صلاح عبد السميع عبد الرازق
    00000000
    وفقكم الله
    الاسم:أماني الجهني

    ردحذف
  56. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ..
    أسعد الله مساء الجميع بالخيرات ...

    لا تطوير بلا تخطيط ، ولا تخطيط بلا بحوث ودراسات مسبقة ....
    اولا : تشخيص واقعنا: اذ لا بد من تشخيص واقعنا الذي نعيشه بدقة وشفافية والاطلاع على المناهج الحاليةلنحدد جوانب القصور والقوة وبالتالي نخرج بمجموعة من القضايا المعاصرة التي تستلزم علينا الاهتمام بها والالتفات اليها ومنها يتم الانطلاق لتحديد الاهداف العامة
    ثانيا:تحديد الأهداف العامة :-الهدف العام من التطوير والدواعي و الاسباب التي دعتنا الى التطوير والتي تتمثل في:
    1-اعداد مواطن صالح .
    2-مواكبة التطورات العصرية .
    3-الاهتمام بالجوانب التطبيقية للعلم.
    4-مراعاة خصائص المتعلم ورغباته وميوله.
    5-محاولة ربط المناهج بالبيئة الواقعية للطالب .
    ثالثا:تحديد عناصر التطوير:
    1-المحتوى"المقرر":عدد الصفحات- كمية المعلومات -المواضيع التي يمكن تناولها- المهارات الاجتماعية العملية- الشكل الخارجي – الاهتمام بالصور .....وغيرها
    2-أساليب وطرق التدريس:ما يناسب طبيعة المتعلم "النشاط والحركة" – التعلم الفعال من خلال المشاركة بين جميع المتعلمين –ومنها تحديد دور المعلم والمتعلم في ضوء المناهج بعد تطويرها .
    3-الوسائل التعليمية:نتيجة ظهور الوسائل التقنية الحديثة لابد من الاهتمام بها ووضعها في عين الاعتبار من برمجيات حاسوبية – فيديو- عروض – سائل سمعية وحسية....الخ
    4- أساليب التقويم:ان تتناول اساليب التقويم كافة الجوانب الخاصة بالمتعلم"معرفية من خلال الاختبارات التحصيلية- مهارية من خلال اختبارات الاداء السلوك عن طريق بطاقات الملاحظة"وان تكون عملية التقويم مستمرة وموضوعية .
    رابعا:تحديد المسؤولين "فريق العمل" :
    وذلك من خلال تكوين لجنة مكونة من أعضاء هيئة تدريس تربوية لديهم الكفاءة التامة والالمام بعملية التطوير ويتكفل رئيس اللجنة باختيارهم وتوزيع المهام بينهم .
    خامسا:بعد اتفاق لجنة التطوير يتم تحديد الفترة اللازمة لتنفيذ مشروع التطوير بحيث يتم التقيد بهذه الفترة ولايسمح لاي عضو التهاون او التكاسل عن دوره .
    سادسا:مرحلة التنفيذ:البد بعملية التطوير بحيث يتم الانتهاء من عملية التطوير في الوقت المحدد للجنة وتسليمه للجهة المسؤولة عن طباعته.
    سابعا:مرحلة التجريب :يتم في هذه المرحلة تجريب المنهج على عدد معين من المدارس ويكون في هذه الفترة هناك لجنة لمتابعة المنهج الجديد "لتقويمه"ورصد جوانب الضعف والقوة والاستماع لاراء المتخصصين من المعلمين والطلاب .
    ثامنا:بعد تقويمه وتفادي جوانب القصور يتم تعميم المنهج ولكن لاننسى انه لابد من متابعة المنهج لمواكبة كل جديد.


    مريم الرويثي

    ردحذف
  57. مريم(لا تطوير بلا تخطيط ولا تخطيط بلا بحوث ودرسات مسبقة..)

    مقولة رائعة وفقك الله مريم..

    التخطيط في أي عمل يقوم به الإنسان
    والعمل الناجح هو الذي يسبقه تخطيط ناجح

    وفقك الله
    الاسم:أماني الجهني

    ردحذف
  58. من خلال حضوري للمناقشات
    لاحظت أن أكثر الرسائل يركزوا على الإحساس بالمشكلة و
    الناحية اللغوية فلابد من عرض الرسالة على متخصص في ألغة العربية.

    وفقكم الله
    الاسم:أماني الجهني

    ردحذف
  59. بسم الله الرحمن الرحيم
    أعمر الله أوقات الجميع بخير...
    شكر مريم وليلى وسلوم على التقرير عن المناقشة كنت أتمنى الحضور ولكن قدر الله ولم تسمح لي الظروف ولكن أحسست وكني حضرت ...
    مريم أشرت وأصبتي فوفق الله الجميع ..
    نسرين السحيمي .

    ردحذف
  60. بسم الله الرحمن الرحيم
    أعمر الله أوقات الجميع بطاعته ..
    مقال أعجبني وأحببت أن تعم الفائدة لو نظرنا الآن في عالمنا العربي نجد أن هناك قصورا شديداً في فهم العلم وطبيعته، الأمر الذي أدى الى عزوف وكراهية البعض للعلم والعلوم، فهناك الآن في عالمنا العربي ظاهرة عزوف الطلاب عن الالتحاق والاهتمام بأقسام العلوم والرياضيات في المدارس والجامعات، حيث نجد أن البعض من أبنائنا والعامة يرددون أقوال مثل «أنا لا أحب العلوم والرياضيات» أو «العلوم والرياضيات مادة صعبة»، الى غير ذلك من أقوال تدل على كراهية البعض للعلم والعلوم، هذا في الوقت الذي نحتاج فيه الآن في عالمنا العربي الى أشد الحاجة للاهتمام بالعلوم والرياضيات، وبخاصة مع التطورات السريعة في العلم والتكنولوجيا التي تتطلب فهماً ودراسة لمواد العلوم والرياضيات، وقد أثبتت الدراسات والأبحاث التربوية أن مواد العلوم والرياضيات تنمي لدى الطلاب القدرة على التفكير العلمي، كما أنها تساعد على تنمية الخيال العلمي الذي يتيح الفرصة لمزيد من الابتكارات والاكتشافات العلمية.
    كما أن برامج التربية العلمية يمكن أن تساهم في خلق وإعداد أجيال تهتم بالعلوم والرياضيات، باعتبارها مفتاح التقدم والرقي، وهناك الآن في الدول المتقدمة العديد من برامج التربية العلمية الواعدة التي تنفق عليها مليارات الدولارات، من أجل إعداد أبنائها للحاضر والمستقبل، ويكفي أن أشير هنا الى أن الهند قد أعلنت خلال شهر يناير الجاري أن عام 2008 سيكون عام التربية العلمية، من خلال إطلاقها لتطورات جديدة في التربية الحديثة وبخاصة الاهتمام بالتربية العلمية، مع الاهتمام بأساليب حديثة لجذب الطلاب للاهتمام بدراسة العلوم، فنجاح الهند في مجال تطوير برامج الكمبيوتر وخدمات الإنترنت وقطاعات المعلوماتية خير دليل على هذا، وقد أصبح نظام التعليم الهندي المتفوق مادة للحديث عالمياً في الندوات والمؤتمرات ووسائل الإعلام، كما أن المدارس الدولية الهندية تشهد زيادة كبيرة في طلبات الالتحاق، ففي مدرسة ليتل انجيلز الهندية الدولية في طوكيو باليابان، نجد أن الأطفال الذين لا تزيد أعمارهم عن عامين يتعلمون العد حتى رقم 20 ، والأطفال الذين تصل أعمارهم الى ثلاث سنوات يتعلمون استخدام الكمبيوتر، بينما الأطفال الذين تصل أعمارهم لخمس سنوات فيتعلمون الضرب وحل المسائل الرياضية وكتابة موضوعات باللغة الإنجليزية.
    لقد أصبحت هناك الآن مهمة عاجلة في عالمنا العربي للتعرف على أسباب عزوف الطلاب عن الدراسة في تخصصات العلوم والرياضيات، مع اقتراح طرق وأساليب العلاج، وقد يكون من المفيد أن أشيد هنا بالورشة الدولية التي عقدت أخيراً بمركز تطوير تعليم العلوم والرياضيات بجامعة الملك سعود في السعودية، والتي شارك فيها بعض علماء وخبراء العالم في مجال التربية العلمية، مثل العالم كارل ويمان Carl Wieman الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 2001 ، وصاحب مبادرة كارل ويمان لتعليم العلوم بجامعة بريتش كولومبيا. كما أن الخيال العلمي يعد من المداخل المهمة لتنمية التنوير العلمي، تقول جولي سزيرنيدا Julie Czerneda في كتابها الصادر عام 1999 بعنوان «لا يوجد حدود: تنمية التنوير العلمي باستخدام الخيال العلمي»No Limits: Developing Scientific Literacy Using Science Fiction، أن للخيال العلمي دوراً مهماً في تنمية التنوير العلمي وتشجيع الإبداع العلمي، وتحسين مهارات القراءة الناقدة، وبخاصة الأسئلة التي تبدأ بعبارة «ماذا يحدث لو؟» What If ? فكلمة «لو» مفتاح الخيال والإبداع، اذ تساعد في تقديم حلول غير تقليدية للعديد من المسائل والقضايا، كما أن دراسة سير العلماء والمبدعين تعد ضرورية لتكوين اتجاهات إيجابية نحو تقدير دور العلم والعلماء في المجتمع، وكذلك للتعرف على المؤثرات والتجارب المبكرة في حياة هؤلاء العلماء والتي أدت بهم للإبداع في مجالاتهم العلمية والبحثية.
    وفي كتاب بعنوان «عندما كنا اطفالاً: كيف يصبح الطفل عالماً؟»When We Were Kids: How a Child Becomes a Scientist? عام 2004 لمؤلفه جون بروكمانJohn Brockman ، يعرض للتجارب والمؤثرات العلمية المبكرة في حياة عديد من مشاهير العلماء، حيث يكشف العلماء عن اجابات عن تساؤلات مثل ماذا حدث عندما كنت طفلاً، وما الذي قادك لأن تحيا حياة علمية، وما الذي جعلك مهتما بمجال بحثك الحالي
    يتبع ..

    ردحذف
  61. وفي عالمنا العربي هناك أيضاً العديد من الأمثلة على المؤثرات العلمية المبكرة في حياة علمائنا، التي يجب أن نتوقف عندها بالدراسة المتأنية لما لها من دلالات ومعان مهمة في برامج التربية العلمية، فعلى سبيل المثال يقول عالم الفضاء والجيولوجيا فاروق الباز مدير مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن الأميركية، أنه في طفولته في برامج الكشافة كان يحب الرحلات الجبلية، فكان يحب جمع الصخور والعينات، وهذا أدى به ليصبح من مشــاهير العــالم في علم الجيولوجيــا، وكذلك فــي طفولة العالم أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل في الكيميــاء عام 1999، كتب والداه على باب غرفته وكراساته «الدكتور أحمد»، ويقول عالــم الروبوتــات والأنظمة الذكية بجامعة رايس الأميركية ونــائب رئيس المؤسسة العربية للعلــوم والتكنولوجيــا بالشــارقة، التونسي الأصل العــالم فتحي غربــال، في حواري معه لـ«الشرق الأوسط» (عدد 17 أبريل 2005)، انه عندما كان طالباً بــالمرحلة الثانوية في تونس قرأ مقالة حول علم الروبوتات في احدى المجلات العلمية الفرنسية الشهيرة، وحددت شكل اهتمــامــاته في العلوم والتكنولوجيا وأصبح أكثر تحمساً لدراسة الهندسة وبخــاصة تصميم وبنـــاء روبوتات، الى غير ذلك من تجارب ومؤثرات علمية مبكرة في حياة علمائنا العرب والعلمــاء في الدول المتقدمة، قد تكون مفيدة في اقتراح السبل والأســاليب للنهوض ببرامج التربية العلمية والعلوم والرياضيات في عالمنا العربي والتي أصبحت ضرورة ملحة للتفوق والمنافسة العلمية ولمواجهة الحاضر وتحيات المستقبل.
    منقول لباحثة مصرية في الشؤون العلمية
    نسرين السحيمي.

    ردحذف
  62. يسعد صباحكم بالخير
    الفرق بين التطوير والتغيير :

    يوجد فرق شاسع وكبير بين التطوير والتغيير ، ومن هذه الفروق ما يلي :

    1) التغيير يتجه نحو الأفضل أو ألا سوء ، بينما التطوير يتجه نحو الأفضل والأحسن
    2) التغيير يحدث بإرادة الإنسان أو بدون إرادته بينما التطوير يحدث بإرادة الإنسان ورغبته الصادقة
    3) التغيير جزئي إذ ينصب على جانب معين أو نقطة محددة ، بينما التطوير شامل ينصب على جميع جوانب الموضوع

    *التطوير عملية شاملة وديناميكية :

    أ) شاملة : لأنها تنصب على جميع الجوانب وتمس جميع العوامل المؤثرة في الموضوع
    ب) ديناميكية : لأنها جميع العناصر التي تدخل فيها تكون في تفاعل مستمر ، وكل عنصر يؤثر في غيره من هذه العناصر .

    *أهمية تطوير المنهج :

    إن عملية تطوير المنهج هي عملية هامة لا تقل أهميتها عن عملية بناءه ، والدليل على ذلك هو انه لو قمنا بأعداد منهج بكافة صور التكنولوجيا والتقدم الحديث ، أهمل هذا المنهج لسنوات عدة ، فسيحكم عليه بالتجمد والتخلف ، ومن هنا تظهر عملية تطوير المنهج لدرجة انه من يقوم في أيامنا هذه بعملية بناء المنهج لا بد ان يضع تحت نصب عينيه أسس تطويره .

    *دواعي التطوير :

    توحد هناك عدة دواعي و أسباب لتطوير المنهج منها
    1) طبيعة العصر الذي نعيش فيه ، يسهم في التقدم العلمي والتقني
    2) سوء وقصور المناهج الحالية :ويتم معرفة ذلك من خلال نتائج الامتحانات وتقرير الخبراء والموجهين والفنيين ،و أخر نتائج البحوث التربوية
    3) عدم قدرة المناهج الحالية على الإسهام الفعال في التغيير الاجتماعي
    4) عجز المناهج الحالية عن ملاحقة التطور في الفكر التربوي والنفسي
    5) ارتفاع نسبة الفاقد في التعليم
    6) مشكلة الغزو الثقافي

    تطوير المنهج الدراسي

    أسس تطوير المنهج الدراسي

    أولاً: أن يكون تطوير المنهج بناء على نتائج تقويمه :
    إن تطوير المنهج الدراسي: تتعلق بمنهج قائم بالفعل، ولذلك فإن الكشف عن واقع هذا المنهج من حيث مواطن الضعف والقوة فيه، ومن حيث حاجته إلى التحسين تكون ضرورة لا غنى عنها قبل البدء في تطويره، وهذا لا يتم إلا من خلال عملية تقويم شاملة لهذا المنهج.
    فعملية تطوير المناهج تشتمل ثلاث حلقات متصلة متتابعة، الحلقة الأولى منها هي التعرف على أهداف المنهج الذي يراد تقويمه من حيث كونها أساساً لتقويم المنهج، والحلقة الثانية هي عملية تقويم المنهج، أما الحلقة الثالثة فهي عملية تطوير المنهج التي تبني على أساس نتائج التقويم.
    ثانياً: أن يكون التطوير شاملاً ومتكاملاً ومتوازناً وتعاونياً:
    شاملا: أي يشمل كل جوانب المنهج الكتاب المدرسي ، وطريقة التدريس المناسبة والمعلم
    متكاملا : لأن كل جانب مرتبط بالجوانب الأخرى فطريقة التدريس لا يمكن أن تنفذ جيداً إلا إذا وجد المعلم الكفء ملماً بالمادة العلمية التي يدرسها وبأساليب ووسائل تقويمها وقادراً على فهم التلميذ فهماً مستفيضاً، وفهم التلميذ لا يتم إلا بناء على دراسات نفسية ودراسات اجتماعية، وهكذا نجد أنفسنا أمام دائرة متصلة الحلقات كل حلقة فيها مرتبطة بما قبلها وما بعدها. ومن أمثلة التكامل في المناهج:
    * التكامل بين النظري والعملي *التكامل بين طرق التدريس *التكامل بين وسائل التقويم
    التوازن أي تحديد الوزن النسبى لكل عامل. ، والتوازن مطلوب في جوانب كثيرة في العملية التربوية على النحو التالي:
    * التوازن بين جوانب النمو المختلفة * التوازن بين المواد الدراسية والأنشطة
    * التوازن بين النظري والعملي * التوازن بين القديم والحديث عند بناء المقررات الدراسية
    تعاونياً: أي تشترك فيه كل الأطراف التي لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بالعملية التربوية مثل: التلميذ، والمعلم، ومدير المدرسة، والموجه، وولي الأمر، والخبير، والمتخصص، وعالم الدين، ورجل الاقتصاد، والسياسي، والطبيب، والمهندس، وغيرهم.

    يتبع....

    قمر مقبل

    ردحذف
  63. تابع المقال

    ثالثاً: أن يقوم التطوير على التخطيط والتجريب:
    يبني على تخطيط سليم، وهذا يستدعي وضع خطة شاملة، تتعرض لجميع الجوانب.
    وحتى تكون الخطة سليمة ومبنية على أسس عملية فمن الضروري أن تركز على النقاط التالية:
    * مراعاة مبدأ ترتيب الأوليات * مراعاة الواقع والإمكانات المتاحة
    * الأخذ بمفهوم الشمول والتكامل * دقة البيانات والإحصاءات *المرونة
    فالتجريب يلعب دوراً هاماً ورئيسياً في تطوير المناهج على أسس علمية. والتجريب له أهداف عديدة
    أ-إثبات صحة أو خطأ الموضوع المراد تجربته.
    ب-تحديد جوانب القوة والضعف في المنهج المقترح "المطور"
    ج-إتاحة الفرصة للتعرف على بعض المشكلات التي تواجه عند تطبيق وتنفيذ المنهج المقترح "المتطور"
    د-إتاحة الفرصة للتعرف على مدى تأثير أحد الجوانب على الجوانب الأخرى.
    وقد اتسعت مجالات التجريب فأصبحت تشمل كل جوانب العملية التعليمية. ويتم التجريب على عينة من التلاميذ أو المعلمين أو الكتب، ومن الضروري أن تكون هذه العينة ممثلة تمثيلاً صادقاً.
    وأثناء التجريب تظهر مجموعة من المشكلات التي تستدعي إيجاد الحلول المناسبة لها وهذا يتطلب إعادة التجريب عدة مرات حتى يتم التوصل إلى نتائج ثابتة.
    رابعاً: أن يكون التطوير هادفاً ومرناً ومستمراً:
    ففي ضوء الأهداف يتم تخطيط عملية تطوير المناهج، وعلى أساسها يتم تقويم نتائج هذه العملية، فأهداف أي عملية تعليمية هي الصورة التي يتوقع أن يكون المتعلمون عليها في نهاية هذه العملية.
    ومع الأهمية الواضحة لتحديد الأهداف فإن هناك خلافات حولها لأسباب عدة، فالبعض يتصور أن تحديد الأهداف يقيد العملية التعليمية ويحد من انطلاقها ومرونتها، ويجعل المعلم مكتوف الأيدي أمام الأمور التي تطرأ أثناء عملية التعليم والتعلم، والبعض يرى أن التزام المعلم توجيه عملية التعلم وجهة الأهداف تجعله غير قادر على الاستجابة رغبات تلاميذه مما قد يتسبب في كراهية التلاميذ له وللمادة التي يقوم بتدريسها، والبعض يرى عدم الدقة الدائمة في صياغة الأهداف، ويضربون أمثلة على ذلك بالأهداف التي تصاغ لعبارات لا يمكن قياسها مثل أن يستوعب، أن يفهم، أن يدرك، أن يتذوق.
    ورغم هذه المحاذير فإن الأهداف سوف تظل هي الأساس بالنسبة لعملية تطوير المناهج. ومن المصادر التي ينبغي أن تشتق منها الأهداف المناهج عامة ومناهج التطوير خاصة التلميذ، والبيئة، والمجتمع الذي يعيش فيه التلميذ. ومن أهم الخصائص التي ينبغي أن تتوافر في أهداف تطوير المناهج تغطيتها للمجال المعرفي "المتعلق بالمعلومات"، والمجال المهاري أو النفسحركية "المتعلق بالمهارات الحركية"، والمجال الوجداني" المتعلق بالميول والاتجاهات والقيم"، بالإضافة إلى ذلك فإن صياغتها يجب أن تكون دقيقة وإجرائية أي يكون المدلول السلوكي للهدف واضحاً ويسهل متابعة ما إذا كان قد تحقق بالفعل أم لا.
    مرنة: حتى تسمح بالتعديلات المحدودة أثناء مسيرتها، فلا يصبح تطوير المناهج جامداً لا يسمح بإدخال أية تعديلات مهما كانت بسيطة. أن نجاح التطوير التربوي يتوقف على مدى قدرته على التكيف مع التغيرات العديدة
    يجب أن يكون تطوير المناهج الدراسية متفق مع الظروف المحلية في المجتمع، فالتطوير المنقول من المجتمعات الأخرى لن يكتب له النجاح لأنه قد لا يتفق مع ظروف المجتمع ولا مع العوامل التربوية المحلية التي سوف ينفذ فيها، ولا مع خبرات المعلمين الذين سوف تعتمد عليهم عملية التطوير.
    عملية مستمرة : لا تتوقف، فهذا الاستمرار ضرورة يفرضها ما يحدث في المجتمع من تغير، فالمناهج مرآة تعكس ظروف المجتمع الذي تخدمه وتحقق أغراضه وتواجه نظمه واحتياجاته الاقتصادية واتجاهاته السياسية.

    يتبع ...

    قمر مقبل

    ردحذف
  64. خامساً: استناد التطوير على دراسة عملية للتلميذ والبيئة والمجتمع والاتجاهات العالمية:
    وتستدعي الدراسة العلمية للتلميذ تحديد التغيرات التي طرأت على ميوله وقدراته وحاجاته، كما تستدعي نموه والعوامل المؤثرة فيه، وكذلك دراسة العوامل التي تؤدي إلى زيادة تكيفه في بيئة المدرسة حتى يتمكن من تحمل أعباء التعلم الذاتي والتعلم المستمر، وهو بالطبع لا يمكنه تحمل هذه الأعباء إلا إذا أحب المدرسة والدراسة وزاد تكيفه معهما.
    وتستدعي الدراسة العلمية للبيئة دراسة مصادر البيئة المختلفة وطرق استغلالها والتغيرات المنتظر حدوثها، بحيث يعمل المنهج الجديد على مراعاة كل هذه العوامل.
    أما بالنسبة للاتجاهات العالمية وروح العصر فمن الضروري أن يعمل التطوير على مسايرتها وهذا يستدعي تحديداً دقيقاً لخصائص هذا العصر حتى تعمل المناهج على مراعاتها، وأهم خصائص هذا العصر هي:
    أ- أنه عصر التقدم العلمي ب- أنه عصر الانفجار المعرفي
    ج- عصر التخصصات د- عصر الماديات
    هـ- عصر التغير السريع و- عصر التخطيط
    ز- عصر القلق والتوتر النفسي
    سادساً: أن يكون التطوير مسايراً للاتجاهات التربوية المعاصرة:
    وقد تطورت الاتجاهات التربوية فيما يتصل بأساليب التعليم، ولكي يحقق التطوير أهدافه لابد أن يهتدي بالاتجاهات المعاصرة في هذا المجال، ومن الاتجاهات التربوية المعاصرة التي يجب على التطوير مسايرتها والاهتداء بها ما يلي:
    أ- التعلم عن طريق النشاط والمشاركة
    ب- انتقال اهتمام التربية من الكم إلى الكيف
    ج- الاستفادة من التقدم التكنولوجي
    د- الاستفادة من نتائج البحوث التربوية

    أختكم / قمر مقبل

    ردحذف
  65. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اسعد الله صباحكم
    مريم ....لاتطوير بدون تخطيط
    وكما اشرت في مشاركتي مسبقا أن اول اساس من اسس التطوير هو..........التخطيط
    والتخطيط يتم في كل مرحلة (أوخطوة) من مراحل التطوير ولايقتصر على مرحلة واحدةفقط.
    فالتطوير الناجح الصحيح مثله مثل اي عمليةلابد لها من تخطيط سليم لتقف هذه العملية صلبة على أرض الواقع.
    ريم

    ردحذف
  66. رسالة شكر
    إلى دكتوري الفاضل ماهر صبري
    دكتوري الفاضل .. في يومك هذا وانطلاقاً من دورك العظيم ورسالتك النبيلة التي تتشرف بحملها بكل اقتدار واضعاً نصب عينيك أن الأمانة التي بين يديك شأنها عظيم وأجرها كبير ووسام نبيل ، فأنت أهل التقدير والتكريم .
    كلنا ندين للدكتورنا بالفضل ، ونكنٌ له من التقدير ما يليق بدوره الكبير ،دكتوري الفاضل .. نعلم يقيناً أن دورك عظيم ، ومن حقك أن تلقى من الثناء والشكر ما تستحق ، وهذا ما ننتظره بإذن الله من الجميع ، ومن كل فرد يحتفظ في حياته بالفضل والعرفان لمن علمه ... فسير على بركة الله نحو تحقيق رسالتك وتأكد أن عين الله ترعاك .
    إلى من بذل الوقت والجهد لكي يعلمنا وينير دربنا إلى الشجرة الكبيرة وارفة الظلال التي نستظل بظلها إلى سفينة الأمان التي تحملنا بحنان في بحر الحياة ...

    أقول لك من كل قلبي هنيئا لك يا دكتوري
    على مهنة الانبياء
    وأن تساءل البعض ماذا يفعل المعلم؟؟
    انه يجلو أفكار الناشئين والشباب
    ويوقظ مشاعرهم، ويحيي عقولهم، ويرقي أدراكهم
    انه يسلحهم بالحق أمام الباطل وبالفضيلة ليقتلوا الرذيلة
    وبالعلم ليفتكوا بالجهل، إنه يملأ النفوس الخامدة حياة
    والعقول النائمة يقظة، والمشاعر الضعيفة قوة
    أن المعلم يملك نفوسا وعقولا ومشاعر بعدد من يعلمهم
    ومن يصل نفعه إليهم، فغيره يملك مالا وضياعا وعقارا
    والمعلم تاجر ولكنه يتاجر في الأرواح والعقول والمشاعر
    ويكسب ويخسر ولكنه يكسب نفوسا تتعلق به وقلوبا تجتمع حوله
    أو يخسر عقولا أتلفها ونفوسا أفسدها• فهنيئا لك يا دكتوري و معلمي الفاضل وكم سعدنا و سعدنا بما تعلمنه معك في هذه المدة التي مرت علينا سريعة كلمح البصر ، و نرجو من الله ، ألا نكتفي بما تعلمنه معك في الماضي و إنما يستمر عطاءك لنا اليوم و غداً و مستقبلاً ، و أخيراً لن أقول وداعاً بل أقول كما قلت لنا في محاضرة اليوم إلى لقاءً متجدد في الوقت القريب .

    شكر مقدم من طالبتك
    قمر مقبل

    ردحذف
  67. أمل سليمان17 يناير، 2010 8:44 ص

    مساء الخير

    لمدونتنا التي جمعتنا طيلة شهور

    مع أن هذه صفحة المحاضرة الأخيرة إلا أنها جمعت كل الأخوات


    وكانت المناقشات عن تطوير المنهج
    وكان إختيار الدكتور-حفظه الله - موفق بإن جعله مسك الختام
    فمرحى مرحى للجميع دون إستثناء

    دكتور نسأل الله أن يكون لنا لقاء آخر
    ونحن أشد حماسًا وأكثر فهمًا وعزيمة ورشدًا

    فلا تتركنا دكتورنا الهمام,,, فنحن نبت الربى ,,, وأنت الغمام

    ردحذف
  68. للتو جآتني رسالة من خدمة كن إيجابيا

    فابتسمت لأنها تحكي واقع تعلمناه من الدكتور-حفظه الله- في المدونة
    وحكاه اليوم لنا لنعلمه طالباتنا فيما بعد

    وسنبتسم كثيرًا حينما نطبق كل ماتعلمناهـ

    أغبطكم أخواتي المعلمات لأنكم تطبقون ماتتعلمون مباشرة


    فإلى نص الرسالة,,,

    لكي تحفز الناس إلى النجاح ...
    امتدح أقل إجادة تراها وكن مخلصًا
    في تقديرك مسرفًا في مديحك
    وبث الأمل في نفوسهم بلفت
    أنظارهم إلى مواهبهم المكبوتة ..


    كن إيجابيا81812

    ردحذف
  69. قبل البدء في حل النشاط أحب أن أقدم بكلمة لوزير التربية التعليم في مجلة المعرفة العدد118 بتاريخ الأحد 17 يناير 2010م

    إن عملية تجديد المقررات والمناهج الدراسية في وزارة التربية والتعليم عملية مستمرة، وينبغي لها أن تكون كذلك؛ لأنها مرتبطة بمتغيرات إنسانية وعلمية؛ فإذا توقفت عن التغير عجزت عن مواكبة الزمان، وتلبية احتياجات المكان والإنسان. ووزارة التربية والتعليم على إدراك كامل لنقاط ضعف في المقررات لا ينفك عنها جهد البشر، وهي بحاجة دائمة إلى التصحيح والتنقيح، ولنقاط قوة لا تستغني عن الإبراز والتعزيز.إن العقيدة السليمة، والأخلاق القويمة، والتصرفات المستقيمة هي الأس الأول لأي حضارة إنسانية هادية مهتدية، يأتي بعدها ـ وعلى الأخص في هذا الزمان ـ الأسُ الثاني: وهو العلوم الطبيعية والتقنية والرياضيات؛ لأنها الركن الركين للتقدم في شتى مجالات الحياة الإنسانية، وهذا أمر لا يحتاج إلى إثبات، وقد قال الشاعر: كشف البديهيات إهدار لفهم المدركين.هذه النقلة النوعية في تطوير مناهج العلوم الطبيعية والتقنية والرياضيات، يرجع الفضل فيها ـ بعد الله سبحانه ـ إلى الورقة التي قدمها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، ولي العهد، إلى قمة مجلس التعاون لدول الخليج، فتبنتها القمة، وأوصت وزارات التربية والتعليم بالسعي لتنفيذ ما جاء فيها.سعت الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج سعيًا حثيثًا في هذا المنطلق، وبدأت بمواد العلوم الطبيعية والتقنية والرياضيات، وجندت فريقًا من المختصين مثلت فيه الدول كلها يبحث عن أفضل سلسلة من المناهج تلبي الطلب وتحقق الغاية: قام الفريق بالاتصال بالجهات المعنية، وأعلن في وسائل الإعلام المختلفة، وتقدم إليه ناشرون من مختلف أنحاء العالم، وكانت النتيجة اختيار هذه السلسلة بإجماع الأعضاء، وذلك للمزايا العديدة التي اتصفت بها، ومن أهمها:ü أنها صممت لتنمية مقدرة الطلاب كافة، فلا يقتصر تعلم هذه المواد على الطلبة المتميزين.ü دُمج الحاسب الآلي في السلسلة وأصبح جزءًا لا يتجزأ من المناهج.ü تربط السلسلة بين الرياضيات والعلوم الطبيعية والتقنية وبين موضوعات الدراسة الأخرى: كالعلوم الاجتماعية، والصحة، والتربية البدنية...إلخ.ü تشتمل السلسلة على استراتيجيات تساعد المعلمين على التعامل مع الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.ü تتضمن السلسلة شقًا خاصًا لإقامة الصلة بين البيت والمدرسة.ü لهذه السلسلة موقع على (الإنترنت) يحقق التواصل بين المعلمين والطلاب وأولياء الأمور.ü يتعهد الناشر بتحديث المقررات عندما تدعو إليه الحاجة، فتظل مواكبة للجديد الذي يجب الأخذ به.ü يشمل الاتفاق تدريب المعلمين والمشرفين التربويين على عمليات: التعليم والتقويم والإشراف.إن أجمل ما في جهودنا التطويرية أنها جهود مشتركة مع إخواننا الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج، وهذه الخطوة هي خطوة عملاقة في تطوير المقررات والمناهج والكتب وطرائق التدريس، نرجو من الله سبحانه أن تتم على أفضل وجه، ويعم بها النفع المأمول منها. وأن تتبعها خطوات أخرى ـ نحن في الحقيقة ماضون فيها ـ وهي: تطوير مناهج اللغة العربية وغيرها من العلوم الإنسانية لتصل إلى المستوى الأمثل الذي يحقق طموحنا، ليكون مجتمعنا جديرًا بحمل الأمانة، والانتماء إلى خير أمة أخرجت للناس

    ردحذف
  70. أعتذر لم يكن هذا تاريخ الموضوع !!!

    كان بتاريخ 15/06/2009 م

    ردحذف
  71. إلى جميع الأخوات أدعو الله لكن بصلاح الحال وراحة البال ومزيد من التفوق والتميز .. وأشكر مداخلات كل الأخوات ودعوني أتنوقف عن كلام ابنتي العزيزة قمر مقبل جعل الله لك من اسمك نصيبا كبيرا لتنيري طريق العلم بجهدك وتميزك .. وأشكرك يابنتي على كلماتك الرقيقة التي أعطتني أكثر كثيرا مما أستحق .. وحقا قلتي هذه هي تجارتنا .. وما من ربح يضاهي كلمة شكر صادقة يقولها أحد الطلاب أو الطالبات لمعلمه دون رياء أو تملق... أما من عودتنا على أن تمنحنا الأمل أختنا أمل سليمان فقد أوجزت فجمعت كل المعاني الطيبة والجميلة في جملة واحدة بديعة بليغة .. أدعو الله أن يمنحني العمر والقدرة على أن أكون السحاب الذي يروي نبت الربى دائما.. وختاما تمنيت أن يكن بناتي الثلاث على نفس درجة أخلاقكن وتميزكن وإقبالكن على العلم والتعلم

    ردحذف
  72. أخواتي الفاضلات :
    كتبت نعمة عبد اللطيف كلاما جميلا حول عملية التطوير في المناهج أنقله لكن للفائدة :
    تقول نعمة :


    • مفهوم تطوير المنهج:

    •هو عملية وضع البناء المتكامل للمنهج التربوي التعليمي، ومعالجة نقاط الضعف والقصور، في كل جانب من جوانبه. وهي عملية معقدة تتصف بديناميتها، ولذا فان قياس فعالياتها، لايمكن معرفته الا بمدى تأثيرها النهائي على المتعلم ومدى ما تعلمه من حيث الكم والنوع، ان عملية التطوير تسير وفق معايير وضوابط ومراحل متسلسلة تتناول بالتعديل جميع عناصر المنهج التي تحتوي على نواقص ومثالب، إذ تجري فيها عمليات الاصلاح والتحسين والتغيير والاضافة والحذف، وهذا يتم بمساعدة واشراف غرفة عمليات، تقوم بعمليتي المتابعة والتقويم بصورة مستمرة. والتطوير يشمل عناصر المناهج جميعاً، وحسب الاهداف التربوية التي يسعى لتحقيقها، إذ يتحدد الاتجاه المطلوب، وتبين ما وصلت اليه عملية تقويم التقويم وما تحقق منها.•

    •* امور هامة يجب مراعاتها:

    •1- اذا ظهر ان الاهداف غير ملائمة، فحين ذاك يتطلب اعادة صياغتها بالشكل المناسب، لتصبح اكثر وضوحاً ودلالة على السلوك المرغوب. كما يمكن اضافة اهداف اخرى، او استبدالها باهداف اكثر ملاءمة من الهدف الاول او اضافة اهداف جديدة الى اهداف المنهج، لتصبح اكثر شمولية وتنوعاً.

    •2- عند تعديل الاهداف، لابد من تعديل العناصر الاخرى، مثل المحتوى والطريقة التنظيمية وطرق التدريس.

    •3- يمكن ان تظهر طريقة تقويم الاهداف في المنهج، خللا في حجم وتنظيم محتوى المنهاج، فعلينا ان نجعله مناسباً لطول الفترة الدراسية وعدد الحصص الاسبوعية، فكل منهج يجب ان يحدد بفترة زمنية تناسبه.

    •4- اذا أظهرت بعض الدراسات خللا في عرض المشكلات الاجتماعية، كالتعاون الاجتماعي والتسامح والايثار، فمن الضروري ادخال تعديلات ملائمة تساعد الطلبة على اكتساب اتساق اعظم في علاقاتهم الاجتماعية واكتساب مهارات اكثر في ترابطهم الاجتماعي.

    •5- من المحتمل ان تكون المعوقات كاملة في طبيعة الانشطة التعليمية في غرفة الصف او المدرسة، والتي تعود الى اعداد المعلم واساليبه التعليمية. ولهذا يجب التأكيد على تأهيل المعلم والاستمرار في تدريبه وتنمية مهاراته وقابلياته علمياً ومهنياً.



    يتبع


    أسماء

    ردحذف
  73. مبادىء تطوير المنهاج:

    •1- ان اعتماد التخطيط واساليب البحث العلمية ودقة التفكير والابتعاد عن المزاجية والعشوائية، تعتبر أول مبادىء تطور المنهاج. ولذا يجب ان تسبق عملية التطوير عملية التقويم التي بواسطتها نتوصل الى تحديد نقاط ضعف المنهج وجوانب قوته.

    •2- من الضروري ان تساير عملية تطوير المنهج الاتجاهات العالمية، وتضع في حساباتها الانفجار المعرفي، والتغيير المتسارع والتطورات التكنولوجية الهائلة لعصر العولمة.

    •3- يجب ان يلبي تطور المنهج احتياجات الخطط التنموية من الكوادر المعدة اعداداً يساهم في تطوير البلد وتقدمه.

    •4- يجب ان تكون عملية التطوير، شاملة لجميع جوانب المنهج، واسسه وعملياته، وان تكون متكاملة، إذ تشمل عملية تطوير الكتب المدرسية، والوسائل التعليمية، وطرق التدريس، والامتحانات واعداد المعلمين، والاشراف التربوي، والادارات المدرسية، والابنية المدرسية، وان تكون متوازنة مع نمو المتعلمين وبين ما هو نظري وما هو علمي، وبين الاكاديمي والمهني، وأن يؤكد المنهج على ربط التعليم بالعمل المنتج.

    •5- عملية تطوير المناهج، تحتاج الى تعاون عام بين مسؤولي وزارة التربية والمعلمين والطلبة، واولياء الامور، والتربويين والمفكرين والاعلاميين. وان تستغل كل الامكانيات المادية والبشرية، ومن اجل انجاح هذه المهمة الضخمة.

    •6- الاستمرارية أحد الصفات الملازمة لعملية تطوير المنهج، وبدونها لايستطيع المنهاج مسايرة التغيرات والتطورات الجارية في مجالات العلم، والمعرفة والحياة. ان عملية تطوير المنهج تتم على مرحلتين. تطوير جزئي حيث يتم سنوياً. وتطوير شامل يتم من ثلاث الى ست سنوات، لاعطاء فترة زمنية كافية لتجربة المنهاج والتأكد من نجاحه.

    •7- لا يمكن ان نقول بان عملية التطوير قد تمت، الا بعد التأكد من جدارة العاملين فيها، واندفاعهم اللازم لتحقيقها باكمل صورة.

    •8- من الضروري ان تتم عملية التطوير بوقت قصير، وباقل جهد وبفعالية عالية.

    •9- تبدأ عملية التحضير للتطوير، بتشكيل مجلس اعلى للتطوير من عناصر متخصصة في وزارة التربية او مديرية المناهج او مديريات تربية المحافظات، وهذه اللجان تقوم باشراك تربويين متخصصين ليساهموا في عملية التطوير معهم.

    •10- وبعد تجربة المنهج المطور يتعاون الجميع بوضع التوصيات موضع التنفيذ وتتناول عملية التطوير المضمون والشكل، ويمكن ان تتم دفعة واحدة، او بشكل متدرج. وتأتي بعدها عملية تقييم التطوير للتأكد من صدق التطوير وثباته.

    •وفي الختام لابد ان نؤكد بان عملية تطوير المناهج اكبر من ان تترك لعدد من الخبراء، لأن تأثيرها يمتد الى مستقبل الاجيال القادمة ويتحكم في مصيرها. ولهذا يجب ان نشارك جميعاً في عمليتي تقويم وتطوير المناهج لنساهم في انارة طريق الشبيبة الذين سيشكلون كوادر البلد وقادته في المستقبل القريب

    المرجع :
    http://www.iraqcp.org/members4/0090216w10.htm

    أســماء آل شريم

    وفق الله الجميع

    ردحذف
  74. أمل سليمان18 يناير، 2010 7:30 ص

    إستكمالًا لما ذكرن أخواتي حول نشاط ::خطوات تطوير المنهج
    ::
    فإن لي الإضافات التالية ::


    أول خطوات تطوير المنهج تبدأ من تحديد أهداف االتعليم حالياً ومستقبلياً ، وبعد ذلك رصد أرقي ما توصل اليه العلم الحديث ومحاولة تبسيطه، ودمجه في منظومة المنهج ، ثم تأتي عقب ذلك العملية الميكانيكية العادية من تصميم الكتب ووضع المقررات وفق سنوات السلم التعليمي .
    ويمكن أن نجملها في نقاط كالتالي:

    1. الاحساس بضرورة تطوير المناهج ( الحاجة لتطوير المناهج )
    2. دراسة علمية لواقع المناهج
    3. الإستعانة بالخبراء والمتخصصين وأخذ رأيهم(فما ندم من استشار,,,وماخاب من استخار)
    4. تحديد الحاجات الاجتماعية والنفسية
    5. تحديد عناصر المنهج
    6. تحديد كيفية التطوير هل هو بالحذف أم بالإضافة أم بالإستبدال
    7. بناء المنهج في ضوء ماسبق
    8. تجريب المنهج
    9. دراسة نتائج التجريب
    10. التطوير أو الاقرار
    11. تنفيذ المنهج وتعميمه
    12. المتابعة والتقويم

    وأختم بحديث الدكتور محمد عبدالله الخازم في جريدة الرياض عن أفكار في تطوير المنهج فيقول::


    * يتفق الكثيرون على ضرورة تحديث المناهج الدراسية في التعليم الأساسي كإحدى الخطوات الرئيسية لتطوير التعليم العام، إن لم تكن الخطوة الرئيسية الأولي، ويرى البعض ضعف المناهج سبباً في تدني المخرجات النوعية للتعليم بجانب العوامل الأخرى مثل المدرسة والمعلم والإدارة، واستكمالاً لطرح سابق رأيت فيه بضرورة توحيد المناهج والنظم الأساسية في تعليم البنات والبنين والمعاهد العلمية ومدارس تحفيظ القرآن الكريم، أواصل طرحي هنا بالتطرق لبعض صعوبات تطوير المناهج وبعض الأفكار لتطوير المنهج، وكعادتي في الطرح لا أكتفي بمجرد النقد ولكن أنطلق إلى تقديم رؤية في طريقة التغيير، لست أدعي دائماً بأنها فريدة ولكنني أراها تستحق الدراسة والنظر في امكانية تطبيقها،وبالذات في زمن نقف فيه على مفترق طرق، فإما نسارع في تبني سبل التطوير اللازمة، وإما أن نرضى بما نحن فيه في الوقت الذي يسير فيه الآخرون للأمام.

    يتبع,,,

    ردحذف
  75. أمل سليمان18 يناير، 2010 7:40 ص

    هناك اجتهاد من قبل المعنيين بالتعليم والتربية في بلادنا على تطوير المناهج سواء في تعليم البنين أو تعليم البنات، بدليل تعدد اللجان والإدارات المشكلة لهذا الغرض، ولكن التجديد والتطوير الحاصل في بعض المقررات هو دون الطموح والأمل الذي ننشده، ويمكن القول بأن أبرز تطوير حدث في السنوات الماضية هو ما تم في العلوم والرياضيات وإخراج ما تعارف عليه بالرياضيات والعلوم الحديثة (لست أدري هل لازالت حديثة) وعليه يحضرني السؤال لماذا تمكنا من إحداث ذلك التطوير الممتاز في وقته في الرياضيات والعلوم ولم نتمكن من إحداث تطوير مماثل في المقررات الأخرى؟
    بلا شك أن بعضكم بدأ يخمن الإجابة، وهي ستكون إما لأن هناك عوائق في تطوير المقررات الأخرى لم تكن متمثلة في تطوير العلوم والرياضيات، وإما لأننا استوردنا تلك المناهج من الخارج ولم نستطع تطوير المناهج التي يفترض تطويرها محلياً..
    وليكن هذا الاستنتاج صحيحاً، بما يحويه من النقد الذاتي، الذي يجب تقبله بشجاعة... فكيف يمكن الانطلاق من هنا نحو تطوير المناهج؟
    تطوير المناهج يتطلب الابداع والتخصص التربوي، حيث التأليف يعتبر عملية ابداعية تتطلب الموهبة ولا يمكن تدريسها حتى عن طريق الشهادات العليا، وما يحدث في تطوير مناهجنا هو إيكال عملية التطوير إلى لجنة أو لجان متخصصة في المجال التربوي ولكنها ليست بالضرورة تملك الإبداع وملكة التأليف، هي لجنة قد تكون متميزة في تخصصها ويمكنها العمل على المادة المؤلفة بحيث تتم إحالتها إلى درس تعليمي، من ناحية وضع الأسئلة والشرح عليها حسب المفاهيم التربوية المتعارف عليها، ويمكنها من رسم هيكل عام للمنهج بحيث يضمن عدم التكرار فيما بين المراحل ومراعاة عوامل النمو والتدرج في المنهج.. الخ، ونتيجة لهذا المفهوم فالتطوير الذي يتم ادعاؤه في مجال المناهج،لا يعدو أكثر من تجميل وتغيير في الشكل الخارجي للمقرر الأساسي المعتمد منذ عقود خلت، وإن كان هذا ما تسعى إليه قطاعاتنا التعليمية المختلفة، فإنه يطرح الإشكالية الأولى في تطوير المناهج لدينا، ألا وهي إشكالية تعريف التطوير المراد للمناهج، وتحديد الآلية المطلوبة لإحداث التطوير هل المطلوب هو استحداث مادة علمية جديدة وتقديم مادة علمية بصياغة جديدة، كما حدث في مجال تطوير العلوم والرياضيات، أم أن المطلوب فقط تجميل ما هو موجود بما يحويه من نواقص وملاحظات؟!
    يبدو أن إيكال التطوير بكامله إلى لجان تتبع القطاع التعليمي بتبعاته البيروقراطية، ليس الطريق الأمثل، لاقتناص الابداعات التطويرية الممكنة للمناهج، وعليه فإن التطوير يفترض أن يكون عملية مفتوحة ومتاحة للجميع ممن لديهم القدرة والموهبة و رغبة الإسهام فيها، ليتحول دور لجنة تطوير المناهج من التأليف والتطوير إلى مراجعة واقرار واختيار المناهج، فقد يكون لدى معلم في مدرسة نائية في قرية صغيرة القدرة على وضع منهج حديث للغة العربية للصف الرابع الابتدائي، فكيف يستفاد من موهبة ذلك المعلم؟
    هذا السؤال يقودني إلى رؤية أخرى في تحديد المنهج الدراسي، تأخذ بها بعض الدول المتقدمة، ألا وهي تحديد الإطار العام للمنهج وترك التفاصيل التنفيذية للمدرسة والمدرس والمؤلفين والمبدعين، فعلى سبيل المثال: المنهج الذي يفترض أن تضعه الجهة التعليمية (وزارة المعارف) للقراءة للصف الثالث ابتدائي قد لا يتجاوز صفحة أو صفحتين، تحدد الأهداف المطلوب تحقيقها في ذلك المنهج، كأن يكون الهدف المعرفي اتقان الطالب قراءة قطعة كاملة بالضبط والتشكيل، والهدف السلوكي أن يتمكن الطالب من القراءة أمام زملائه والاجابة عن أسئلتهم حول المادة المقروءة.. الخ، وتحدد المهام العامة للمعلم، وكذا الدور المطلوب من الأسرة، وطريقة التقويم.. الخ ويترك للمدرسة أو المعلم اختيار الطريقة المناسبة لتنفيذ تلك الأهداف .. بمعنى آخر وضع الخطط العريضة للمنهج أو ما يعرف بـ(السلبس) syllabus وترك التفاصيل للمعلم ليقوم باختيار المرجع المناسب لتحقيقها.. في الدين مثلاً يمكن أن يكون الهدف المعرفي هو معرفة اركان الإيمان وأركان الإسلام ومبادئ الصلاة، وآداب الحديث والهدف السلوكي تطبيق الصلاة بشكل فردي وجماعي، وتطبيق آداب الحديث فيما بين التلاميذ، ويبقى دور المعلم في اختيار أو صياغة نهج يسهم في تنفيذ هذه الأهداف.


    يتبع ...

    ردحذف
  76. أمل سليمان18 يناير، 2010 7:41 ص

    سيرى البعض أن هناك إشكالية في نوعية المراجع التي يستعين بها المعلم، وصعوبة توفيرها وعدم كفاءة المعلم في الاختيار أو التأليف.. وهنا استكمل فكرة جعل تطوير المنهج عملية مفتوحة، بإتاحة المجال لمن رغب في تأليف أو تطوير منهج ما، سواء على مستوى المدارس أو الأفراد ليتقدم به إليها ويتم اقراره وتصنيفه من حيث الأهمية إلى أولية وثانوية، وتقدير ما بذل فيه من جهد، وبالتالي يضاف أي منهج يتم إقراره بناء على معايير ميسرة وبما يتوافق مع الأهداف الأساسية الموضوعة سلفاً للمنهج، إلى مصادر التعليم التي تصبح بعد ذلك متاحة للمعلمين للاستعانة بها، ومع تكرار التجربة وتعمقها سنحصل أولاً على ابداعات كثيرة، وخيارات متعددة وثانياً سيصبح لدى المعلم القدرة على الاختيار والتمييز بين ما يناسبه وما لا يناسبه ويناسب طلابه، بل إن ذلك سيقلل بشكل كبير عملية التلقين والحفظ الحالية، لأنه لن تصبح هناك ضرورة لأن يحفظ الجميع نصاً موحداً، بل المهم هو تحقيق الهدف أو الأهداف النهائية، بطريقة يشجع فيها المعلم، بضم الياء، على الإبداع في ترتيب المنهج واختيار المحتوى وطريقة تنفيذه ، ومع الزمن ستصبح هناك مراجع قيمة يقتنع بها الغالبية، والأهم من ذلك نحن سنتيح فرصة للتنافس فيما بين المدارس وبالذات الأهلية والمعلمين والمهتمين في تطوير المناهج، ولتبقى المناهج الحالية مناهج مرجعية يستعان بها لمن أراد ، وبالذات في المرحلة الانتقالية ، هذا النوع من المنهج وفي المواد التي لم أو يصعب تطوير تطور لها مناهج بديلة.. وكعادة وزارة المعارف في تطبيق التجارب قبل التعميم يمكن أن تتم تجربة هذا التوجه في احدى المراحل الدراسية، ليتم تطويرها وتفعيلها بشكل مناسب.


    يتبع ,,,

    ردحذف
  77. أمل سليمان18 يناير، 2010 7:47 ص

    القضيةالأخرى التي يعتبرها البعض حساسة في تطوير المنهج، ويخشى الخوض فيها لدواع نقدرها جميعاً، هي الإحساس بوجود مقاومة اجتماعية لمثل ذلك التغيير من قبل بعض فئات المجتمع..
    لست ألوم القائمين على أمر تطوير المناهج، في هذا الشأن وكذا لست ألوم معارضي التطوير في بعض المناهج وبالذات الدينية، لأنه توجد بعض قناعات وترسبات لدى البعض تخشى أن يكون بحث تطوير المناهج على حساب ثوابت دينية واجتماعية يرفض المساس بها، كما قال أحد المعلمين في نقاش دار بيننا حول هذا الموضوع، وهذا يعود بنا إلى لجنة تطوير المناهج، وربما اقتراح بأن يكون من ضمن اعضائها أشخاص من خارج المجال التعليمي وتحديداً يمكن أن يكون من ضمن أعضائها بعض العلماء أو المثقفين ذوي الخبرة والاهتمام تختارهم الرئاسة العامة للدعوة والافتاء والإرشاد، أو يختارهم مجلس الشورى.. أو أية جهة أخرى، ليس للتقليل من جهود التربويين المتخصصين ولكن لتعزيز الثقة في القائمين على أمر التغيير والتطوير وازاحة القلق الذي يعتريهم من اتهام الآخر لهم بالتقصير أو محاولة الاعتداء على ثوابت دينية واجتماعية بذاتها، فالعالم قد يعارض تقليل مواد الدين (القرآن، الفقه، التوحيد، الحديث، التفسير، التجويد...) بحجة أن ذلك يعني تقليصاً أو تراجعاً عن العناية بالتعليم الشرعي، بينما لو نوقش الموضوع بأبعاده التربوية والتطويرية كافة ، وقدم منهج تربوي حديث يشارك فيه العالم ويعيد صياغة المنهج الديني في مواد شاملة وأقل عدداً، لربما تمكنا من الخروج بصيغة حديثة تتوافق مع الأساليب التربوية والتعليمية الحديثة دون الاخلال بتعليم الثوابت الدينية والاجتماعية الرئيسية...
    تلك نقاط أردت منها التوضيح والمؤكد هو اننا بحاجة إلى جرأة في التغيير تتجاوز مجرد إعادة الشكل للمنهج، وتتجاوز مجرد إضافة مقررات جديدة، إلى وضع مناهج تقدم التعلم على التعليم، بحيث يكون الهدف النهائي هو ايجاد جيل قادر على التعليم ومواكبة تطورات العصر، وليس جيلاً ينتظر التعليم والتلقين كما هو حاصل الآن.
    إنني أراها مسؤولية القائمين على التعليم وتحديث المناهج بالوضوح في هذا الشأن ، وطرح الإشكاليات التي تعتري تطوير المنهج بصراحة وشفافية أمام الجميع، والبعد عن المبالغة في استخدام البعد الاجتماعي ورد الفعل الاجتماعي كمبرر يعيق تطوير المناهج وتحويله إلى بعبع يتذمر منه الجميع، وبالذات في ظل عدم قياس رد الفعل الاجتماعي والاعتماد على انطباعات، وربما أوهام نكبل بها خطواتنا ونعلق عليها شماعات الفشل المتكررة.
    أخيراً أطالب كالمعتاد بعدم وضع كل فكرة جديدة أو رؤية متخصصة على حبل المشنقة، وكيل التهم لصاحبها لمجرد مخالفتها للمألوف، فكل فكرة يجب أن تكون صالحة طالما لم يثبت مخالفتها لآداب الحوار المتعارف عليها.


    أنتهى ....

    ردحذف
  78. أمل سليمان18 يناير، 2010 7:51 ص

    النقاط التي أعجبتني في مقالة الدكتور السابقة ::

    ***تطوير المناهج يتطلب الابداع والتخصص التربوي، حيث التأليف يعتبر عملية ابداعية تتطلب الموهبة
    وما يحدث في تطوير مناهجنا هو إيكال عملية التطوير إلى لجنة أو لجان متخصصة في المجال التربوي ولكنها ليست بالضرورة تملك الإبداع وملكة التأليف،


    ***تحديد الإطار العام للمنهج وترك التفاصيل التنفيذية للمدرسة والمدرس والمؤلفين والمبدعين، فعلى سبيل المثال: المنهج الذي يفترض أن تضعه الجهة التعليمية (وزارة المعارف) للقراءة للصف الثالث ابتدائي قد لا يتجاوز صفحة أو صفحتين، تحدد الأهداف المطلوب تحقيقها في ذلك المنهج، كأن يكون الهدف المعرفي اتقان الطالب قراءة قطعة كاملة بالضبط والتشكيل، والهدف السلوكي أن يتمكن الطالب من القراءة أمام زملائه والاجابة عن أسئلتهم حول المادة المقروءة.. الخ، وتحدد المهام العامة للمعلم، وكذا الدور المطلوب من الأسرة، وطريقة التقويم.. الخ ويترك للمدرسة أو المعلم اختيار الطريقة المناسبة لتنفيذ تلك الأهداف


    ***جعل تطوير المنهج عملية مفتوحة، بإتاحة المجال لمن رغب في تأليف أو تطوير منهج ما، سواء على مستوى المدارس أو الأفراد ليتقدم به إليها ويتم اقراره وتصنيفه من حيث الأهمية إلى أولية وثانوية،

    ردحذف
  79. أمل سليمان18 يناير، 2010 7:55 ص

    النقاط التي أعجبتني في مقالة الدكتور السابقة ::

    ***تطوير المناهج يتطلب الابداع والتخصص التربوي، حيث التأليف يعتبر عملية ابداعية تتطلب الموهبة
    وما يحدث في تطوير مناهجنا هو إيكال عملية التطوير إلى لجنة أو لجان متخصصة في المجال التربوي ولكنها ليست بالضرورة تملك الإبداع وملكة التأليف،


    ***تحديد الإطار العام للمنهج وترك التفاصيل التنفيذية للمدرسة والمدرس والمؤلفين والمبدعين، فعلى سبيل المثال: المنهج الذي يفترض أن تضعه الجهة التعليمية (وزارة المعارف) للقراءة للصف الثالث ابتدائي قد لا يتجاوز صفحة أو صفحتين، تحدد الأهداف المطلوب تحقيقها في ذلك المنهج، كأن يكون الهدف المعرفي اتقان الطالب قراءة قطعة كاملة بالضبط والتشكيل، والهدف السلوكي أن يتمكن الطالب من القراءة أمام زملائه والاجابة عن أسئلتهم حول المادة المقروءة.. الخ، وتحدد المهام العامة للمعلم، وكذا الدور المطلوب من الأسرة، وطريقة التقويم.. الخ ويترك للمدرسة أو المعلم اختيار الطريقة المناسبة لتنفيذ تلك الأهداف


    ***جعل تطوير المنهج عملية مفتوحة، بإتاحة المجال لمن رغب في تأليف أو تطوير منهج ما، سواء على مستوى المدارس أو الأفراد ليتقدم به إليها ويتم اقراره وتصنيفه من حيث الأهمية إلى أولية وثانوية،

    ردحذف
  80. النشاط
    خطوات تطوير المنهج
    قالوا (العلم في الصغر، كالنقش في الحجر) من هنا تأتي أهمية المرحلة الابتدائية في العملية التعليمية والتربوية، كونها المرحلة التي تتشكّل فيها المكونات الأساسية لشخصية الطفل، بل تتأسس خلالها الملامح المستقبلية لشخصيته، ومن هنا أيضاً كان اهتمام التربويين والمسؤولين وحرصهم على أن يتولى التعليم في هذه المرحلة أناس ذوو خبرة وتجربة واسعة حتى يتمكنوا من غرس القيم الفاضلة، ويعطوا خلاصة تلك التجارب لأجيال الغد الواعدة، وبراعم المستقبل المأمول.
    وتمثل المرحلة الابتدائية في جميع دول العالم قاعدة وبداية سلم التعليم، وكلما كانت القاعدة قوية وراسخة كلما كان البناء قوياً، ولكن مع مرور السنوات ومع التغيرات السريعة والهائلة في ميدان العلوم والمعرفة والتغيرات الحاصلة في بيئة التلميذ والمجتمع والاتجاهات العالمية أصبح لزاما علينا ملاحقة هذا التطور والتقدم .
    لذلك يجب علينا ترميم هذه المناهج وتعديلها مرة أخرى وبصورة أفضل وأجمل مما هو عليه وهو مانطلق عليه " التطوير" فالتطوير يعني التغيير والتعديل والتبديل الى ماهو أحسن.
    الخطوات:
    1- الاحساس الحقيقي بضرورة التطوير :
    هناك كثير من العوامل التي تسهم في تكوين هذا الشعور من أهمها سوء نتائج الامتحانات و وتدني المستوى العلمي للطلاب وشكوى الرأي العام من سوء المناهج الدراسية سواء من المسؤليين أو التربويون او اولياء الأمور أو التلاميذ أنفسهم .
    والمقارنة بمناهج متقدمة في دول اخرى مما يظهر الفرق الشاسع بين مناهجنا ومناهجهم وسوء نتائج البحوث التي تقوم بها مراكز البحوث وأقسام الدراسات العليا بكليات التربية
    والمستجدات العلمية التي ظهرت في عصرنا الحاضر وتستلزم منا اعادة النظر في المناهج لتلاحق هذا الركب السريع في في مجال العلوم.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    2- تحديد استراتيجية التعليم:
    يتطلب ذلك تشكيل مجلس للتعليم أو هيئة عليا للتطوير يتولى حصر الأهداف التربوية وتحديد السلم التعليمي وهي المرحلة الابتدائية ورسم خطط التطوير والعمل على تنفيذ هذه الخطط بشكل فعال ثم القيام بالدراسات المسحية ومتابعة تنفيذ الخطط بعمليات تقويم مستمرة.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    3- دراسة الواقع الحالي على ضوء الاستراتيجية التي وضعت:
    ويعني ذلك القيام بعملية تقويم شاملة لجميع جوانب العملية التعليمية ولابد أن تنتهي هذه الدراسات بتحديد واضح لمكان التعليم الابتدائي من الصورة المرغوبة التي وضعناها في الاستراتيجية ، واذا اثبتت نتائج الدراسة ان مناهج العلوم للمرحلة الابتدائية دون المستوى المأمول ولاترقى الى امالنا وطموحاتنا في الاستراتيجية دل ذلك على ضخامة عملية التطوير التي سنقوم بها.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    4- وضع خطط التطوير:
    في ضوء الاستراتيجية الجديدة التي وضعت والصورة الحالية للواقع يجب وضع خطة منظمة للتطوير ويجب أن تكون شاملة للنفاط التالية:
    • تحديد الأهداف التي نسعى الى تحقيقها لانها هي التي تساعد على تحديد المحتوى وطرق التدريس والوسائل والانشطة واساليب التقويم واذا تم تحديد الاهداف يتم ترجمتها الى معايير نحكم بها على المناهج القائمة ومن ثم نستطيع التطوير على هذا الاساس.
    • تحديد مجالات وجوانب التطوير.
    • تحديد الطرق والاساليب التي سوف نتبعها.
    • وضع خطة عامة لترتيب هذه المقترحات.
    يتبع......

    ردحذف
  81. - التخطيط التفصيلي لجوانب المنهج المختلفة:
    ويمر هذا التخطيط بالجوانب التالية:
    1- تحديد نوع التنظيم المنهجي المناسب :
    2- اعداد الكتب الدراسية وتطويرها وتمر هذه المرحلة بخطوات وهي:
     تأليف الكتب ويجب أن يشترك في التأليف مجموعة من المتخصصين.
     محتويات الكتاب.
     اخراج الكتاب من حيث نوعية الورق والغلاف والطباعة.
     تجريب الكتاب ومتابعته.
     اعداد كتاب المعلم.
     اعداد الكتب المصاحبة مثل الانشطة.
    3- اختيار طرق التدريس الفعالة.
    4- اقتراح الوسائل التعليمية والأنشطة.
    5- تخطيط برامج التوجيه الدراسي.
    6- تخطيط برامج اتلخدمة الطلابية.
    7- ربط المدرسة بالبيئة.
    8- وضع خطة للتقويم.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    9- تجريب المنهج المطور قبل تعميمه:
    يجب ان يخضع المنهج المطور للتجريب ويتطلب ذلك:
    • وضع خطة عامة للتجريب.
    • تحديد المجالات التي يتم فيها التجريب.
    • توفير مجموعة من الاختبارات والمقاييس للاستعانة بها في الحكم على على النتائج.
    • اختيار عينة من المدارس والفصول والتلاميذ لاجراء التجريب.
    • توفير كافة المتطلبات اللازمة.
    • حصر المشكلات التي تظهر اثناء التجريب ومحاولة حلها.
    • تحليل النتائج التي يتم التوصل اليها في ضوء الاهداف.
    • عقد ندوات وجلسات لمناقشة النتائج.
    • اعادة التجريب عدة مرات للوصول الى الاقتراحات بأفضل صورة ممكنة والهدف من اعادة التجريب هو:
     التأكد من صحة التعديلات التي أدخلت.
     سد الثغرات أثناء المرحلة الأولى للتجريب.
     التأكد من أن النتائج التي قاد اليها التجريب اصبحت على درجة كبيرة من الثبات.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    10- الاستعداد للتنفيذ:
    ليس معنى الانتهاء من التجريب أن المنهج المطور قد أصبح جاهزا للتنفيذ فبعد الانتهاء من التجريب والتأكد من صحة وسلامة المنهج فإنه من الضروري الاستعداد لتنفيذ المنهج وتستمر فترة الاستعداد عدة سنوات يتم خلالها تجهيز واعداد كل ماهو مطلوب ويتطلب ذلك:
     رصد وتوفير البالغ اللازمة.
     اعداد الكتب الجديدة( كتب التلميذ – كتاب المعلم- النشرات)
     اعداد المدارس وتجهيزها بما يلزم من معامل وادوات ومختبرات .
     اعداد المعلمين وتدريبهم على استخدام الطرق الحديثة ووسائل التقويم اللازمة للمنهج المطور.
     تدريب الموجهين على الطرق الحديثة في الارشاد والتوجيه والاشراف.
     اعداد طرق وأساليب ووسائل التقويم.
     تهيئة الجميع للمنهج المطور.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    11- تنفيذ المنهج المطور ومتابعته:
    بعد الاستعداد التام للتنفيذ من الواجب اختيار الوقت المناسب للبدء في عملية تنفيذ المنهج المطور وربما يكون ذلك في بداية العام الدراسي وهذا الموعد يجب أن يعلن لكل من يهمه الأمر (المديرين- المعلمين- الموجهين- المشرفين- اولياء الأمور).
    ولايعني تنفيذ المنهج ان المهمة قد انتهت بل لابد من متابعة التنفيذ وهي عملية في غاية الأهمية لانها تؤدي الى:
     التعديل المستمر في جوانب المنهج المطور.
     تكوين النواة التي يبنى عليها التطوير القادم.
    وتتطلب عملية المتابعة الى:
    • اجراء الاستبيانات المستمرة والمقابلات الشخصية على التلاميذ والمعلمين والموجهين والخبراء لمعرفة وقياس رأي كل فئة.
    • دراسة التقارير الفنية التي يعدها الموجهون والمديرون.
    • عقد الندوات ومناقشة الاراء بكل صراحة ووضوح.
    • تكوين لجان تتولى تحليل نتائج الامتحانات العامة للكشف عن النقاط التي تحتاج الى تعديل او تغيير.
    • تشكيل لجان لمتابعة كل جانب من جوانب المنهج على ضوء الواقع.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالمراجع:المناهج حاضرا ومستقبلا ....أ/د صبري الدمرداش
    المناهج(المفهوم ،العناصر،الاسس،التنظيمات، التطوير)
    حلمي الوكيل/محمد المفتي
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    ريم الحازمي.....والى لقاء اخر ان شاء الله

    ردحذف
  82. (8) خطوات لكن الترقيم خطأ.....
    ريم

    ردحذف
  83. بسم الله الرحمن الرحيم

    لتطوير المناهج لابد من الاخذ بعين الاعتبار الاسئلة الثلاثة التالية.....

    السؤال الأول لماذا نطور المنهج؟؟؟؟؟؟؟

    · بسبب سوء وقصور المناهج الحالية التي لم تعد تساير التطورات
    · بسبب التغيرات والتطورات التي طرات على التلميذ والمعرفة والمجتمع
    · من اجل التنبؤ باحتياجات الفرد والمجتمع لان الناهج هي اداة لبناء الشخص
    · المقارنة بانظمة اكثر تقدما أي آن نقارن مناهجنا بمناهج الدول المتطورة ونطورها لتقترب من مناهج الدول المتقدمة تربويا


    السؤال الثاني ماهو اسس تطوير المنهج ؟؟؟؟

    · آن يستند التطوير آلي فلسفة تربوية معينة ومناسبة
    · آن يستند التطوير آلي الدراسة العلمية للفرد أي يلامس حاجات التلاميذ وحاجات المجتمع
    · آن يستند آلي دراسة علمية لتقاليد وثقافة المجتمع
    · آن يستند آلي طبيعة وثقافة وروح العصر حيث عصرنا اليوم هو عصر العلوم وعصر التكنولوجيا ويجب مراعاة التكنولوجية اثناء تطوير المنهج كما آن عصرنا هو عصر التخصص الدقيق فقديما كان يوجد طبيب عام لكن اليوم هناك اختصاصات دقيقة يجب آن يراعيها المنهج الجديد
    · آن يستند آلي دراسة علمية للبيئة والمصادر الطبيعية
    · آن يكون التطوير شاملا: يجب آن يكون التطوير شاملا لجميع العناصر للمنهج قدر الامكان 0
    · آن يكون التطوير تعاونيا : أي يجب الاخذ براي التلميذ واولياء الأمور وكل المعنين بالعملية التربوية
    · آن يكون التطوير مستمرا أي يجب آن يتم تطوير المنهج كل 5 سنوات كي يساير التطور الحاصل في العلوم حيث تتضاعف اليوم معارف البشرية كل 18 شهر
    · آن يستند التطوير آلي دراسة علمية للمعلم أي يجب آن نركز على المعلم نفسه وان ندرس حاجات المعلم وقدراته وقدرته على تنفيذ المنهج الجديد المطور

    السؤال الثالث ماهي مراحل وخطوات تطوير المنهج؟؟؟
    · بث الشعور بالحاجة آلي التطوير من خلال عدم الرضى على الواقع والاخذ براي الداعين والمتحمسين للتطوير
    · تحديد الاهداف وترجمتها آلي معايير من اجل القياس عند تجريب المنهج
    · تخطيط وتنسيق جوانب المنهج لان كل ما يتعلق بالمنهج يجب آن نخطط له من بناء المدرسة ولونها وقاعة المسرح وقاعة المطالعة ومخابر اللغات
    · تخطيط تجريب المنهج المطور قبل تعميمه واعتماده
    · الاستعداد قبل التعميم
    · تعميم المنهج المطور على المدارس
    · متابعة المنهج وتقويمه اثناء التنفيذ لنرا مدى تحقق الاهداف الموضوعة
    معوقات وصعوبات التطوير
    · معوقات مالية مادية بسبب عدم توفر امكانات مادية كبيرة تحتاجها عملية التطوير
    · صعوبات بشرية ناتجه عن عدم وجود الكوادر المتخصصة لتطوير المناهج والتي لديها تاهيل تربوي عالي ومتخصص
    · معوقات اخرى مثل الروتين والبيروقراطية والجهات الوصائية
    · عوامل سياسية وعسكرية
    · اتجاهات سلبية سائدة في المجتمع
    المراجع:
    مقال تطوير المنهج،عبد الرحمن تيشوري

    وفقكم الله
    الاسم:أماني الجهني

    ردحذف
  84. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:


    مادة مفيدة، كتبتها لتعم الفائدة...

    ماأهم أسس تطوير المناهج الدراسية؟
    إن عملية تطوير المناهج : هي عملية مقصودة لها أسسها التي تبنى عليها للوصول إلى مراميها ولها خصائصها التي تجعلها أقدر على تحقيق غاياتها بأفضل الأساليب ولها خطواتها التي تسير بها نحو تحقيق أهدافها بأقصر الطرق وأيسرها . وأسس تطوير المناهج شاملة ومتنوعة , ومن أهمها :

    أولاً : أن يُبنى تطوير المنهج على نتائج تقويمه :
    إن تطوير المناهج الدراسية تتعلق بمنهج قائم بالفعل لذلك فإن الكشف عن مواضع القوة والضعف فيه ومدى حاجته إلى التحسين ضرورة لا غنى عنها قبل البدء في تطويره ويتم ذلك من خلال عملية تقويم شامل لهذا المنهج
    وللتقويم بالنسبة لأهداف تطوير المنهج ثلاث وظائف :
     التقويم القبلي أو التمهيدي ووظيفته الوقوف على مدى صلاح الإمكانات المتوافرة للبدء في عملية التطوير .
     التقويم البنائي وهو الذي يتم في أثناء تطوير المنهج , ووظيفته الوقوف على مدى توجيه عملية التطوير نحو أهداف التطوير ومدى اقترابها منها .
     التقويم النهائي وهو الذي يتم في نهاية عملية تطوير المنهج ووظيفته الوقوف على مدى تحقيق أهداف التطوير .

    ثانياً : أن يكون التطوير هادفاً ومرناً ومستمراً :
    ـ الأهداف هي المنارات التي ترشد العملية التعليمية - على وجه العموم - من بدايتها إلى نهايتها , وكذلك الأمر بالنسبة لتطوير المناهج ففي ضوئها يتم تخطيط عملية تطوير المناهج وعلى أساسها يتم تقويم نتائج هذه العملية .
    والأهداف هي الأساس بالنسبة لعملية تطوير المناهج ؛ إذ ينبغي أن تشتق من المصادر الصحيحة وأن تتوافر فيها الخصائص التي تجعل منها أهدافاً صالحةً للتأسيس لعملية تطوير جيدة .
    ـ وينبغي أن يكون تطوير المناهج عملية مرنة حتى تسمح بالتعديلات المحدودة أثناء مسيرتها حتى لا يصبح تطوير المناهج جامداً لا يسمح بإدخال أية تعديلات مهما كانت بسيطة .
    ونجاح التطوير التربوي يتوقف على مدى قدرته على التكيف مع المتغيرات العديدة التي يشهدها مجال التطوير .
    ـ ويجب أن تكون عملية تطوير المنهج عملية مستمرة لا تتوقف ؛ فاستمرار تطوير المنهج لا يرجع إلى استمرار التغير في مصادره المتغيرة فقط بل إلى التطوير التربوي المستمر الذي ينعكس على عناصر المنهج فيكسبها نمواً وتطوراً مستمرين .


    يتبع >>>

    سوزان الشريف

    ردحذف
  85. ثالثاً : أن يكون التطوير شاملاً ومتكاملاً ومتوازناً وتعاونياً :
    فالشمول هو أن لا يُعنى التطوير بالمحتوى فقط و يهمل طرق التدريس أو يُعنى بالمعلم ويترك الإدارة المدرسية , والتكامل هو أن يحدث التطوير في كل عنصر من عناصر المنهج بما يتلاءم مع مفهوم البنية المعرفية , وأن يكون قائماً على أساس الترتيب المنطقي ( من الجزء إلى الكل ) أو ( من الخاص إلى العام ) في طرائق التعليم , والتوازن هو أن يتناول التطوير العناصر بصورة متكافئة وبأخذ كل عنصر ما يستحقه من الاعتبار في عملية التطوير , أما أن يكون التطوير عملاً تعاونياً فإن المقصود به هنا أن يتعاون فيه كل من له صلة به فيصبح مسئولية الجميع , تتجمع فيه الجهود وتتكامل فيه الخبرات ويعمل الجميع على إنجازه .

    رابعاً : أن يراعي التطوير خصائص المتعلم وخبراته :
    إن جميع ما يتم في دور التعليم من أساليب التربية ومنها تطوير المناهج يهدف بالدرجة الأولى إلى تنمية المتعلم تنمية تصل به إلى درجة الكمال الإنساني والتي تتطلب معرفة وثيقة بطبيعته وتكوينه ونموه ووظيفته وأكثر الأساليب كفاءة في تعليمه وتكوينه .
    لذلك فإن مما ينبغي الاهتمام به من قبل القائمين على تطوير المناهج : مراعاة أن للمتعلم طبيعة خاصة ووظيفة معينة ومراحل نمو لكل منها خصائصها الذاتية ، مع وجود الفروق الفردية بين شخص وآخر .

    خامساً : أن يراعي التطوير حاجات كل من المجتمع والبيئة المحلية ويستثمر إمكاناتهما :

    يرى التربويون أن المعاهد التعليمية يجب أن تكون مراكز إشعاع علمي وحضاري في البيئة المحلية ومراكز لإعداد القوى البشرية بالنسبة للمجتمع تتفاعل مع الحياة في كل من البيئة والمجتمع أخذاً وعطاءً وتعمل على حل مشكلاتهما .
    ومن المهمات الأساسية لتطوير المناهج الدراسية في المجتمع المسلم ما يلي :
    تقوية بنية المجتمع المسلم ودعم قواعده .
    مساعدته على استثمار ما أفاء الله عليه من مصادر طبيعية .
    توجيه التغير فيه وجهة إسلامية .
    إيجاد حلول للمشكلات التي يواجهها .

    سادساً : أن يفي التطوير بمتطلبات التربية الإسلامية :

    من أهم أسس التطوير التربوي وتطوير المناهج أن يعمل التطوير على اكتساب المتعلم نوع التربية التي يهدف المجتمع إلى تحقيقها في أبنائه , وفي مجتمعنا الإسلامي فإن هذه التربية هي التربية الإسلامية التي تتميز بمفهومها الخاص عن الإنسان والمجتمع والكون والحياة والمعرفة وهذه كلها من مصادر المناهج الدراسية والأهداف التربوية

    سابعاً : أن يسهم تطوير المناهج في تنمية المهارات الخاصة باللغة العربية الفصحى عند المتعلمين :

    للغة العربية خصائص ومميزات كثيرة يكفينا منها فخراً واعتزازاً أنها اللغة التي أنزل الله بها القرآن وسُجلت بها السنة المشرفة كما سُجل بها التراث الإسلامي كله علومه وفنونه وآدابه , بل إن جانباً كبيراً من الفنون الإسلامية اختصت به اللغة العربية . لذا فإن استبدالها بلغة أخرى من أهم الأساليب المستخدمة لإصابة الأمة الإسلامية في دينها وثقافتها وحضارتها وتاريخها .
    وإن عودة الأمة الإسلامية إلى هويتها يبدأ بإنهاض لغة القرآن من عثرتها ؛ فينبغي أن تتبوأ اللغة العربية مكانها المناسب في مدارسنا وجامعاتنا ومؤسساتنا الإعلامية وفي حياتنا العامة والخاصة وأن يعمل المتخصصون في المناهج على تطويرها .

    يتبع >>>

    سوزان الشريف

    ردحذف
  86. ثامناً : أن يستثمر كل من التقدم العلمي والتقني :

    إذا نظرنا إلى التقدم التقني وأثره على تطوير المناهج فإننا نجد تأثيراً بالغاً ؛ فقد فرضت التقنية نفسها على خبرات المنهج الدراسي وأصبحت جزءاً لا يتجزأ منها في مراحل التعليم ووسيلة مؤثرة في توصيل المعلومات إلى المتعلم بل وبناءً عليها استحدثت نظم جديدة وأساليب متطورة وتغيرت مهام المشاركين في العملية التعليمية , ومن النظم التي استحدثت نتيجة لكفاءة أدوات التقنية الحديثة : نظام التعليم المفتوح الذي أخذ ينتشر وصولاً إلى هؤلاء الذين لا يتسع وقتهم للانخراط في التعليم التقليدي وسداً للنقص في المعلمين وتوسيعاً لنطاق التعليم سواء من حيث مستويات المتعلمين أم من حيث المساحة الجغرافية التي يغطيها .
    لذا فإن من مهام مطوروا المناهج الدراسية الأخذ بعين الاعتبار كافة جوانب التقدم التقني كالكومبيوتر وتكنولوجيا الاتصالات عبر الأقمار الصناعية ليواكبوا هذا التطور ويواجهوا هذا التحد بالتوعية وإعداد الشباب لمواجهة هذا الغزو بغزو مثله وأن يكونوا قادرين على الدخول في حلبة سباق تطوير هذه الأقمار الصناعية .

    تاسعاً : أن يستثمر تطوير المناهج التقدم التربوي :

    إن التقدم التربوي غير المشهود من قبل جعل التربية ميدان سباق بين الأمم فما وضع الدول المتقدمة مثل اليابان وأمريكا وألمانيا في مواقع القيادة في العالم إلا سبقهم التربوي .
    ونتيجة لهذا التقدم فقد أخذ البحث والتجديد التربوي يتناولان الطرائق والأساليب المختلفة لصياغة خبرات المنهج وتنظيمها بحيث يمكن تطويعها بقدر الإمكان للمتعلم , ومن ذلك ما يلي :
    o ظهر التنظيم الحلزوني لخبرات المناهج ، الذي يمكّن من معالجة المفهوم نفسه بمستويات مختلفة بحيث يعمق ويتسع في كل مستوى عن المستوى السابق له وهذا يساعد على اتصال المتعلم بالموقف في أوقات مختلفة ومرات متعددة فيحدث تعلماً مجزئاً للخبرات المراد تعلمها .
    o كما ظهر التنظيم المبرمج للخبرات فيما يسمى التعليم المبرمج , ويُمكن أن يوصف هذا النوع من التنظيم بأنه إعداد للمادة التعليمية في خطوات قصيرة متتابعة في تسلسل بحيث تقود فيه كل خطوة إلى التي تليها وتساعد المتعلم على التعليم الذاتي وتوفر تعزيزاً لنجاح المتعلم .
    o كما ظهرت تطورات أخرى تؤكد على التعليم الذاتي ، وعلى الوصول بالتعليم إلى الحد الأقصى ؛ بمعنى أن فترة التعليم لم تعد محدودة بأية حدود زمنية بل يستمر التعلم مدى الحياة .
    o وظهرت اتجاهات حديثة في طرق التدريس وفي النشاط المدرسي وفي التقويم .
    o ويبقى حجر الزاوية في عملية التعلم ( المعلم ) فبه ترتفع كفاءة عملية التعليم والتعلم وبه تهوى إلى وادٍ سحيق , لذلك عنيت الحركة التربوية الحديثة ببرامجه عناية كبيرة فتكاملت برامج إعداده مع برامج تدريبه وأصبحت برنامجاً واحداً مستمراً منذ اختيار المعلم لمهنته إلى أن يتركها , ودخلت التجديدات إلى حجرة الدراسة فظهرت برامج تربية المعلمين على أساس ( الكفايات التدريسية ) كما ظهر (نموذج التعلم المصغر) و( النموذج الإنساني ) في تربية المعلم .
    وهكذا نجد تطورات تربوية متسارعة تهدف إلى كفاءة عملية التعليم والتعلم وصولاً إلى أفضل استثمار لقدرات المتعلم وخبراته وخدمة المجتمع بما يساعده على التقدم والرفاه .


    يتبع >>>

    سوزان الشريف

    ردحذف
  87. عاشراً : أن تتوفر للتطوير الإمكانات اللازمة لإنجازه على الوجه الصحيح :

    تحتاج عملية التطوير إلى إمكانات خاصة لإنجازها وهي :
    1. الإمكانات البشرية ، فبدون العنصر البشري المؤهل تأهيلاً وافياً لا يمكن الوصول إلى تطوير جيد .
    2. الإمكانات المادية ، فهناك حاجات أساسية لعملية التطوير من أدوات تعليمية وتجهيزات ونحوها .
    3. المخصصات المالية ، فبدون المال لا يمكن أن تتحقق أهداف تطوير المناهج .

    الحادي عشر : أن يقوم تطوير المناهج على البحث العلمي والتجريب التربوي :

    لم تعد شؤون الأمم بعامة وشؤونها التعليمية بخاصة تخضع لاجتهادات شخصية أو تصورات فردية أو جماعية ، كما وأنها لم تعتمد على الحدس وبالقطع فإنها لا تترك هكذا للصدفة أو كيفما تسيرها ردوداً لأفعال الآخرين من البشر أو الأمم الأخرى ، بل أصبح منبع المعلومات الجديدة والطرق والأساليب والتطبيقات الحديثة ومنصة الانطلاق نحو الآفاق الرحيبة لكل جديد مبتكر هو البحث العلمي والدراسات الكاشفة عن مكنونات الكون التي غيّبها الله سبحانه وتعالى عن عباده إلى حين ، فهو أسلوب موثوق فيه لحل المشكلات ومن خلاله يمكن تقديم البدائل المختلفة لحلولها واقتراح الصِيَغ المتعددة لتوظيف المستجدات في هذه الحلول وفي غيرها من ساحات التجديد والابتكار والتحديث .
    ورغم أهمية البحوث العلمية في تطوير المناهج إلا أن التجريب هو أهم مجالاتها بالنسبة لهذا التطوير ، وهو أيضاً الأساس في تطوير المناهج في الدول المتقدمة .
    وتجريب المنهج المطور قبل تعميمه هو الضمان الأكيد للتحقق من بلوغه الأهداف المحددة له وهو في الوقت نفسه قاعدة الانطلاق لتطوير جديد بناءً على نتائج تقويم التجربة ..

    الثاني عشر : أن يستشرف التطوير حاجات المستقبل ومشكلاته :

    إن استشراف المستقبل من المهمات الأساسية في عملية تطوير المناهج ، وذلك لأنه يرد على الأذهان تساؤلات عديدة عن المستقبل إجاباتها في علم الغيب لأنها تنتمي للمستقبل ، الأمر الذي يجعل من أهداف التعليم أن يُعَد المتعلِم للأخذ بأسباب السلوك الإيجابي مع المستقبل ، أي أن نُعِدَّه لتشوّف المستقبل على أساس من الماضي والحاضر ، وأن يتخيل الصور المحتملة للمستقبل على هذا الأساس ، وأن يستخدم في سبيل ذلك مختلف الأساليب العلمية للاستطلاع والتحكم والتوجيه الكمي والنوعي والانطلاق إلى استشراف مستقبلي وصولاً إلى تحديد ملامحه .
    لذلك فإن المجال التربوي ـ على وجه الخصوص ـ لابد أن تكون الدراسات المستقبلية المستندة على واقع الأمة هي أساس التطوير التربوي عموماً وتطوير المناهج خصوصاً ، ومن بين ما يمكن أن تتصدى له المناهج في هذا الصدد تنمية طرق التفكير العلمي وأسلوب حل المشكلات ودراسة الاحتمالات والسلاسل الزمنية ، وكذلك مما ينبغي أن يدرس هو وجود مفهوم الدراسات المستقبلية عنصراً من بين عناصر تطوير المناهج في عالمنا الإسلامي والعربي .

    المصدر : ( شوق : تطوير المناهج الدراسية )

    انتهى

    :/

    لأرواحكم جنائن ورد
    سوزان خيري محمد الشريف

    ردحذف
  88. • لو تم تكليفك بتطوير منهج العلوم للمرحلة الابتدائية بالمملكة العربية السعودية فما الخطوات الإجرائية التي تقوم بها منذ البداية وحتى النهاية ؟


    تعتمد عملية تطوير المناهج على مجموعة من المراحل والعمليات والخطوات، وهذه الخطوات تختلف في بعض الأحيان. أو قد يختلف مسماها ، كما قد يعتريها بعض التغيير وفقاً لاتجاهات القائمين بعملية التطوير و وفقاً للظروف المحيطة بعملية التطوير.

    1- وصف الوضع الراهن للمنهج المراد تطويره وتحليل محتواه، وتحديد نواحي القصور والمشكلات بجوانبها المختلفة، وتحديد مدى الحاجة إلى التطوير.

    2- التخطيط لتطوير المنهج، ويشمل المنهج المراد تطويره بجميع جوانبه، مع تحديد الاحتياجات المستقبلية وإستراتيجية التعليم، ومدخلات عملية التطوير، ويمكن حذف أو إضافة، أو مراجعة وتحسين بعض أجزاء من المناهج الحالية.

    3- التصميم ويُقصد به، ترجمة الفلسفة العامة للتربية إلى أهداف، وتحديد المواد الدراسية ومحتواها، ووسائل تنفيذها، وعدد ساعات تدريسها، مع وضع التخطيط الأفضل لجوانب المنهج، وإعادة تنظيم المحتوى.

    4- الإبداع، وفى هذه المرحلة يتم إيجاد حلول للمشكلات المختلفة، وتأخذ هذه الحلول عدة صيغ جديدة.

    5- البناء، وفيه يتم وضع المقررات المأخوذة بواسطة مخططي ومطوري المناهج للمنهج المطور بعناصره المختلفة، من أهداف ومحتوى وأنشطة ووسائل ومواد تعليمية متكاملة في تتابع تكتيكي، ووفق الأسس التربوية والعلمية واستراتيجيات التعلم الحديثة.

    6- التجريب، وهذه المرحلة للتأكد من سلامة المنهج المطور، قبل التصميم وذلك لمعرفة نواحي القوة لتدعيمها، والنواحي السالبة لمحاولة تجنبها.

    7- التقويم، وهذه المرحلة للحكم على مدى نجاح أو فشل عملية تطوير المنهج، أو المنهج المطور ذاته، مع تشخيص الواقع الحالي من خلال التجريب وذلك لتأكيد الدور الرئيسي لاتخاذ القرارات، والحصول على تغذية راجعة.

    8- التنقيح، و بمراجعة المنهج في ضوء التقييم يتم التنقيح، وإخراجه في صورته النهائية.

    9- المتابعة، وهى مرحلة متابعة المراحل السابقة أي المتابعة المرحلية، ثم متابعة التنفيذ والتطبيق للمنهج المطور.



    :/
    احترامي
    سوزان خيري الشريف

    ردحذف
  89. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    أود ان اكمل حديثي عن التطوير حيث تحثت عن:
    1- أسس التطوير
    2- خطوات تطوير المنهج(المرحلة الابتدائية)
    3- مقومات نجاح المنهج المطور.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    مقومات نجاح المنهج المطور:
    1- اذا شعر المعلمون بأهمية المنهج المطور.
    2- اذا كان المنهج المطور واضحا سلساوتم شرحه بوضوح للمعلم.
    3- اذا تم توفير المواد التعليمية التي تدعم المنهج المطور للمعلمين.
    4- اذا كانت التجارب الأولية للمنهج المطور ناجحة.
    5- اذا تحمل مديروا المدارس المسؤلية في تنفيذ المنهج المطوربشرط أن يكونوا تلقوا التدريب اللازم.
    6- اذا تم تطوير المعلمين التطوير الكافي من اجل رفع كفاياتهم المختلفة.
    7- اذا توفرت ادراة مدرسية قوية ومساندة من جانب المجتمع المحلي للمدرسة.
    8- وضع خطة لعملية الانجاز بعناية بحيث تفيد في متابعة عملية التنفيذ.
    9- ان يتخذ الاداريون الخطوات اللازمة للقضاء على المشكلات التي تتعلق بالمعلمين فيما يخص الممنهج المطور.
    10- ان يتبادل المعلمون الافكار ويشتركوا في في مواجهة المشكلات .
    المرجع/تنظيمات المناهج تخطيطها وتطويرها(جودت سعادة/عبدالله ابراهيم)
    ....ريما

    ردحذف
  90. :::

    للأسف دائما أنا متأخرة >> لتعطل الانترنت لدي :(

    تطورنا وتقدمنا ومازال العطل عندي في الانترنت لا يتغير

    /

    أما بالنسبة لتطوير المنهج
    حتى يكون تطويرا بمعنى الكلمة .. يجب أن يكون في جميع نواحي منظومة التعليم وشاملا لجميع مكونات المنهج المدرسي والخبرات التربوية وتمر عمليات تطوير المنهج بمجموعة من الخطوات هي :
    1/ الاحساس بضرورة الحاجة إلى التطوير
    2/ تحديد إستراتيجية التعليم .
    3/ دراسة الواقع الحالي في ظل الاستراتيجية المرسومة .
    4/ التخطيط .
    5/ البناء
    6/ التجريب
    7/ الاستعداد للتنفيذ
    8/ التعميم
    9/ التقويم
    أولا ::: الاحساس بضرورة الحاجة إلى التطوير :
    كأن نجد سوء نتائج الامتحان , هبوط مستوى الطلاب , نتائج البحوث التقويمية ... إلخ . ولابد هنا تحديد أهداف التربية المراد تحقيقها من عملية التطوير وصياغتها صياغة واضحة .
    ثانيا :: تحديد إستراتيجية التعليم :
    حيث نبدأ بتحقيق الأهداف التربوية وترجمتها إلى مواد تعليمية دقيقة ( مجموعة من المعلومات والمهارات والاتجاهات و الخبرات ) ولابد أن يرتكز المحتوى على المبادئ الأساسية أكثر من تركيزه على المعارف التفصيلية وتعليم التلميذ مبادئ التعلم الذاتي . وإعطاء المعلم حرية الاختيار للطريقة والمادة العلمية والوسيلة المتوفرة التي تناسبه هو وتلاميذه والتي تساعدهم على تكوين المفاهيم واكتساب المبادئ الضرورية وتنمية المهارات والتفكير والنقد .فلابد من التركيز على العلاقات بين الأشياء والتركيز على عملية التجديد ..

    >> تابعوا معي

    ردحذف
  91. :::
    ثالثا:: دراسة الواقع الحالي في ظل الاستراتيجية المرسومة :
    حيث يتم دراسة علمية للواقع الحالي في ضوء الاستراتيجية المطلوبة في التعليم والتطوير وأن تشمل الدراسة إعداد وتدريب المعلم ووسائل وطرق تدريس وأساليب تقويم والادارة المدرسية .
    وان تحدد هذه الدراسة مكان التعليم الحالي من الشكل المرغوب الوصول إليه سواء على الأمد البعيد أو القصير والقيام بعملية تقويم تشمل جميع جوانب العملية التعليمية ..
    رابعا :: التخطيط :
    حيث نعمل فيه على تحديد صورة لما سوف يتم به العمل المستهدف . وطبعا لابد أن يبنى التخطيط على أسس علمية :
    الأخذ بمبدأ الأولويات ، مراعاة الواقع والامكانات المتاحة , مراعاة الشمول والتكامل .
    خامسا :: البناء :
    ولابد أن تكون فيه الخبرات التربوية منظمة في ظل الأهداف المنشودة التي تراعي نمو التلاميذ في اتجاه معين وأن تكون قابلة للمقاييس في مختلف سلوك التلاميذ ومناسبة لطبيعتهم وقدراتهم .ولابد أن يتضمن المنهج مجموعة من العناصر الأساسية وهي :
    1/ الأهداف التعليمية التي يجب على المدرسة تحقيقها .
    2/ المحتوى الذي يتضمن الخبرات التعليمية المتنوعة .
    3/ الأنشطة التعليمية .
    4/ التقويم والذي يساعد على معرفة مدى تحقق الأهداف السابقة .
    ففي تحديد الأهداف التربوية لابد من توفر شروط عند بناء الأهداف ( أ، تشتق من مصادر متنوعة / أن تبنى على أسس فلسفية تربوية / أن تتصف بالوضوح / تشمل جميع جوانب التعلم / مستوى التلاميذ / ترتبط بالواقع )
    أما في تحديد المحتوى : فلابد من تحديد نوعية التنظيم المنهجي و اختيار المقررات الدراسية ( أن تكون خاصة بالمادة الدراسية / الترابط بين المقررات الدراسية المختلفة )
    >> تابعوا

    ردحذف
  92. :::
    سادسا :: التجريب :
    حيث لابد أن يكون هناك إثبات لصحة أو خطأ الموضوعات أو الطرق التي يتضمنها التجريب , التعرف على نواحي القوة والضعف في المنهج المدرسي , إمكانية التعرف على المشكلات التي تعترض المنهج المقترح عند التطبيق , وتطبيق مبدأ التكامل والتوازن .ين .
    ولهذه العملية خطوات هي :
    1/ وضع خطة عامة تحت التجربة وفيها يتم تحديد الأهداف والموضوع والمدة والمراحل والمتخصص
    2/ تحديد المجالات التي يتم فيها التجريب .
    3/ وجود عدد من الاختبارات والمقاييس التي تساعد في الحكم على النتائج .
    4/ اختيار عينة للتجريب .
    5/ توفير الاحتياجات اللازمة للتجريب مثل النشرات والأدوات التعليمية .
    6/ التعرف على المشكلات التي تواجه عملية التجريب .
    7/ تحليل النتائج ففي ظل الأهداف المرجوة من التجريب
    9/ عقد اجتماعات لمناقشة النتائج العملية للتجريب والتعديلات والتغييرات .
    إعادة التجربة عدة مرات بعد إتمام عملية التغيير أو التعديل.
    سابعا :: الاستعداد لتنفيذ المنهج مثل ( توفير الميزانية / إنجاز الكتب الجديدة / تجهيز المدارس من معامل وأجهزة وأدوات / إعطاء المعلمين دورات تدريبية/ إعداد الطرق والأساليب والوسائل المتنوعة في عملية التقويم /تهيئة التلاميذ وأولياء الأمور بضرورة تطوير هذا المنهج )
    ثامنا :: التعميم :
    ولا بد من اختيار الزمن المناسب للتنفيذ والتعميم للعمل بالمناهج الجديدة .
    تاسعا :: تقويم المنهج : عن طريق عمل استفتاءات مستمرة على التلاميذ والمعلمين والموجهين لمعرفة وقياس رأي كل منهم , الاهتمام بجمع التقارير الفنية المعدة من الموجهين والمدراء والخبراء المتخصصين ., عقد الندوات والاجتماعات لمناقشة جميع الآراء

    أختكم : فاطمــة قشقـــري

    مع دعواتكم لي بانترنت لا ينقطع :)
    :::

    ردحذف
  93. :::

    تطوير منهج أم تطوير كفاءة الأداء ؟

    تحية مفعمة بالود (وان شاء الله دون انقطاع )

    كلنا نعلم ان الأمم التي نهضت بقامة تعليمها الى مستويات رفيعة ونالت السبق

    في تحقيق أهدافها التعليمية كان من أهم ماخططت له منذ البداية بناء المنهج

    الدراسي على اسس علمية وتربوية ناجحة بجهود مدروسة من نخبة العقول

    بلاشك أن وزارة التربية والتعليم كانت هي العين الساهرة التي تطبب جروح مناهجنا القديمة والعلوم والرياضيات كانت بمقدمة المواد التي احتاجت للتضميد

    التربوي العاجل...
    وبالفعل استبشرنا بذلك وتم تطوير المناهج للصفوف التالية:(الأول والرابع

    الابتدائي/والأول متوسط/ والأول الثانوي) واعتماد السلاسل العالمية التعليمية

    في العلوم والرياضيات وبدأ تدريسها رسميا بتوزيع النسخة التجريبية

    على أغلبية المدارس في بداية هذا العام ...
    الا أن هناك وقفات أصبحت تقلل من قيمة هذه البشرى للأسف !
    الوقفة الأولى / من يطلع بصورة خاطفة على عدد الأوراق في الكتاب الواحد
    يحس أن ثمة عدد كبير من الحصص التي سيستوجبها تدريس المحتوى بكل

    أمانة وصدق...

    والثانية أننا كمعلمين في الميدان التربوي لاحظنا اتساع الفجوة الثقافية

    الكبرى في المفردات المستخدمة في المناهج المطورة وانها اعلى بكثير من

    مفاهيم المتـــعلمين البسيطة التي اعتادوا عليها في المناهج القديمة وهنا

    نعتبرها نقلة قوية تحتاج منا الى تأني بداية في فكرة هذا المشروع الضخم

    وانتهاء بالترجمة اللغوية المناسبة !!

    ا أما لثالثة ليست بالمنهج المطور بقدر ماهي في المعلم الذي أسند له مهمة

    الأداء وغرْس تقبل هذا التغير بنفوس تلامـيذه وهنا كنت أود لو أنني أمتلك

    موهبةالرسم لأرسم لكم هيئة المعلمين وهم يقلبون صفحات الكتب الجديدة ليس تهكما والله بل موضوعية وتجرد في وصف الحال....!
    رسم للذهول الذي يعتليه والشعور بالتخوف المبدأي وحزن على تركه وحيدا

    يعاني بلا ارشاد وتوجيه وتهيئة تكفي لنزوله للميدان التدريسي بكل ثقة !!!

    وكل مايحاول أن يبحث عن محفزات تساعده وتطمئن قلبه من اعفائه من بعض

    الأمور كالتحضير وغيره لايجد مايسنده الا فتات توصيات بلا توثيق رسمي

    لاتسمن ولاتغني من جوع...

    المعلم الذي سيقوم بدور الممثل من سيشرف

    على عمله واتقانه؟

    من سيجيب على اسألته الميدانية حينما يتعالى بها صوته ؟

    هل يكفي مرشد المعلم وهو صامت أن يوعي ويطور من كفاءة الأداء؟

    هل حاكينا العالم المطور بمدى فاعلية أداء معلميهم ايضا؟؟؟

    تمنياتي أن يكون تطبيق التطوير المنهجي تجربة نستدرك سلبياتها ونعالجهاونفخر بإيجابياتها ونعززها ولاتمر علينا السنوات وكل ماقمنا به هو

    الإقتباس من ثقافة الآخرين...


    أ/ نوره بنت عبدالله العضيدان

    مدرب معتمد لبرنامج مهارات التفكير(كورت).

    <<
    أختكم : فاطمــة قشقــري

    ردحذف
  94. يارب ماينقطع النت عندي ولاعند فاطمة


    ولاعند الجميع

    اللهم زده سرعة

    دعوت لرغبتك فاطمة أن ندعو لك
    وتعلمين كم أحبك
    كوني بتألق دومًا


    وكما عودنا دكتورنا-بارك الله فيه-

    أن نتواصل هنا ونتكاتف وندعم بعضنا البعض

    فإني أتقدم بأحر التعازي والمواساة لصديقتي نسرين

    في وفاة جدها

    رحمه الله وأسكنه جناته

    وأسأل الله أن يرزقك صديقتي وكل أحفاده وأبنائه صبرًا على فقده

    قلوبنا معك

    ردحذف
  95. ::

    غاليتي أمولة >> كما تعودت مناداتك :)

    شكرا لكـ

    ردحذف
  96. :::

    عزيزاتنا .. نسرين ..

    رحم الله فقيدكم وأسكنه لله فسيح جناته

    /

    أختك : فاطمـــة

    ردحذف
  97. كتبت فيماسبق حول النشاط من خلال الرجوع لمقالة الأستاذة نعمة واليوم يسعدني أن أعيد الصياغة من خلال رؤية الدكتور ماهر في كتابه (المناهج ومنظومة التعليم )


    حبيباتي :


    لوقدر لي أكون ممن يكلف بتطوير المنهج الابتدائي للعلوم فسأتخذ مجموعة من الخطوات المتسلسلة وفق خطة زمنية محددة وتشمل هذه الخطة :


    1 - أحدد الأسباب التي من أجلها يطور المنهج ومنها :

    * قصور المناهج القائمة * تغيير فلسفة المجتمع * تغيير بيئة المتعلم * تغيير خصائص المتعلم * تغيير نظريات التربية وفلسفتها * سيادة المنهج العلمي * وغيرها
    ولابد أن أراعي العديد من الخصائص في المنهج المطور مثل المرونة والإيجابية ووالشمول والتكامل والاستمراروالدينامية والعلمية
    2 - أحدد مايجب تطويره في منظومة المنهج .
    3 - أحدد الأسلوب الذي أتخذه في تطوير المنهج الحذف أم الاستبدال أم الاضافة .
    4 - وبماأنه تم اختياري كمعلمة في تطوير المنهج فيجب أن أتعاون مع غيري من المسئولين والمشرفين والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور وحتى الطلبة والطالبات في عملية التطوير وآخذ في اعتباري آراؤهم واقتراحاتهم .
    4 - أضع لنفسي جدولا زمنيا لبداية العمل والانتهاء منه .
    5 - أقوم بأخذعينة وأجرب عليها هذا المنهج وهذه العينة تكون كاملة المنظومة بمعنى المسئولين والمشرفين وإدارات التعليم تسير كلها نحو عملية التطوير هذه .
    6 - أحلل النتائج وأحدد السلبيات والإجابيات .
    7 - أعدل في المنهج باستبعاد السلبيات والابقاء على الايجابيات .بعد الأخذ والعطاء من كل من له علاقة بالمنهج .
    8 - أرفع بتقاريري إلى المسئولين بصلاحية المنهج للتعميم .
    9 - أتابع عملية التطبيق من خلال التواصل مع الزميلات والزملاء والادارات التعليمية والمشرفين
    10 - أسجل كل مايردني عن المنهج وتطبيقه .
    11 - أقوم بعملية تقويم شاملة لكل جوانب المنهج المطور ( التحصيل الدراسي للطالب - الادارة - الاشراف - المعلم - أولياء الأمور ..........)


    أســـــــــماء

    وفق الله الجميع

    ردحذف
  98. أمل سليمان23 يناير، 2010 9:45 ص

    أعجبني ماذكرت الصديقة ليلى //

    أن المقررات والأنشطة هي أكثر مايركز عليه في عملية التطوير

    لأنهمايعدان واجهة تعليمية لمن يريد أن يحكم على العملية التعليمية

    لكنك نسيتِ المعلم الذي يُحمَّل أي فشل لمحاولات التطوير غير المتكاملة

    كل معلم لديه رغبة للتطوير

    ولو صرف لتطويره مايعادل ماصرف لتطوير المنهج
    لتغير الوضع
    كما ذكر دكتورنا الفاضل ذلك

    ردحذف
  99. أمل سليمان23 يناير، 2010 9:58 ص

    "صحيح أن المشاركة طويلة جدا لكن عندما قرأتها أحببت لأن تشاركوني الاطلاع عليها"


    شكرًا ريم

    قرأتها لك

    جدًا مميز شكرًا على النقل

    وفقك الله

    ردحذف
  100. خطوات رائعة في تطوير المنهج قدمتِ بها نسرين

    قبل الخطوات الإجرائية

    جدًا إستمتعت بها


    سؤال قد يتبادر إلى الذهن

    وهل كلفني الدكتور -حفظه الله -بنقد المشاركات :)

    :)

    :)

    من أجمل الفصول هذا الفصل وكنت أنتظره بفارغ الصبر
    لكن قدر الله أن لا أتواصل في بداية المشاركات

    لكن لازال هناك متسع من الوقت :)

    كونوا بأجمل حــــال

    ردحذف
  101. ماهي اجراءات تأليف وتطوير مناهج الرياضيات للمرحلة المتوسطة

    ردحذف
  102. ما هى خصائص تطوير المنهج ؟

    ردحذف